Friday - 19 Jan 2018 | 04:49:21 الرئيسية  |  من نحن  |  خريطة الموقع  |  RSS   
رأي

جنرال تركي متقاعد: أردوغان داعم أساسي للإرهاب في سورية

  [ اقرأ المزيد ... ]

تحليل سياسي

أنتونوف: إدارة ترامب تزيد من تعقيد العلاقات الروسية الأمريكية

  [ اقرأ المزيد ... ]

بحث
 وزير الدفاع الإيراني:حل الأزمة في سورية سياسي عبر الحوار   ::::   الجبوري: ضرورة الحفاظ على الطابع العربي الإسلامي والمسيحي للقدس   ::::   غوتيرس يدعو لاستئناف محادثات جنيف دون شروط مسبقة   ::::   عباس: القدس هي العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية   ::::   جنرال تركي متقاعد: أردوغان داعم أساسي للإرهاب في سورية   ::::   لافروف: مستمرون بمكافحة الإرهاب في سورية بالتوازي مع التحضير لمؤتمر سوتشي- محدث   ::::   كارات: الأحزاب العلمانية والشيوعية في الهند تعارض زيارة نتنياهو   ::::   جنرال تركي: من حق الدولة السورية مكافحة الإرهاب على كامل أراضيها   ::::   الجيش يسيطر على كامل القرى والبلدات شمال شرق طريق خناصر- تل الضمان- جبل الأربعين بريف حلب الجنوب   ::::   المفوضية الأوروبية: مواصلة العمل بالاتفاق النووي مع إيران   ::::   الأمم المتحدة: محادثات أستانا تلعب دورا مهما بتسوية الأزمة في سورية   ::::   المقداد خلال لقائه وفداً برلمانياً إيرانياً: فشل مشاريع الأعداء في سورية دفعهم لدعم الشغب في إيران   ::::   تكريم أحد تشكيلات الجيش العاملة في التلول الحمر.. المقاتلون: مستعدون لمواصلة السير على طريق الشهداء   ::::   روحاني: الأعداء غاضبون من دور إيران في هزيمة الإرهاب   ::::   وقفة تضامنية في جديدة عرطوز دعما للقضية الفلسطينية وتحية لانتصارات الجيش-فيديو   ::::   بروجردي: أميركا مسؤولة عن إثارة الفتن الداخلية   ::::   دعموش: الجيش العربي السوري حسم المعركة مع الإرهاب   ::::   أنتونوف: إدارة ترامب تزيد من تعقيد العلاقات الروسية الأمريكية   ::::   سياسي تشيكي: التواجد الأميركي في سورية يدعم قوى الإرهاب   ::::   مروحيات أمريكية تنقل إرهابيي داعش من مخيم السد جنوب الحسكة إلى جهة مجهولة   :::: 
http://www.
تقرير صحفي: الولايات المتحدة تنفق أكثر من ملياري دولار على شراء أسلحة للإرهابيين في سورية
تقرير صحفي: الولايات المتحدة تنفق أكثر من ملياري دولار على شراء أسلحة للإرهابيين في سورية

كشف تقرير أعده خبراء مركز دراسة الفساد والجريمة المنظمة وشبكة البلقان للتحقيقات الصحفية أن وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” تنفق أكثر من ملياري دولار على شراء أسلحة وتزويد التنظيمات الإرهابية في سورية التي تطلق عليها اسم “معارضة معتدلة” بها.

ودعمت الولايات المتحدة على مدى سنوات الحرب على سورية التنظيمات الإرهابية على مختلف مسمياتها بالمال والسلاح وتطلق عليها زورا معارضة معتدلة حيث أكدت تقارير استخبارية ومصادر في الكونغرس الأمريكي أن الأسلحة الأمريكية تنتهي بيد التنظيمات الإرهابية كما أن واشنطن تقود منذ آب عام 2014 تحالفا استعراضيا غير شرعي بزعم محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي أسهم في تمدد التنظيم المتطرف في سورية والعراق إضافة إلى ارتكابه العديد من المجازر راح ضحيتها المئات من المدنيين الأبرياء واستهدافه البنى التحتية.

وأوضح التقرير الذي نشره المركز على موقعه الالكتروني أن شراء الأسلحة بدأ في أيلول 2015 خلال إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما حيث أنفق البنتاغون حتى أيار 2017 أكثر من 700 مليون دولار على شراء البنادق الآلية وقاذفات القنابل اليدوية المضادة للدبابات ومدافع الهاون والذخائر.

ووفق العقود سيتم إنفاق ما لا يقل عن 900 مليون دولار بحلول العام 2022 في حين تم تخصيص مبالغ إضافية تقدر بنحو 600 مليون دولار كانت احتسبت في الميزانية أو طالبت بها إدارة الرئيس دونالد ترامب.

وأشار التقرير إلى أن البنتاغون أنفق إجمالا مبالغ تصل إلى مليارين ومئتي مليون دولار على أسلحة حلفائه من التنظيمات الارهابية في سورية.

ولفت التقرير إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية تقوم بشراء الأسلحة عبر قناتين من خلال قيادة العمليات الخاصة للقوات المسلحة الأمريكية وأيضا من خلال مؤءسسة عسكرية مغمورة مختصة في البحوث العلمية والتصنيع بولاية نيوجرسي ويتم نقل المعدات عن طريق البحر والجو من أوروبا إلى تركيا والأردن والكويت ومن ثم يتم تسليمها عن طريق البر والجو إلى التنظيمات الإرهابية في شمال وجنوب سورية.

وأضاف التقرير أن مصانع الأسلحة الموجودة في البلقان وشرق أوروبا في وقت ما عجزت عن تلبية الطلبات لحجمها الكبير ولذلك لجأ البنتاغون إلى مزودين جدد.

وبين التقرير أن هذه التوريدات غير مرتبطة ببرنامج وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الخاص بتدريب قوات ما يسمى بـ “المعارضة السورية المعتدلة” والذي طوي في وقت سابق بمبادرة من الرئيس دونالد ترامب مؤكدا أن واشنطن تستخدم صيغا غامضة في الوثائق القانونية بحيث لا يظهر أن الوجهة النهائية للأسلحة هي سورية.

وكانت الإدارة الأمريكية أعلنت في تشرين الأول عام 2015 تخليها عن برنامج تدريب وتسليح ما يسمى “المعارضة المعتدلة” في سورية والذي رصد له نحو 500 مليون دولار عقب الفشل الذريع الذي مني به البرنامج المزعوم ووصول جميع المعدات والأسلحة التي تضمنها للإرهابيين المتطرفين بعد يوم واحد من دخولها الأراضي السورية قادمة من معسكرات التدريب الأمريكية في تركيا وتسليم العناصر المشاركة في هذا البرنامج أنفسها لهذه التنظيمات.

بدورهم أوضح القائمون على هذا التقرير أنهم توصلوا إلى هذه الاستنتاجات بعد أن اطلعوا على وثائق الشراء والبيانات الرسمية وأيضا بفضل رسائل الكترونية وقعت في أيديهم بالإضافة إلى محصلة حوارات أجريت مع مصادر في هيئات مختلفة.

وصرح إيفان أنغيلوفسكي أحد المشاركين في إعداد هذا التقرير بأن “البنتاغون في وثائق شراء الأسلحة يحاول بشتى الطرق التخلص من الأدلة عن أن السلاح ينقل بنهاية المطاف إلى المعارضة السورية”.

 

syriandays
الأربعاء 2017-09-13  |  07:20:55   
Back Send to Friend Print Add Comment
Share |

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
Copyright © سيريانديز سياسة - All rights reserved
Powered by Ten-neT.biz ©