Sunday - 20 Oct 2019 | 15:32:35 الرئيسية  |  من نحن  |  خريطة الموقع  |  RSS   
رأي

نيبينزيا: لا يمكن السكوت عن استفزازات (جبهة النصرة) في إدلب

  [ اقرأ المزيد ... ]

تحليل سياسي

نيوزويك: تركيا تحت حكم أردوغان أصبحت أكبر سجن للصحفيين في العالم

  [ اقرأ المزيد ... ]

بحث
 بيدرسون: حل الأزمة في سورية يبدأ باحترام سيادتها ووحدتها   ::::   زاخاروفا: «جبهة النصرة» التهديد الأكبر للاستقرار في سورية   ::::   نيبينزيا: لا يمكن السكوت عن استفزازات (جبهة النصرة) في إدلب   ::::   مباحثات روسية إيرانية حول آفاق حل الأزمة في سورية   ::::   مباحثات سورية عراقية لإعادة مهجري البلدين   ::::   أبناء الجولان المحتل يرفضون إجراءات الاحتلال باستبدال ملكية أراضيهم.. لن نقبل إلا بالسجلات العقارية السورية   ::::   قوات الاحتلال الأمريكية ومجموعاتها الإرهابية تواصل احتجاز آلاف السوريين بظروف مأساوية في مخيم الركبان   ::::   الجيش يدك أوكاراً ويدمر تحصينات لمجموعات إرهابية اعتدت على المناطق الآمنة بريف حماة   ::::   إصابة مدنيين اثنين وأضرار مادية جراء اعتداء الإرهابيين بالقذائف على قرى وبلدات في سهل الغاب   ::::   سورية تدين قرار الحكومة البريطانية: حزب الله حركة مقاومة وطنية ضد الاحتلال الإسرائيلي شرعيتها مكفولة بموجب القانون الدولي   ::::   لافروف: نقف مع فنزويلا في وجه التدخلات بشؤونها الداخلية   ::::   الجعفري: واشنطن تواصل الاستثمار بالإرهاب في سورية.. الحسم العسكري في إدلب قادم في حال فشل المسعى السياسي   :::: 
وحدات من الجيش تعيد الأمن والاستقرار إلى عدة قرى وتلال بريفي حماة وحلب وتدمر آليات وأوكاراً لإرهابيي “جبهة النصرة” في درعا وريفها-فيديو

أعادت وحدات من الجيش والقوات المسلحة الأمن والاستقرار إلى عدد من المرتفعات والتلال الاستراتيجية في ريف حلب الشمالي وإلى قريتي جب السعد ورسم أمون بريف حماة الشرقي في وقت تابعت وحدات أخرى عملياتها على تجمعات إرهابيي “جبهة النصرة” في درعا وإرهابيي “داعش” بريف السويداء الشمالي الشرقي.

وفي التفاصيل.. أعادت وحدات من الجيش والقوات المسلحة الأمن والاستقرار إلى عدد من المرتفعات والتلال الاستراتيجية فى ريف حلب الشمالي بعد القضاء على آخر تجمعات الإرهابيين فيها.

وأفادت مصادر ميدانية لمراسل سانا بأن “وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوى المؤازرة أعادت الأمن والاستقرار إلى تلتي ضهرة القرعة وضهرة القنديلة وكامل مرتفعات الطامورة” جنوب غرب بلدة الزهراء في ريف حلب الشمالي.

وذكرت المصادر أن “وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوى المؤازرة دمرت آخر أوكار التنظيمات الإرهابية المرتبطة بنظام أردوغان الإخواني وتحصيناتهم بما تحويه من أسلحة وعتاد حربي في التلال التي أعادت إليها الأمن والاستقرار”.

وأشارت المصادر إلى أن “وحدات الهندسة في الجيش العربي السوري قامت بإزالة الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها التنظيمات الإرهابية قبل سقوط معظم افرادها قتلى وفرار من تبقى منهم تاركين أسلحتهم وعتادهم”.

وتعد السيطرة على هذه التلال الاستراتيجية بريف حلب الشمالي إنجازا جديدا لتوسيع نطاق الأمان في محيط بلدتي نبل والزهراء وقطع طرق إمداد الإرهابيين القادمة من الأراضي التركية.

وفي وقت لاحق اليوم أفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن “سلاح الجو في الجيش العربي السوري نفذ غارات على بؤر التنظيمات الإرهابية وقضى على العديد من أفرادها وأصاب آخرين ودمر أوكارا وتجمعات وآليات لهم في السين وشمال رسم العلم وفي قرية سرجة” التابعة لمنطقة الباب بالريف الشمالي لمحافظة حلب و”قرية جب الكلب” بمنطقة منبج في الريف الشرقي منها.

