Monday - 22 Jan 2018 | 16:48:29 الرئيسية  |  من نحن  |  خريطة الموقع  |  RSS   
رأي

جنرال تركي متقاعد: أردوغان داعم أساسي للإرهاب في سورية

  [ اقرأ المزيد ... ]

تحليل سياسي

أنتونوف: إدارة ترامب تزيد من تعقيد العلاقات الروسية الأمريكية

  [ اقرأ المزيد ... ]

بحث
 روسيا تدعو العراق للمشاركة بمؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي   ::::   استعادة مطار أبو الضهور.. انتصار كبير يمهد الطريق لإعلان ريف إدلب الشرقي خاليا من الإرهاب   ::::   مظاهرات احتجاجية ضد ترامب في مدن أمريكية وأوروبية   ::::   أكاديمي سلوفاكي: العدوان التركي الجديد على الأراضي السورية خرق فاضح للقوانين والشرعية الدولية   ::::   باقري: ضرورة عدم المساس باستقلال وسيادة سورية ووحدة أراضيها   ::::   ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة متجهة لإرهابيي “النصرة” بالغوطة الشرقية   ::::   الخارجية الإيرانية: العدوان التركي الجديد ضد سورية يخدم التنظيمات الإرهابية   ::::   موسكو: محاولات واشنطن تحميل الحكومة السورية مسؤولية استخدام السلاح الكيميائي غير منطقية وهدفها إنقاذ الإرهابيين   ::::   وزير الدفاع الإيراني:حل الأزمة في سورية سياسي عبر الحوار   ::::   عباس: القدس هي العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية   ::::   جنرال تركي متقاعد: أردوغان داعم أساسي للإرهاب في سورية   ::::   لافروف: مستمرون بمكافحة الإرهاب في سورية بالتوازي مع التحضير لمؤتمر سوتشي- محدث   ::::   كارات: الأحزاب العلمانية والشيوعية في الهند تعارض زيارة نتنياهو   ::::   جنرال تركي: من حق الدولة السورية مكافحة الإرهاب على كامل أراضيها   ::::   الجيش يسيطر على كامل القرى والبلدات شمال شرق طريق خناصر- تل الضمان- جبل الأربعين بريف حلب الجنوب   ::::   المفوضية الأوروبية: مواصلة العمل بالاتفاق النووي مع إيران   ::::   الأمم المتحدة: محادثات أستانا تلعب دورا مهما بتسوية الأزمة في سورية   ::::   المقداد خلال لقائه وفداً برلمانياً إيرانياً: فشل مشاريع الأعداء في سورية دفعهم لدعم الشغب في إيران   ::::   تكريم أحد تشكيلات الجيش العاملة في التلول الحمر.. المقاتلون: مستعدون لمواصلة السير على طريق الشهداء   ::::   روحاني: الأعداء غاضبون من دور إيران في هزيمة الإرهاب   :::: 
http://www.
اللجنة العليا لتجويع درع العاصمة!!

