Sunday - 22 Apr 2018 | 03:07:19 الرئيسية  |  من نحن  |  خريطة الموقع  |  RSS   
رأي

دبلوماسية أمريكية سابقة: ترامب معتوه

  [ اقرأ المزيد ... ]

تحليل سياسي

أنتونوف: إدارة ترامب تزيد من تعقيد العلاقات الروسية الأمريكية

  [ اقرأ المزيد ... ]

بحث
 طهران: تقرير الخارجية الأمريكية حول حقوق الإنسان مغرض ومرفوض   ::::   موسكو: بعض دول الغرب مصرة على تشويه الحقائق بشأن “الكيميائي” المزعوم في دوما   ::::   جابري أنصاري: حل الأزمة في سورية يكون بقبول إرادة الشعب السوري   ::::   بوغدانوف:روسيا ملتزمة بالقرار2254 الذي يؤكد على وحدة وسيادة سورية   ::::   إصابة 6 مدنيين نتيجة اعتداءات إرهابية بالقذائف على حيي التضامن والزاهرة بدمشق   ::::   لافروف لـ دي ميستورا: على الغرب وقف تطبيق سيناريوهاته في سورية على حساب شعبها.. العدوان الثلاثي أضر بعملية جنيف   ::::   جرائم ما يسمى”التحالف الدولي”بمدينة الرقة ما تزال ماثلة في شوارعها المدمرة   ::::   أحزاب وهيئات دولية:العدوان على سورية انتهاك للقوانين الدولية   ::::   ورشات الصيانة تواصل عملها لتأمين التغذية الكهربائية لبلدات الغوطة الشرقية   ::::   منظمة اتفاقية الأمن الجماعي تدين العدوان الثلاثي على سورية   ::::   ظريف يدين في محادثة هاتفية مع جونسون العدوان الثلاثي على سورية   ::::   السيد نصرالله: العدوان الثلاثي على سورية فشل في رفع معنويات الإرهابيين وخابت آمال من راهن عليه   ::::   الجعفري: سنسهل وصول فريق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى أي نقطة يريدها في دوما   ::::   زاخاروفا: التهديد باستخدام القوة ضد سورية انتهاك واضح لميثاق الأمم المتحدة   ::::   الدفاع الروسية: “الخوذ البيضاء” حاكت هجوما كيميائيا مزيفا في دوما لاتهام الحكومة السورية   ::::   مؤتمر وحدة الأمة: نقف إلى جانب سورية وندعم صمودها في مواجهة التهديدات   ::::   الخارجية: ذريعة الكيميائي باتت مكشوفة كحجة واهية غير مدعومة بالدلائل لاستهداف سورية   ::::   مصدر رسمي: جميع المختطفين في دوما سيتم إطلاق سراحهم اليوم انطلاقاً من التزام الدولة بوعدها   ::::   الجيش يفرض سيطرته على كامل بلدة الريحان شمال شرق دوما بعد القضاء على أعداد من إرهابيي “جيش الإسلام”-فيديو   :::: 
http://www.
اللجنة العليا لتجويع درع العاصمة!!