وأضاف المصدر إن الضربات الجوية طالت “تحصينات وتجمعات للإرهابيين في قرية جب غبشة” التابعة لمنطقة جبل سمعان ناحية حريتان وأسفرت عن “مقتل وإصابة العديد منهم وتدمير أسلحة وذخيرة وآليات تابعة لهم”.

وحدات من الجيش تعيد الأمن والاستقرار إلى قريتي جب السعد ورسم أمون بريف حماة الشرقي

إلى ذلك أعلن مصدر عسكري أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية أعادت الأمن والاستقرار إلى قريتي جب السعد ورسم أمون بريف حماة الشرقي بعد تكبيد إرهابيي تنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية خسائر بالأفراد والعتاد.

وأفاد المصدر في تصريح لـ سانا بأن وحدات من الجيش “نفذت اليوم عمليات مكثفة على تجمعات وتحصينات إرهابيي تنظيم “داعش” بريف مدينة سلمية الشمالي الشرقي” أسفرت عن “إعادة الأمن والاستقرار إلى قريتي رسم أمون وجب السعد والتلال المحيطة بهما على طريق سلمية-إثريا بريف حماة الشرقي”.

وبين المصدر أن وحدات الهندسة “عملت على تمشيط القريتين والتلال المحيطة بهما وتفكيك العديد من العبوات الناسفة والألغام والتحصينات التي وضعها إرهابيو التنظيم التكفيري قبل إيقاع أعداد منهم قتلى وفرار من تبقى منهم”.

وتشكل عملية إعادة الأمن والاستقرار إلى القريتين المذكورتين اليوم خطوة باتجاه قطع شرايين إمداد إرهابيي تنظيم “داعش” بين عدد من المناطق والقرى الممتدة في الريف الشرقي لمحافظتي حمص وحماة إلى جانب زيادة تأمين طريق إثريا-خناصر الذي حاول تنظيم “داعش” الإرهابي يائسا قطعه أكثر من مرة لإعاقة جهود إيصال المواد التموينية والطبية والوقود لسكان مدينة حلب.

القضاء على العديد من إرهابيي “جبهة النصرة” و”داعش” في ريف حمص

في هذه الأثناء قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة العاملة في ريف حمص بالتعاون مع سلاح الجو السوري على العديد من إرهابيي تنظيمي “جبهة النصرة” و”داعش” المدرجين على لائحة الإرهاب الدولية ودمرت لهم كميات من الذخيرة والعتاد والآليات.

وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدات من الجيش والقوات المسلحة وجهت رمايات نارية على تجمعات لإرهابيين من “جبهة النصرة” و”أوقعت عدداً منهم قتلى ومصابين في تل أبو السناسل ومنطقة الدرويش بقرية أم شرشوح وفي محيط كيسين بريف حمص الشمالي”.

وأضاف المصدر إن “سلاح الجو في الجيش العربي السوري دمر أوكارا وتحصينات وآليات لإرهابيي التنظيمات التكفيرية وقضى على العديد منهم وأصاب آخرين خلال سلسلة غارات جوية نفذها على تجمعاتهم وبؤرهم في قرية تير معلة ومدينة تلبيسة” الواقعة إلى الشمال من مركز المحافظة بحوالي 13 كم.

وفي الريف الشرقي للمحافظة ووفقاً للمصدر العسكري “أحبطت وحدات من الجيش محاولة مجموعات إرهابية من “داعش” التسلل باتجاه إحدى النقاط العسكرية في منطقة المقالع على اتجاه طريق التيفور -تدمر-البيارات ومحاولة مجموعة أخرى التسلل من جهة قرية عنق الهوى باتجاه قرية جب الجراح” الواقعة شرق حمص بنحو 70 كم و”أردت عددا من أفراد تلك المجموعات قتلى وأصابت آخرين ودمرت ما بحوزتهم من ذخيرة وعتاد حربي”.

وأكد المصدر “سقوط العديد من إرهابيي “داعش” بين قتيل ومصاب وتدمير أوكار وتجمعات وآليات لهم وما بحوزتهم من سلاح وذخيرة إثر سلسلة رمايات نارية وجهها سلاح الجو إلى أوكارهم وتجمعاتهم في محيط بلدة القريتين وفي قرية الصوانة وبيارات تدمر” بالريف الشرقي.

وحققت وحدات الجيش مدعومة بسلاح الجو أمس إصابات مباشرة في صفوف التنظيمين الإرهابيين وأردت عدداً من أفرادهما قتلى وأصابت آخرين وكبدتهم خسائر في العتاد والآليات في مثلث تدمر وشرق البيارات وشمال جبل الطار وجنوب البيضة وفي تلول السود ومنطار الرميلة ورسم حميدة وشرق جب الجراح ومنطقة الفيلات وغرب معمل التنك في تلبيسة.

