Monday - 22 May 2017 | 21:17:44 الرئيسية  |  من نحن  |  خريطة الموقع  |  RSS   
رأي

فيسك: خطاب ترامب في السعودية كان زائفاً ومليئاً بالنفاق والاستعلاء

  [ اقرأ المزيد ... ]

تحليل سياسي

نصر الله: التنظيمات الإرهابية في سورية في أسوأ أحوالها واليد العليا هي للجيش العربي السوري وحلفائه

  [ اقرأ المزيد ... ]

بحث

موفد سيريانديز:الاجتماعات الثنائية تبدأ في العاشرة صباحاً بتوقيت دمشق في قصر الأمم المتحدة بجنيف

 المهندس خميس يضع حجر الأساس لمشروعات تنموية وخدمية بحماة: الحكومة مستعدة لتقديم إعفاءات جمركية وأرض مجاناً لمن يرغب بإقامة منشأة صناعية   ::::   محافظ حمص: مدينة حمص آمنة بعد خروج الدفعة الأخيرة من مسلحي حي الوعر .. الآلاف من المواطنين المهجرين يعودون إلى منازلهم اليوم   ::::   فيسك: خطاب ترامب في السعودية كان زائفاً ومليئاً بالنفاق والاستعلاء   ::::   بمشاركة سورية .. انطلاق أعمال الدورة السبعين لجمعية الصحة العالمية في جنيف   ::::   المقداد: أعداء سورية انتهكوا القانون الإنساني الدولي ولم نسمع أحداً يدين جرائم “داعش” الإرهابي   ::::   كوريا الديمقراطية تعلن نجاح إطلاق جديد لصاروخ باليستي   ::::   ولايتي: ترامب يتسول المال لاقتصاده المنهار من خزائن دول المنطقة   ::::   الخارجية الإيرانية: العدوان الأمريكي على إحدى نقاط الجيش العربي السوري في البادية نقض صارخ لسيادة الأراضي السورية   ::::   القوات العراقية تعلن استكمال تحرير حيي الاقتصاديين و17 تموز غرب الموصل وقتل العشرات من إرهابيي ” داعش”   ::::   الخارجية الروسية: الضربة الأمريكية على إحدى النقاط العسكرية للجيش السوري مرفوضة وانتهاك لسيادة سورية   ::::   المقداد: سنتوجه إلى كل دول العالم للضغط على الاحتلال الإسرائيلي من أجل إطلاق سراح الأسير المقت فورا   ::::   الجعفري: اتفقنا مع دي ميستورا على عقد اجتماعات غير رسمية بين خبراء دستوريين من وفدنا وفريق المبعوث الخاص   ::::   باسيل: النتائج التي حققها ما يسمى “التحالف الدولي” ضد تنظيم “داعش” ضعيفة   ::::   الحاج حسن: مخططات استهداف سورية ودورها الإقليمي فشلت   ::::   المقداد: سنتوجه إلى كل دول العالم للضغط على الاحتلال الإسرائيلي من أجل إطلاق سراح الأسير المقت فورا   ::::   سلطات بني سعود تحاصر بلدة العوامية بالقناصات وتدكها بقذائف ال آر بي جي   ::::   رئيس الحكومة السلوفاكية الأسبق: حل الأزمة في سورية يتطلب دعم الجيش السوري للقضاء على تنظيم “داعش” الإرهابي   ::::   سورية تدين بأشد العبارات الأحكام الإسرائيلية الجائرة بحق الأسير المقت وتطالب المجتمع الدولي بالعمل لحمل سلطات الاحتلال على إطلاق سراحه فوراً   ::::   الخارجية الروسية: اتصالات روسية لتثبيت اتفاق وقف الأعمال القتالية في سورية   :::: 
http://www.
المعارضة تُهدِّد دمشق بـ«مئة عام من العطش»
المعارضة تُهدِّد دمشق بـ«مئة عام من العطش»

