Saturday - 20 Apr 2024 | 18:21:06 الرئيسية  |  من نحن  |  خريطة الموقع  |  RSS   
رأي

ليبيا ...هل تؤدي الحرب إلى الحل السياسي... أم يلغي الحل السياسي الحرب

  [ اقرأ المزيد ... ]

تحليل سياسي

روسيا في أوكرانيا،هل يُرسم نظامٌ عالمي جديد

  [ اقرأ المزيد ... ]

بحث
 الدفـ.ــاع الروسية تتحـ.ـدث للمـ.ـرة الاولى عن حرف z على الياتها   ::::   الخارجية الروسية: الأمم المتحدة لا تستطيع ضمان وصول وفدنا إلى جنيف   ::::   السفير الروسي: في الأيام الصعبة نرى «من معنا ومن ضدّنا»   ::::   ما وراء العملية العسكرية الروسية الخاطفة.. و"النظيفة"!   ::::   التايمز: إرهابي يتجول في شوارع لندن بقرار أمريكي   ::::   إعلاميات سوريات في زيارة لأيران   ::::   السلطان المأفون وطائرات الدرون    ::::   الرئيس مادورو: سورية التي انتصرت على الإرهاب تستحق السلام   ::::   بيدرسون: حل الأزمة في سورية يبدأ باحترام سيادتها ووحدتها   ::::   زاخاروفا: «جبهة النصرة» التهديد الأكبر للاستقرار في سورية   ::::   نيبينزيا: لا يمكن السكوت عن استفزازات (جبهة النصرة) في إدلب   ::::   مباحثات روسية إيرانية حول آفاق حل الأزمة في سورية   ::::   مباحثات سورية عراقية لإعادة مهجري البلدين   ::::   أبناء الجولان المحتل يرفضون إجراءات الاحتلال باستبدال ملكية أراضيهم.. لن نقبل إلا بالسجلات العقارية السورية   ::::   قوات الاحتلال الأمريكية ومجموعاتها الإرهابية تواصل احتجاز آلاف السوريين بظروف مأساوية في مخيم الركبان   ::::   الجيش يدك أوكاراً ويدمر تحصينات لمجموعات إرهابية اعتدت على المناطق الآمنة بريف حماة   ::::   إصابة مدنيين اثنين وأضرار مادية جراء اعتداء الإرهابيين بالقذائف على قرى وبلدات في سهل الغاب   ::::   سورية تدين قرار الحكومة البريطانية: حزب الله حركة مقاومة وطنية ضد الاحتلال الإسرائيلي شرعيتها مكفولة بموجب القانون الدولي   ::::   لافروف: نقف مع فنزويلا في وجه التدخلات بشؤونها الداخلية   :::: 
شعبان: ضرورة وجود يقظة عربية ووضع استراتيجيات موحدة لمقاومة كيان الاحتلال الإسرائيلي
شعبان: ضرورة وجود يقظة عربية ووضع استراتيجيات موحدة لمقاومة كيان الاحتلال الإسرائيلي

أكدت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية رئيسة مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية في سورية الدكتورة بثينة شعبان الحاجة إلى يقظة عربية شاملة ووضع استراتيجيات عربية موحدة لمقاومة كيان الاحتلال الإسرائيلي الغاصب والتصدي للمخططات الرامية إلى النيل من وجود الأمة.

وقالت شعبان في كلمة لها اليوم خلال افتتاح فعالية عشر سنوات على انطلاقة مؤسسة القدس الدولية في سورية على مسرح دار الأسد للثقافة والفنون بدمشق “حين نعمل في مؤسسة القدس فإننا نعمل لأجل الأمة العربية جمعاء فمن يدافع عن فلسطين إنما يدافع عن نفسه ومن يقف مع القدس إنما يقف مع ذاته وعلينا أن نصل إلى مرحلة من الوعى نتأكد من خلالها أننا واحد وأن تضامننا هو حتمية تاريخية وضرورة قومية وإنسانية لا بد منها وأننا إذا لم نتحد ولم نتضامن فان العدو سيفتك بنا واحدا تلو الآخر”.

وأضافت شعبان: إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يكن ليجرؤ على اعلان نقل سفارة بلاده إلى القدس لولا الضعف العربي حيث غزا العراق وشن حروبا على سورية واليمن وليبيا متسائلة.. أليس من المعيب أن يهدد ترامب بإلغاء حق العودة للفلسطينيين وبقطع المساعدات المخصصة لمؤسسة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين مشيرة إلى أن أموال أنظمة عربية معروفة تذهب إلى خزائن الغرب بينما تتقاعس عن مساندة الفلسطينيين ودعمهم.

