Monday - 22 Oct 2018 | 07:35:25 الرئيسية  |  من نحن  |  خريطة الموقع  |  RSS   
رأي

الليرة التركية تواصل تدهورها وتقترب من مستوى قياسي منخفض

  [ اقرأ المزيد ... ]

تحليل سياسي

نيوزويك: تركيا تحت حكم أردوغان أصبحت أكبر سجن للصحفيين في العالم

  [ اقرأ المزيد ... ]

بحث
 سورية تشارك باجتماعات الدورة الـ 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بوفد يرأسه المعلم   ::::   السجن المؤبد لمرشد جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية بمصر   ::::   روحاني: منفذو جريمة الأهواز الإرهابية تلقوا الدعم من دولة خليجية بتغطية أمريكية   ::::   الدفاع الروسية تجدد موقفها بتحميل «إسرائيل» المسؤولية الكاملة عن إسقاط «ايل 20»   ::::   نيوزويك: تركيا تحت حكم أردوغان أصبحت أكبر سجن للصحفيين في العالم   ::::   تفاصيل جديدة تكشف استعداد الإرهابيين لمسرحية هجوم كيميائي لتبرير عدوان خارجي على سورية   ::::   الجعفري: تحرير إدلب سيدق المسمار الأخير في نعش الإرهاب وسيحبط آمال المراهنين عليه   ::::   بتكليف من الرئيس الأسد.. السفير عبد الكريم يشارك في مراسم تشييع نجل الرئيس اللبناني الراحل سليمان فرنجية   ::::   الرئيس الأسد والوزير ظريف: الضغوطات التي تمارسها بعض الدول الغربية على سورية وإيران لن تثنيهما عن مواصلة الدفاع عن مبادئهما ومصالح شعبيهما   ::::   الأونروا تأسف من إعلان أمريكا وقف التمويل المخصص لها   ::::   قاسم: سورية هزمت الإرهاب ولا يحق لأميركا وحلفائها فرض شروط   ::::   الخامنئي: لا يوجد احتمال لوقوع حرب عسكرية   ::::   إصابة مشاركين بمسير القوارب لكسر الحصار عن غزة برصاص الاحتلال   ::::   مجلس الوزراء يستعرض استعدادات الوزارات لمعرض دمشق الدولي ويقر خطة تطوير منظومة التعليم العالي   ::::   السيناتور بلاك: النهج السياسي الأمريكي لم يخدم الأمريكيين وتسبب بتدمير الشرق الأوسط.. شعبان: من واجب الجميع مواجهة الإرهاب   ::::   المعلم: ادعاءات أمريكا بشأن السلاح الكيميائي مكشوفة وهدفها تبرير عدوانها المحتمل على سورية   ::::   الليرة التركية تواصل تدهورها وتقترب من مستوى قياسي منخفض   ::::   زاخاروفا: الظروف في سورية مهيأة للقضاء نهائياً على التنظيمات الإرهابية   ::::   الخارجية رداً على بيان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: مكافحة الإرهاب مسؤولية الدولة السورية والحرب على من تبقى من الإرهابيين بما في ذلك بإدلب واجب حتمي   :::: 
مشغلو الإرهاب يواصلون أكاذيبهم ويفتتحون فبركاتهم المفضوحة عن استخدام أسلحة كيميائية في بداما بإدلب
مشغلو الإرهاب يواصلون أكاذيبهم ويفتتحون فبركاتهم المفضوحة عن استخدام أسلحة كيميائية في بداما بإدلب

بعد انتصارات الجيش العربي السوري وإغلاقه ملف الجنوب وإعلانه مواصلة عملياته ضد الإرهاب حتى تحرير كامل أراضي سورية بدأ رعاة الإرهاب رحلة البحث عن وسائل تعيق تقدمه في ملاحقة فلول ما تبقى من أدواتهم في إدلب ولا سيما تنظيم جبهة النصرة المدرج على لائحة الإرهاب الدولية معتمدين وكما جرت العادة على أذرع إعلامية ومرتزقة تم تدريبهم لهذا الغرض في محاولة بائسة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ممن تبقى لهم من إرهابيين في سورية التي شكلت ومازالت عائقا مزمنا أمام مخططاتهم في المنطقة.