كتب: اخيل عيد
منذ إنشاء اللجنة العليا للإغاثة وعملها يكتنفه الكثير من الارتجال تبعاً لظروف التهجير المختلفة والعمليات الارهابية وعمليات الجيش المضادة دون أن تتجسد هذه اللجنة بشكل فعلي كمؤسسة وطنية ذات نظام عمل واضح ومنصف، وإن كانت ظروف التهديد بالملف الإغاثي فرضت عليها طابعاً "أممياً" بحيث هناك من البسطاء من يتساءل إن كانت مؤسسة سورية وتعمل لصالح البلد وأبنائه أم لا!!!
وبدا على هذه اللجنة في الفترة القريبة الماضية هذا المظهر بشكل واضح فحين تناقش مسؤولاً فيها تشعر بأنك تتحدث إلى الصليب الأحمر أو صندوق الغذاء العالمي أو اليونسكو
ثم تظهر من بعد ذلك أمثلةٌ على هذا السلوك الغريب لا يمكن السكوت عليها في مطلق الأحوال لأن من يدفع الدم والأبناء هو فعلاً وبكل معنى الكلمة غير الذي يعد التوابيت أو ربما لا يهتم لعدد أضرحة الشهداء وعذابات فلذات أكبادهم!!
من هنا لا تستغرب أن تتخذ مسؤولةٌ في اللجنة الفرعية أشد القرارات تحدياً لمشاعر الجنود وأهل الجنود وهي تواصل نمط حياتها المترف الذي يمكن بالقليل من عدم الغلو في الإسراف فيه أن يغيث مئات العائلات ,ولكن ما يأخذ القصة إلى أعلى درجات الاشمئزاز أن تقوم هذه المسؤولة بإيقاف كل أشكال المساعدات عن منطقة مساكن الحرس وحي الورود وفقط عن هاتين المنطقتين تحت ذريعة ملاحظات لاحظتها على أداء هذه الجمعية المعنية بتوزيع المساعدات هناك ,والأغرب أن تستقتل بشراسة منقطعة النظير في سبيل منع هذه المساعدات عن الآلاف من أسر العسكريين والشهداء والمهجرين والجرحى والفقراء بحجج أشد إساءةً من الفعل وفي ذروة جنون الدولار وجوع الناس
منذ ستة أشهر لم يعد أحدٌ من هؤلاء يأخذ معونته وكثيرٌ منهم مهجرون من مناطق الارهاب وتحاجج (م ع) بأنهم فئة غير مستهدفة وأن المنظمات الأممية غير معنية بهم ,وهذا غير صحيح بالمطلق لا سيما مهجري الحي وضحايا الارهاب. ولكننا نحاجج أيضاً بأن مخالفة الجمعية  لم تقدم عليها أية أدلة تذكر أو ذات قيمة ,كما أن  المعني المباشر بمحاسبتها هي وزارة الشؤون الاجتماعية وليس (م ع) ,وإذا كان ولا بد من إجراء فيجب أن لا يمس آلاف الأسر المستفيدة من الجمعية بدون إيجاد بديل ,ثم إننا رأينا كثيراً من الجمعيات التي تجاوزت كل الخطوط الحمراء ولم تتخذ اللجنة العليا أو الفرعية أي إجراء بحقها وما زلت ترى بضائع الإغاثة معروضةً للبيع في كل مكان الشيء الذي لا تراه في مساكن الحرس وحي الورود .
أذكر أن الدكتورة كندة الشماط استجابت بكل معنى الاستجابة حين قيل لها بأن سكان مساكن الحرس وحي الورود هم درع العاصمة وكانت وجهت يومها بأن تقدم أقصى المساعدة الممكنة إلى درع العاصمة ومساكن الجيش العربي السوري
تقول (م ع) بأن سيارات كانت تنقل المساعدات خارج الحي وهذا صحيح وفي وسعكم أن تسألوا فوج القوات الخاصة في حقل شاعر أين ذهبت السلال التي تبرع بها فقراء الحي مع الجمعية وأرسلوا معها بعض الأطعمة وبعض الذبائح  والأغراض من بيوتهم وفي وسعكم أن تسألوا العديد من قطع الجيش الأخرى
ومن كل الجمعيات الفاسدة التي لا تعرف كيف تصرف كمياتها الفائضة لم تر هذه المسؤولة سوى مساكن الحرس وحي الورود ولم تتخذ أي إجراء سوى ضدهم
فليأكل التكفيريون و أهالي التكفيريين وليأكل الوحش والطير في مناطق المسلحين ...وليجع أطفال الشهداء ...حقاً هذه أغرب حربٍ تخاض تحت الرب!!!

syriandays
الأربعاء 2016-06-01  |  08:56:32   
Back Send to Friend Print Add Comment
Share |

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
Copyright © سيريانديز سياسة - All rights reserved
Powered by Ten-neT.biz ©