وأوضحت شعبان أن الامة العربية الآن في مفصل تاريخي جوهري وحتمي لمستقبلها والأساس فى مقاربة هذا المفصل ومقاربة المستقبل هو التحلي بالوعي والصدق في تناول قضايانا وبالتالي إعادة قراءة تاريخنا بعمق وإعادة كتابته بصدق لأن هناك الكثير من التضليل في هذا التاريخ والكثير من المواقف الكاذبة التي كانت ومنذ خمسين عاما ترغب في العلاقة مع العدو الصهيوني وانكشفت اليوم على حقيقتها في ممالك ومشيخات الخليج.

وأكدت شعبان ضرورة الصمود والتصدي لكل ما يحاك للأمة العربية فمصلحة العرب واحدة ومصيرهم واحد ويجب أن يثقوا ببعضهم البعض وأن يتعاونوا في التصدي للمخططات الرامية إلى النيل من وجودهم لا في التواطؤ مع العدو أو إرضاء الآخرين فهذه الامة يجب أن ترسي رواسي مستقبلها لأنها أمة جديرة بالحياة والتألق والإنجاز إذ ما وقف أبناؤها صفا واحدا وامنوا بأنفسهم وأمتهم ومستقبلهم.

من جهته لفت طلال ناجي الأمين العام المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة عضو مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية إلى أنه منذ سبعين عاما والقدس ترزح تحت الاحتلال الصهيوني لكنها ستظل مدينتنا والعاصمة الأبدية لفلسطين مشيرا إلى أن ما سمي زورا “الربيع العربي” هيأ المناخ للاحتلال الإسرائيلي لتصعيد سياساته العنصرية وللولايات المتحدة لتمرير قرارها الخطير الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي ونقل سفارتها إليها.

وقال ناجي: “رغم المؤامرة الكونية على سورية إلا أن القدس تعيش في عقول وقلوب كل السوريين الذين لم تشغلهم الحرب الإرهابية عن الاهتمام بالقضية الفلسطينية والذود عن القدس وحقوق الشعب الفلسطيني وبالتالي المؤامرة على سورية هي الوجه الآخر للمؤامرة على فلسطين” منوها ببطولات الجيش العربي السوري الذي تصدى للمؤامرة على بلده وأحبط مخططات الإرهابيين المدعومين من القوى نفسها التي تدعم الكيان الصهيوني.

وأحيا كورال وفرقة جوى الموسيقية بقيادة المايسترو يوسف ابراهيم حفلا غنائيا موسيقيا تضمن مختلف صنوف الغناء العربي ما بين التراثي والحديث منها قصيدة “ليلنا يا شام حلو” كلمات الشاعر عدنان قنوع وألحان الموسيقي عدنان أبو الشامات ثم وصلة من الأغاني الفلسطينية التراثية المعروفة بصوت المغنيين أحمد شيخة ومحمد المصري وسط تفاعل من الجمهور مع أغان مثل “علي الكوفية” و”بيك قال الوعد الصبح” و”يا حلالي ويا مالي” و”يا واردة عالمي” و”يا ظريف الطول” و”وين عا رام الله”.

ثم قدمت المغنية ليليان الطباخ قصيدة أجراس بيت لحم للشاعر الفلسطيني يوسف الخطيب وألحان الموسيقي سمير كويفاتي ليقدم الكورال بعدها أغنية “يا عيونك” بتوزيع لافت بين أصوات الرجال والنساء ثم غنى محمد اللبابيدي من كلماته وألحانه “نحنا راجعين”.

واختتمت جوى حفلتها التي حظيت مواويل العتابا بحصة وافرة فيها بوصلة من الأغاني التراثية السورية من مختلف المحافظات “قالولي كن” و”شفتك يا جفلة” و”يا مسعد الصبحية” و”عاليوم شمل” و”زينوا المرجة” أما أغنية الختام فكانت “بالفرح بالعز الديار معمرة”.

syriandays
الثلاثاء 2018-02-06  |  14:32:53   
Back Send to Friend Print Add Comment
Share |

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
Copyright © سيريانديز سياسة - All rights reserved
Powered by Ten-neT.biz ©