Thursday - 20 Sep 2018 | 04:42:04 الرئيسية  |  من نحن  |  خريطة الموقع  |  RSS   
رأي

الليرة التركية تواصل تدهورها وتقترب من مستوى قياسي منخفض

  [ اقرأ المزيد ... ]

تحليل سياسي

نيوزويك: تركيا تحت حكم أردوغان أصبحت أكبر سجن للصحفيين في العالم

  [ اقرأ المزيد ... ]

بحث
 إيران ترحب بالاتفاق حول إدلب   ::::   نيوزويك: تركيا تحت حكم أردوغان أصبحت أكبر سجن للصحفيين في العالم   ::::   تفاصيل جديدة تكشف استعداد الإرهابيين لمسرحية هجوم كيميائي لتبرير عدوان خارجي على سورية   ::::   البيان المشترك لاجتماع رؤساء الدول الضامنة في طهران: الالتزام بوحدة الأراضي السورية ومحاربة الإرهاب   ::::   الجعفري: تحرير إدلب سيدق المسمار الأخير في نعش الإرهاب وسيحبط آمال المراهنين عليه   ::::   بتكليف من الرئيس الأسد.. السفير عبد الكريم يشارك في مراسم تشييع نجل الرئيس اللبناني الراحل سليمان فرنجية   ::::   الرئيس الأسد والوزير ظريف: الضغوطات التي تمارسها بعض الدول الغربية على سورية وإيران لن تثنيهما عن مواصلة الدفاع عن مبادئهما ومصالح شعبيهما   ::::   الأونروا تأسف من إعلان أمريكا وقف التمويل المخصص لها   ::::   قاسم: سورية هزمت الإرهاب ولا يحق لأميركا وحلفائها فرض شروط   ::::   الخامنئي: لا يوجد احتمال لوقوع حرب عسكرية   ::::   إصابة مشاركين بمسير القوارب لكسر الحصار عن غزة برصاص الاحتلال   ::::   مجلس الوزراء يستعرض استعدادات الوزارات لمعرض دمشق الدولي ويقر خطة تطوير منظومة التعليم العالي   ::::   السيناتور بلاك: النهج السياسي الأمريكي لم يخدم الأمريكيين وتسبب بتدمير الشرق الأوسط.. شعبان: من واجب الجميع مواجهة الإرهاب   ::::   المعلم: ادعاءات أمريكا بشأن السلاح الكيميائي مكشوفة وهدفها تبرير عدوانها المحتمل على سورية   ::::   الليرة التركية تواصل تدهورها وتقترب من مستوى قياسي منخفض   ::::   زاخاروفا: الظروف في سورية مهيأة للقضاء نهائياً على التنظيمات الإرهابية   ::::   الخارجية رداً على بيان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: مكافحة الإرهاب مسؤولية الدولة السورية والحرب على من تبقى من الإرهابيين بما في ذلك بإدلب واجب حتمي   ::::   المعلم: قرار سورية مكافحة إرهابيي النصرة في إدلب والأولوية للمصالحات.. لافروف: من غير المقبول استمرار الإرهابيين في إدلب باستفزازاتهم ضد الجيش السوري   ::::   الجعفري: التنظيمات الإرهابية تحضر لاستخدام الكيميائي ضد مدنيين في إدلب.. أي عدوان على سورية دعم للإرهاب   :::: 
انتصار الجيش في النعيمة يشيع أجواء من الأمان والفرحة في مدينة درعا

يتلقف أهالي مدينة درعا أخبار انتصارات الجيش العربي السوري في الريف الشرقي ووصوله إلى معبر نصيب على الحدود السورية الأردنية بفرح إلا أن سيطرته على بلدة النعيمة 4 كم شرق مركز مدينة درعا كان لها وقع خاص بزيادة شعورهم بالأمان كون البلدة شكلت على مدى سنوات بؤرة لتنظيمات إرهابية تكفيرية أدمت الأحياء السكنية الآمنة باستهدافها بوابل من القذائف ورصاص القنص.

