Tuesday - 21 Feb 2017 | 01:43:36 الرئيسية  |  من نحن  |  خريطة الموقع  |  RSS   
رأي

لماذا لا تتجرأ طائرات العدو على بيروت كما تتجرأ على دمشق؟

  [ اقرأ المزيد ... ]

تحليل سياسي

الفصل الاكثر خطورة في الازمة السورية

  [ اقرأ المزيد ... ]

بحث
 الوزير الغربي: آلية متطورة لاستجرار المحاصيل والمنتجات الزراعية والصناعية وطرحها في صالات السورية للتجارة لتخفيض الأسعار   ::::   وفاة الدبلوماسي الروسي البارز فيتالي تشوركين   ::::   مجلس الشعب يناقش أداء وزارة الأوقاف.. السيد: وضع نحو 80 مقرراً مطوراً للتعليم الديني   ::::   القيادة العامة للجيش تدعو المواطنين للعودة إلى بيوتهم بعد إعادة الأمن والاستقرار إلى بلداتهم وقراهم في ريف حلب الشرقي   ::::   صحفي تركي: سياسات اردوغان في سورية خطرة وفاشلة وستكلف تركيا الكثير   ::::   نصر الله: الدول الداعمة للإرهاب في سورية لم يعد لها أي منطق لتغطية جرائمها سوى بث الأكاذيب   ::::   الفصل الاكثر خطورة في الازمة السورية   ::::   الحكم في قضية تورط بطل «وادي الذئاب» بمحاولة الانقلاب الفاشلة   ::::   ماهو سر “الولاعة” التي رفعها زعيم حركة أنصار الله عبد الملك الحوثي أمام الكاميرات في وجه السعودية   ::::   الرئيس الأسد: إذا أرادت الولايات المتحدة أن تبدأ بداية صادقة في محاربة الإرهاب ينبغي أن يكون ذلك من خلال الحكومة السورية-فيديو   ::::   المقداد: استهداف الإرهابيين الممنهج للمخيمات الفلسطينية في سورية يعكس علاقة “اسرائيل” القوية مع الإرهاب   ::::   “أحرار الشام” تتخلى عن دبلوماسيتها مع المحيسني   ::::   الجيش العربي السوري يكثف عملياته ضد إرهابيي “داعش” في دير الزور وعلى اتجاه حقل المهر بريف حمص الشرقي.. وإرهابيو التنظيم يحرقون معمل حيان للغاز   ::::   المدمرة الأمريكية "بورتر" تقتحم مياه البحر الأسود بكامل أسلحتها   ::::   الاتحاد الأوروبي يرفض «سفير ترامب» خوفا من المصير السوفيتي   ::::   نهاية كذبة المعارضة السورية   ::::   روحاني : الحل السياسي هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة في سورية   ::::   سفير السودان بدمشق ينفي طلب بلاده تأشيرة دخول من المواطنين السوريين   ::::   الرئيس الأسد لصناعيين من دمشق وريفها: إرادة الحياة عند السوريين هي إحدى أهم عوامل صمود سورية في وجه ما تتعرض له   ::::   الجعفري: اجتماع أستنة سيركز على تعزيز اتفاق وقف الأعمال القتالية وفصل المجموعات الإرهابية وتوحيد جهود مكافحة الإرهاب   :::: 
http://www.
اللجنة العليا لتجويع درع العاصمة!!