كتب: اخيل عيد
منذ إنشاء اللجنة العليا للإغاثة وعملها يكتنفه الكثير من الارتجال تبعاً لظروف التهجير المختلفة والعمليات الارهابية وعمليات الجيش المضادة دون أن تتجسد هذه اللجنة بشكل فعلي كمؤسسة وطنية ذات نظام عمل واضح ومنصف، وإن كانت ظروف التهديد بالملف الإغاثي فرضت عليها طابعاً "أممياً" بحيث هناك من البسطاء من يتساءل إن كانت مؤسسة سورية وتعمل لصالح البلد وأبنائه أم لا!!!
وبدا على هذه اللجنة في الفترة القريبة الماضية هذا المظهر بشكل واضح فحين تناقش مسؤولاً فيها تشعر بأنك تتحدث إلى الصليب الأحمر أو صندوق الغذاء العالمي أو اليونسكو
ثم تظهر من بعد ذلك أمثلةٌ على هذا السلوك الغريب لا يمكن السكوت عليها في مطلق الأحوال لأن من يدفع الدم والأبناء هو فعلاً وبكل معنى الكلمة غير الذي يعد التوابيت أو ربما لا يهتم لعدد أضرحة الشهداء وعذابات فلذات أكبادهم!!
من هنا لا تستغرب أن تتخذ مسؤولةٌ في اللجنة الفرعية أشد القرارات تحدياً لمشاعر الجنود وأهل الجنود وهي تواصل نمط حياتها المترف الذي يمكن بالقليل من عدم الغلو في الإسراف فيه أن يغيث مئات العائلات ,ولكن ما يأخذ القصة إلى أعلى درجات الاشمئزاز أن تقوم هذه المسؤولة بإيقاف كل أشكال المساعدات عن منطقة مساكن الحرس وحي الورود وفقط عن هاتين المنطقتين تحت ذريعة ملاحظات لاحظتها على أداء هذه الجمعية المعنية بتوزيع المساعدات هناك ,والأغرب أن تستقتل بشراسة منقطعة النظير في سبيل منع هذه المساعدات عن الآلاف من أسر العسكريين والشهداء والمهجرين والجرحى والفقراء بحجج أشد إساءةً من الفعل وفي ذروة جنون الدولار وجوع الناس
منذ ستة أشهر لم يعد أحدٌ من هؤلاء يأخذ معونته وكثيرٌ منهم مهجرون من مناطق الارهاب وتحاجج (م ع) بأنهم فئة غير مستهدفة وأن المنظمات الأممية غير معنية بهم ,وهذا غير صحيح بالمطلق لا سيما مهجري الحي وضحايا الارهاب. ولكننا نحاجج أيضاً بأن مخالفة الجمعية  لم تقدم عليها أية أدلة تذكر أو ذات قيمة ,كما أن  المعني المباشر بمحاسبتها هي وزارة الشؤون الاجتماعية وليس (م ع) ,وإذا كان ولا بد من إجراء فيجب أن لا يمس آلاف الأسر المستفيدة من الجمعية بدون إيجاد بديل ,ثم إننا رأينا كثيراً من الجمعيات التي تجاوزت كل الخطوط الحمراء ولم تتخذ اللجنة العليا أو الفرعية أي إجراء بحقها وما زلت ترى بضائع الإغاثة معروضةً للبيع في كل مكان الشيء الذي لا تراه في مساكن الحرس وحي الورود .
أذكر أن الدكتورة كندة الشماط استجابت بكل معنى الاستجابة حين قيل لها بأن سكان مساكن الحرس وحي الورود هم درع العاصمة وكانت وجهت يومها بأن تقدم أقصى المساعدة الممكنة إلى درع العاصمة ومساكن الجيش العربي السوري
تقول (م ع) بأن سيارات كانت تنقل المساعدات خارج الحي وهذا صحيح وفي وسعكم أن تسألوا فوج القوات الخاصة في حقل شاعر أين ذهبت السلال التي تبرع بها فقراء الحي مع الجمعية وأرسلوا معها بعض الأطعمة وبعض الذبائح  والأغراض من بيوتهم وفي وسعكم أن تسألوا العديد من قطع الجيش الأخرى
ومن كل الجمعيات الفاسدة التي لا تعرف كيف تصرف كمياتها الفائضة لم تر هذه المسؤولة سوى مساكن الحرس وحي الورود ولم تتخذ أي إجراء سوى ضدهم
فليأكل التكفيريون و أهالي التكفيريين وليأكل الوحش والطير في مناطق المسلحين ...وليجع أطفال الشهداء ...حقاً هذه أغرب حربٍ تخاض تحت الرب!!!

syriandays
الأربعاء 2016-06-01  |  08:56:32   
Back Send to Friend Print Add Comment
Share |

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
Copyright © سيريانديز سياسة - All rights reserved
Powered by Ten-neT.biz ©