الطيران الحربي السوري يدمر أوكارا وتحصينات للإرهابيين في ريف اللاذقية الشمالي

في ريف اللاذقية الشمالي نفذ الطيران الحربي في الجيش العربي السوري غارات على بؤر وتجمعات التنظيمات الإرهابية المرتبطة بنظام أردوغان السفاح وقضى على العديد من أفرادها.

وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن “الطيران الحربي نفذ سلسلة غارات على بؤر وتحصينات مرتزقة التنظيمات الإرهابية في جبل أبو علي والقاموع والبيضة وجنوب عين الغزال وشمال شرق العالية بالريف الشمالي للاذقية”.

وأضاف المصدر إن الضربات الجوية أسفرت عن “مقتل وإصابة العديد من المرتزقة الإرهابيين وتدمير أوكار وأسلحة وذخيرة وآليات تابعة لهم”.

وتنتشر في ريف اللاذقية الشمالي تنظيمات إرهابية تكفيرية بينها “جبهة النصرة” وما يسمى “لواء أحرار الساحل ولواء السلطان عبد الحميد” تضم في صفوفها إرهابيين مرتزقة من مختلف الجنسيات تسللوا عبر الحدود التركية بدعم من نظام أردوغان السفاح.

وحدات من الجيش تدمر آليات وأوكارا لإرهابيي “جبهة النصرة” في درعا وسيارة بمن فيها من إرهابيي “داعش” بريف السويداء الشمالي الشرقي

كما تابعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عملياتها على تجمعات إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” والتنظيمات الإرهابية المدعومة من كيان العدو الإسرائيلي في درعا وإرهابيي تنظيم “داعش” المدرج على قائمة الإرهاب الدولية بريف السويداء الشمالي الشرقي.

وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدات من الجيش “دمرت أوكارا وتجمعات بما فيها من أسلحة وعتاد لإرهابيي “جبهة النصرة” في الحي الجنوبي لبلدة اليادودة بريف درعا الشمالي الغربي وفي الحي الغربي لبلدة النعيمة “بريف درعا الشرقي.

وأكد المصدر “تدمير جرافة يستخدمها الإرهابيون في عمليات التحصين على طريق درعا-طفس” شمال مدينة درعا.

وذكر المصدر أن وحدات من الجيش “وجهت ضربات نارية دقيقة على تجمع للآليات في بلدة طيسيا” الواقعة على بعد 40 كم جنوب شرق مدينة درعا.
وأكد المصدر “تدمير عدد من الاليات بما فيها من أسلحة وعتاد حربي للتنظيمات الإرهابية”.

وتوجد في بلدة طيسيا القريبة من الحدود الأردنية آثار تعود للعصر البيزنطي وتنتشر فيها مجموعات إرهابية تحاصر الأهالي وترتكب المجازر بحقهم وتنهب اللقى الأثرية الموجودة في البلدة.

وفي مدينة درعا أكد المصدر في وقت لاحق اليوم “تدمير نقطة محصنة للتنظيمات الإرهابية والقضاء على عدد من أفرادها في ضربات مركزة لوحدة من الجيش على تجمعاتهم في الطرف الغربي والجنوبي الغربي لحي المنشية”.

وكانت وحدات من الجيش دمرت أمس مدفعا وأوقعت طاقمه بين قتيل ومصاب جنوب شرق خزان الكرك ووكرا بمن فيه من إرهابيين وأسلحة شرق مبنى نقابة الأطباء ونقطتين محصنتين جنوب بناء شركة وسيم وجنوب شرق ساحة بصرى في درعا البلد اضافة الى تدمير نقطتين محصنتين وجرافة والقضاء على عدد من الإرهابيين في صيدا وبلدة النعيمة وتدمير جرافة ونقطة محصنة في قرية اليادودة.

وأشار المصدر إلى أن وحدة من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية نفذت رمايات دقيقة على نقاط تمركز لتنظيم “داعش” الإرهابي في قرية القصر شمال شرق مدينة السويداء بنحو 53 كم أسفرت عن “تدمر سيارة بمن فيها من إرهابيين شمال كازية القرية”.

وكانت وحدة من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية دمرت أمس في ضربة مركزة صهريج وقود لإرهابيي تنظيم “داعش” بين تلي اشيهب الجنوبي والشمالي.

ويتخذ إرهابيو “داعش” من قرية القصر منطلقا للاعتداء على التجمعات السكانية في تل بثينة وقرية الحقف وغيرهما من القرى والبلدات المجاورة حيث تتصدى لهم وحدات الجيش العاملة في المنطقة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية وتكبدهم الكثير من الخسائر بالأفراد والعتاد.

sana
السبت 2016-02-13  |  03:29:56   
Back Send to Friend Print Add Comment
Share |

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
Copyright © سيريانديز سياسة - All rights reserved
Powered by Ten-neT.biz ©