كتب: اخيل عيد
منذ إنشاء اللجنة العليا للإغاثة وعملها يكتنفه الكثير من الارتجال تبعاً لظروف التهجير المختلفة والعمليات الارهابية وعمليات الجيش المضادة دون أن تتجسد هذه اللجنة بشكل فعلي كمؤسسة وطنية ذات نظام عمل واضح ومنصف، وإن كانت ظروف التهديد بالملف الإغاثي فرضت عليها طابعاً "أممياً" بحيث هناك من البسطاء من يتساءل إن كانت مؤسسة سورية وتعمل لصالح البلد وأبنائه أم لا!!!
وبدا على هذه اللجنة في الفترة القريبة الماضية هذا المظهر بشكل واضح فحين تناقش مسؤولاً فيها تشعر بأنك تتحدث إلى الصليب الأحمر أو صندوق الغذاء العالمي أو اليونسكو
ثم تظهر من بعد ذلك أمثلةٌ على هذا السلوك الغريب لا يمكن السكوت عليها في مطلق الأحوال لأن من يدفع الدم والأبناء هو فعلاً وبكل معنى الكلمة غير الذي يعد التوابيت أو ربما لا يهتم لعدد أضرحة الشهداء وعذابات فلذات أكبادهم!!
من هنا لا تستغرب أن تتخذ مسؤولةٌ في اللجنة الفرعية أشد القرارات تحدياً لمشاعر الجنود وأهل الجنود وهي تواصل نمط حياتها المترف الذي يمكن بالقليل من عدم الغلو في الإسراف فيه أن يغيث مئات العائلات ,ولكن ما يأخذ القصة إلى أعلى درجات الاشمئزاز أن تقوم هذه المسؤولة بإيقاف كل أشكال المساعدات عن منطقة مساكن الحرس وحي الورود وفقط عن هاتين المنطقتين تحت ذريعة ملاحظات لاحظتها على أداء هذه الجمعية المعنية بتوزيع المساعدات هناك ,والأغرب أن تستقتل بشراسة منقطعة النظير في سبيل منع هذه المساعدات عن الآلاف من أسر العسكريين والشهداء والمهجرين والجرحى والفقراء بحجج أشد إساءةً من الفعل وفي ذروة جنون الدولار وجوع الناس
منذ ستة أشهر لم يعد أحدٌ من هؤلاء يأخذ معونته وكثيرٌ منهم مهجرون من مناطق الارهاب وتحاجج (م ع) بأنهم فئة غير مستهدفة وأن المنظمات الأممية غير معنية بهم ,وهذا غير صحيح بالمطلق لا سيما مهجري الحي وضحايا الارهاب. ولكننا نحاجج أيضاً بأن مخالفة الجمعية  لم تقدم عليها أية أدلة تذكر أو ذات قيمة ,كما أن  المعني المباشر بمحاسبتها هي وزارة الشؤون الاجتماعية وليس (م ع) ,وإذا كان ولا بد من إجراء فيجب أن لا يمس آلاف الأسر المستفيدة من الجمعية بدون إيجاد بديل ,ثم إننا رأينا كثيراً من الجمعيات التي تجاوزت كل الخطوط الحمراء ولم تتخذ اللجنة العليا أو الفرعية أي إجراء بحقها وما زلت ترى بضائع الإغاثة معروضةً للبيع في كل مكان الشيء الذي لا تراه في مساكن الحرس وحي الورود .
أذكر أن الدكتورة كندة الشماط استجابت بكل معنى الاستجابة حين قيل لها بأن سكان مساكن الحرس وحي الورود هم درع العاصمة وكانت وجهت يومها بأن تقدم أقصى المساعدة الممكنة إلى درع العاصمة ومساكن الجيش العربي السوري
تقول (م ع) بأن سيارات كانت تنقل المساعدات خارج الحي وهذا صحيح وفي وسعكم أن تسألوا فوج القوات الخاصة في حقل شاعر أين ذهبت السلال التي تبرع بها فقراء الحي مع الجمعية وأرسلوا معها بعض الأطعمة وبعض الذبائح  والأغراض من بيوتهم وفي وسعكم أن تسألوا العديد من قطع الجيش الأخرى
ومن كل الجمعيات الفاسدة التي لا تعرف كيف تصرف كمياتها الفائضة لم تر هذه المسؤولة سوى مساكن الحرس وحي الورود ولم تتخذ أي إجراء سوى ضدهم
فليأكل التكفيريون و أهالي التكفيريين وليأكل الوحش والطير في مناطق المسلحين ...وليجع أطفال الشهداء ...حقاً هذه أغرب حربٍ تخاض تحت الرب!!!

syriandays
الأربعاء 2016-06-01  |  08:56:32   
Back Send to Friend Print Add Comment
Share |

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
Copyright © سيريانديز سياسة - All rights reserved
Powered by Ten-neT.biz ©