بعدما بدأ الجيش السوري العد التنازلي لتوسيع مساحة سيطرته على ريف دمشق الغربي، برزت المعضلة المتعلقة بسيطرة المعارضة على مصادر النسبة العظمى من مياه دمشق وريفها، المتمثلة بنبع الفيجة في وادي بردى، والتي ذكرت مواقع سورية أن تفجيره تمّ في نقاط عدة، من قبل المعارضة، الأمر الذي يُهدّد العاصمة السورية بحالة من العطش لم تشهدها من قبل.
وبرزت ظهر أمس، بعد أنباء مُشكِّكة بنيات المسلحين تفخيخ النبع وتفجيره، تصريحات وزير الموارد المائية نبيل الحسن لموقع «صاحبة الجلالة» السوري بأن «المُسلّحين في منطقة بردى في ريف دمشق قاموا بتفجير نبع عين الفيجة في ثلاث نقاط وضرب محوّلة عين حاروش بشكل كامل». وأضاف الوزير، الذي وضع حداً لتلك الشائعات، أنه تمّ فتح البوابات القوسية في عين الفيجة وأصبحت المياه في المنطقة تسيل في الأنهار، ولا يوجد في دمشق مياه تصل من هذا المصدر، والأنفاق فارغة بشكل كامل».
وارتفع منسوب مجرى نهر بردى داخل دمشق بشكل لافت يوم أمس.
وجاء قرار المُسلّحين، وبينهم منتمون لـ «جبهة النصرة» و«جيش الاسلام»، بعد قرار القيادة العسكرية السورية، الاسبوع الماضي، اقتحام وادي بردى بعد فشل جهود تسوية استمرت اسابيع، واستندت لآليات التسويات الأخرى التي جرت في ريف دمشق.
وعرض محافظ ريف دمشق علاء ابراهيم، اتفاق مُصالحة على المجموعات المُسيطرة على الوادي وبينها «حركة أحرار الشام» ومجموعات متفرّقة من «الجيش السوري الحرّ»، ومن «جبهة النصرة» يُقدّر عددهم الاجمالي بـ 1500 مُقاتل، لمغادرة المنطقة إلى ادلب، واستعادة الدولة سيطرتها مجدداً على المنطقة.
لكن الفصائل أعلنت رفضها للاتفاق، الاثنين الماضي، ما دفع الجيش لاتخاذ قرار نهائي بالتمدّد عسكرياً نحو الوادي، وسط مخاوف من إلحاق ضرر بالبنية التحتية لمقرّ نبع مياه عين الفيجة، حيث تداول نشطاء شريط فيديو هدّد فيه المُسلّحون بتفخيخه وتدميره في حال استمرّ تقدّم الجيش، كما نُشرت صور تُوضح خراباً جزئياً طال النبع بسبب المعارك.
وبلغت مساحة التقدّم والسيطرة في اليوم السادس من الحملة، كيلومترين تقريباً، على محور بسيمة الذي طالته إصابات صاروخية عدة، ولا سيما مقرّ قيادة احدى المجموعات المُسلّحة. من جهتها، ذكرت مواقع المعارضة أن «القصف تسبّب بدمار كبير في الممتلكات، ودفع بنزوح إلى قريتي عين الفيجة ودير مقرن».
ويُقدّر عدد سكان قرى وبلدات وادي بردى، بحسب إحصائية للمعارضة، بنحو 90 ألف نسمة، أغلبهم من النازحين من مدينة الزبداني ودوما وجوبر وقرية هريرة وغيرها من مناطق ريف دمشق. وتُعدّ منطقة وادي بردى امتداداً جغرافياً لبلدات قدسيا والهامة، التي تتموضع على ضفتي نهر بردى، الذي ينبع من سهل الزبداني على بعد 45 كيلومتراً شمال غرب دمشق، ويصبّ في بحيرة العتيبة، شرق العاصمة، بطول 84 كيلومتراً.
وتضمّ المنطقة 14 قرية، تقع 11 منها تحت سيطرة فصائل المعارضة وهي بسيمة، وعين الخضراء، وعين الفيجة، وإفرة، ودير مقرن، وكفير الزيت، ودير قانون، والحسينية، وكفر العواميد، وبرهليا، وسوق وادي بردى. فيما وسّعت الدولة سيطرتها في الأشهر الأخيرة على دُمَّر وقدسيا والهامة وجمرايا وجديدة الوادي وأشرفية الوادي وهريرة.
وجاء رفض عرض محافظ ريف دمشق لشروط المصالحة الاعتيادية ليعقد الاوضاع، لا سيما أن الحكومة اشترطت «الشروط ذاتها التي طُبّقت بقدسيا والتلّ»، بما فيها دخول الدولة إلى المنطقة، وهي خالية من المُسلّحين، ويتمّ تأمين المُسلّح الذي يُريد أن يخرج، وتسوية وضع الذي يُريد أن يبقى، وإعطاء مهلة ستّة أشهر للمُتخلّفين عن الخدمة الإلزامية».
من جهتها، قالت مصادر المعارضة إن قادة المجموعات المُسلّحة ما زالت «ترغب في هدنة غير مشروطة» في مُقابل الحفاظ على تدفّق مياه الشرب باتجاه دمشق. ومنذ يومين، حاول مدير مؤسسة مياه الشرب في دمشق محمد الشياح طمأنة المواطنين بأنه «لن يكون هنالك عطش في دمشق»، مُضيفاً أن مؤسسة المياه تُطبّق حالياً «خطة طوارئ» وأنه بموجب هذه الخطة، فإن «حصّة كل فرد من المياه خلال خطة الطوارئ تتراوح بين 30 و35 ليتراً يومياً»، مؤكداً تقسيم دمشق لستّة قطاعات، بحيث تأتي المياه كل يومين يوماً واحداً.
من جهتها، قالت هيئة «مدنية» في وادي بردى إن النبع تضرّر بسبب المعارك، وإن نسبة كبيرة من المضخّات والمعدّات تضرّرت، وإن طاقة النبع أقلّ من ثلث قدرته حالياً على تلبية الحاجات. وسبق للفصائل الاسلامية أن استخدمت مياه النبع كوسيلة للضغط على الحكومة بغرض تنفيذ مطالب، وتجاوزت إحدى فترات القطع بغرض الضغط سبعة ايام، كما جرى تفجير خطوط تغذية دمشق أكثر من مرة.
وفيما استبعدت مصادر ميدانية قريبة من الجيش تفجير النبع، على الرغم من قدرة الفصائل على ذلك، باعتباره «ورقة التفاوض والضغط الأخيرة بحوزتها» لا سيما في ظلّ «قلة عتادهم، والحصار المُطبق عليهم»، إلا أن مُعارضين مُقيمين في الخارج، نقلوا عن مُقاتلين في وادي بردى «تحضيرهم لهذه العملية كثمن أخير لهزيمتهم، مُهدّدين بضياع مياه النبع في أعماق الأرض، مُهدّدين بتعطيش دمشق مئة عام بعدها».

زياد حيدر - السفير
الأربعاء 2016-12-28  |  00:00:38   
Back Send to Friend Print Add Comment
Share |

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
Copyright © سيريانديز سياسة - All rights reserved
Powered by Ten-neT.biz ©