النشاط والحيوية دبت في شوارع وأسواق درعا حتى ساعة متأخرة من الليل وجلس الناس أمام محلاتهم التجارية ومنازلهم يتسامرون يستذكرون أيام الصيف الجميلة قبل أن يعصف الإرهاب بالمحافظة.

على مصطبة أمام منزله في حي الكاشف جلس اسماعيل الزعبي مع جيران له يتسامرون والحديث الأكثر تداولا بينهم كان تقدم الجيش على الجبهة الشرقية للمحافظة ويشير اسماعيل في دردشة مع مراسلة سانا إلى تبدد الخوف لدى السكان معبرا عن الشكر للجيش العربي السوري.

وفي حي السبيل التجاري تمكن الشاب يامن مصطفى طالب جامعي من القدوم من حي الكاشف الذي كان أكثر الأحياء عرضة للاعتداءات الإرهابية كونه محاذيا للنعيمة ويقول يامن: إن “خبر تحرير الجيش للنعيمة بث الفرحة في نفوسنا خاصة نحن سكان حي الكاشف.. والفرحة الأكبر كانت برفع العلم الوطني على معبر نصيب الحدودي” أما صديقه عمران أبو داوود سنة رابعة أدب انكليزي فقال: “لم يكن بإمكاننا قبل يومين أن نلتقي ونجلس معا .. هذا انتصار ليس لدرعا فقط إنما لكل سورية”.

الياس حداد طالب معهد صناعي اعتبر “أن درعا كلها على مشارف نصر كبير يبشرنا به الجيش يوميا ونصر النعيمة واحد من هذه الانتصارات بينما قال زياد عرار موظف من حي الكاشف: “تنفسنا الصعداء بعد أن كنا لا ننام خائفين من سقوط قذيفة أو اعتداء برصاصة قنص”.

محمد يوسف يعمل في شركة القدموس بدرعا احتفل بانتصار الجيش في النعيمة بالخروج مع زوجته وطفليه إلى السوق وشراء الحلويات بعد نحو أسبوعين من التزام المنزل.

وكغيره كان مشعل سليمان تاجر البسة في منطقة السبيل ينتظر “بفارغ الصبر” خبر انتصار الجيش في النعيمة ويضيف مشعل الذي ما زال عمه راقدا بالمشفى إثر إصابته قبل ثلاثة أيام بشظية قذيفة: “خطر كبير أزيح عن القاطنين بدرعا”.

محمد عبود أوضح أنه ينتظر خبر الانتصار منذ سنوات ويسرد ابن النعيمة الذي غادر مسقط رأسه بعد أن عاث فيها الإرهاب فوضى وقتلا ونهبا كيف خرج للنجاة باسرته في الـ 20 من حزيران 2012 إلى مدينة درعا المجاورة ومنذ ذلك الحين ينتظر هذا الخبر الذي تيقن منه أخيرا.

ويقول محمد وهو موظف “إن فرحه بوضع نهاية للإرهاب كبير” غير متأسف على أي خسارة أخرى لأن “تراب الوطن أغلى من كل شيء” معبرا عن اللهفة للعودة إلى بلدته بأقرب وقت.

وتشكل النعيمة امتدادا لمنطقة درعا البلد وقد شهدت طفرة عمرانية قبل سنوات الحرب حتى باتت بمثابة مدينة ثانية بالقرب من درعا بأبنيتها الطابقية التي شكلت أحياء حديثة عزز مكانتها الأوتستراد الدولي حيث كانت نقطة وصل بين درعا ومدينة بصرى الشام إضافة إلى أنها منطقة زراعية اشتهرت بزراعة الحبوب والخضار وأشجار الزيتون وتربية المواشي.

syriandays
السبت 2018-07-07  |  13:56:06   
Back Send to Friend Print Add Comment
Share |

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
Copyright © سيريانديز سياسة - All rights reserved
Powered by Ten-neT.biz ©