فبعد أسابيع من التمهيد الذي تبنته وسائل إعلام غربية وأخرى مستعربة حول عزم الجيش العربي السوري استخدام الأسلحة الكيميائية خلال حربه على الإرهاب ولا سيما في إدلب آخر معاقل التنظيمات الإرهابية وبعد اتمام المرحلة الأولى على ما يبدو من الترويج واستكمال إعداد المراحل اللاحقة لحبك مسرحياتهم بهذا الخصوص بدأت منذ ساعات ملامح المرحلة الثانية في سياق التجييش الإعلامي واستباق إطلاق الجيش العربي السوري عملياته لتطهير ما تبقى من إرهاب في إدلب وريفي حماة واللاذقية حيث زعمت أدواتهم الإعلامية أن الجيش العربي السوري قصف بمادة الفوسفور محيط بلدة بداما بريف إدلب الغربي.

ورغم انكشاف الفبركات السابقة والتأكد من عدم نجاعتها بمقاييس مجريات الميدان حيث كان الجيش العربي السوري ماضيا في تطهير الأرض من دنس الإرهاب يصر رعاة هذا الإرهاب على مواصلة الكذب واختلاق السيناريوهات وفبركة المسرحيات عن استخدام السلاح الكيميائي وسيكون “للخوذ البيضاء” دور رئيسي فيها كورقة أخيرة لوقف تقدم الجيش وانقاذ ما يمكن إنقاذه من إرهابييهم وإرهابهم في مؤشر على فزع ينتابهم من اقتراب هؤلاء الإرهابيين من مصيرهم المحتوم الذي يلاحقهم في كل مكان يعتقدون انه ملاذهم الآمن فأوعزوا إلى تلك الأدوات السامة إطلاق كومة الأكاذيب التي تم غعدادها مسبقا وكانت البداية عبر مرتزقتهم في قناة الجزيرة القطرية كاستهلال لحملة مسعورة ستقودها وتشارك فيها عشرات ومئات الأبواق الإعلامية وفق أدوار موزعة حسب الحاجة زمانا ومكانا.

وفي المقابل وبالأدلة والبراهين فضحت التقارير الإعلامية المستندة إلى الوقائع وشهادات شهود عيان من الأهالي خلال الأيام القليلة الماضية مساعي وتحركات أجهزة استخبارات غربية وتركية لتحريك أدواتها مما يطلق عليهم “الخوذ البيضاء” ومرتزقتها من إرهابيي “جبهة النصرة” ومن يتبع لهم من تنظيمات ومجموعات إرهابية لوضع اللمسات الأخيرة على مسرح جريمتهم الجديدة حول استخدام السلاح الكيميائي لاستدعاء اعتداء جديد على سورية.

وتحدثت وزارتا الدفاع والخارجية الروسيتان أكثر من مرة عن معلومات مؤكدة تفيد باستعداد إرهابيي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات التابعة له لاستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين في محافظة إدلب بغية اتهام القوات السورية حيث تم مؤخرا نقل 8 عبوات من الكلور إلى قرية تبعد بضعة كيلومترات عن مدينة جسر الشغور من أجل تمثيل هجوم كيميائي من قبل إرهابيي الحزب التركستاني وجبهة النصرة.

وأدانت سورية في الـ 22 من الشهر الجاري بشدة بيانا أصدرته الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة بما جاء فيه من تهديدات استنادا إلى مجموعة من الفبركات باستخدام السلاح الكيميائي شكلا ومضمونا مؤكدة أن حملة التهديدات والنفاق والتضليل تأتي في إطار استمرار دعمها المعلن للمجموعات الإرهابية ومشيرة إلى أن بيان هذه الدول ما هو إلا دعم مسبق لأي عدوان كيميائي قد تقوم به هذه التنظيمات الإرهابية لاستخدام ذلك ذريعة للعدوان على سورية كما فعلت في عدوانها الثلاثي الغاشم في نيسان الماضي.

syriandays
الخميس 2018-08-30  |  18:40:40   
Back Send to Friend Print Add Comment
Share |

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
Copyright © سيريانديز سياسة - All rights reserved
Powered by Ten-neT.biz ©