Tuesday - 21 Feb 2017 | 01:44:08 الرئيسية  |  من نحن  |  خريطة الموقع  |  RSS   
رأي

لماذا لا تتجرأ طائرات العدو على بيروت كما تتجرأ على دمشق؟

  [ اقرأ المزيد ... ]

تحليل سياسي

الفصل الاكثر خطورة في الازمة السورية

  [ اقرأ المزيد ... ]

بحث
 الوزير الغربي: آلية متطورة لاستجرار المحاصيل والمنتجات الزراعية والصناعية وطرحها في صالات السورية للتجارة لتخفيض الأسعار   ::::   وفاة الدبلوماسي الروسي البارز فيتالي تشوركين   ::::   مجلس الشعب يناقش أداء وزارة الأوقاف.. السيد: وضع نحو 80 مقرراً مطوراً للتعليم الديني   ::::   القيادة العامة للجيش تدعو المواطنين للعودة إلى بيوتهم بعد إعادة الأمن والاستقرار إلى بلداتهم وقراهم في ريف حلب الشرقي   ::::   صحفي تركي: سياسات اردوغان في سورية خطرة وفاشلة وستكلف تركيا الكثير   ::::   نصر الله: الدول الداعمة للإرهاب في سورية لم يعد لها أي منطق لتغطية جرائمها سوى بث الأكاذيب   ::::   الفصل الاكثر خطورة في الازمة السورية   ::::   الحكم في قضية تورط بطل «وادي الذئاب» بمحاولة الانقلاب الفاشلة   ::::   ماهو سر “الولاعة” التي رفعها زعيم حركة أنصار الله عبد الملك الحوثي أمام الكاميرات في وجه السعودية   ::::   الرئيس الأسد: إذا أرادت الولايات المتحدة أن تبدأ بداية صادقة في محاربة الإرهاب ينبغي أن يكون ذلك من خلال الحكومة السورية-فيديو   ::::   المقداد: استهداف الإرهابيين الممنهج للمخيمات الفلسطينية في سورية يعكس علاقة “اسرائيل” القوية مع الإرهاب   ::::   “أحرار الشام” تتخلى عن دبلوماسيتها مع المحيسني   ::::   الجيش العربي السوري يكثف عملياته ضد إرهابيي “داعش” في دير الزور وعلى اتجاه حقل المهر بريف حمص الشرقي.. وإرهابيو التنظيم يحرقون معمل حيان للغاز   ::::   المدمرة الأمريكية "بورتر" تقتحم مياه البحر الأسود بكامل أسلحتها   ::::   الاتحاد الأوروبي يرفض «سفير ترامب» خوفا من المصير السوفيتي   ::::   نهاية كذبة المعارضة السورية   ::::   روحاني : الحل السياسي هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة في سورية   ::::   سفير السودان بدمشق ينفي طلب بلاده تأشيرة دخول من المواطنين السوريين   ::::   الرئيس الأسد لصناعيين من دمشق وريفها: إرادة الحياة عند السوريين هي إحدى أهم عوامل صمود سورية في وجه ما تتعرض له   ::::   الجعفري: اجتماع أستنة سيركز على تعزيز اتفاق وقف الأعمال القتالية وفصل المجموعات الإرهابية وتوحيد جهود مكافحة الإرهاب   :::: 
http://www.
اسماعيل لسيريانديز : الفيتو المشترك تعزيز للحل السياسي لأنه يساهم في القضاء على الإرهاب

سيريانديز - منال زوان
عن مشروع القرار الذي أعدته نيوزلندا ومصر وإسبانيا بشأن إحلال هدنة وإيصال المساعدات، خلال التصويت في مجلس الأمن، الإثنين أكد مدير معهد الدراسات السياسية والإعلامية المستقبلية للشرق الأوسط د. أسامة اسماعيل لسيريانديز : أن حق النقض ( الفيتو ) ضد مشروع قرار أممي حول هدنة في حلب، هو الرد المنطقي والطبيعي، لأن مشروع القرار يعطي غطاء سياسي بهدف تأمين فرصة جديدة للإرهابيين في حلب كي يتمكنوا من ممارسة أعمالهم الإرهابية بحق المدنيين .
فأتى الفيتو بشكل عمل على تعطيل وشل كامل لمحاولة إنقاذ الإرهابيين في الأحياء الشرقية في حلب, وتابع في الوقت الذي يتخوف الروس من أن تعيد المعارضة المسلحة ترتيب صفوفها خلال أيام الهدنة، لم يمنع هذا العذر المراقبين من توضيح موقف الصين التي تحاول أن تبدو متمسكة مع روسيا وأن تبقى لاعباً مهماً في العالم، نظراً لدعمها لسورية وتقديمها مساعدات إنسانية.
بعض المراقبين يربطون الموقف الصيني بالعلاقة بين بكين وواشنطن في عهد الإدارة الأمريكية الجديدة بإدارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب، وما إذا كانت العلاقات ستتغير بين البلدين أم لا، ولاسيما أن ترامب أشار إلى العمل مع موسكو لحل الأزمة السورية دون ذكر أي دور للصين في هذا السياق. وقال اسماعيل أن الفشل كان واضحاً منذ طرح مشروع القرار على التصويت في مجلس الأمن، نتيجة تصريح روسي عن بطلانه سلفاً، أي كانت النتائج محسومة، وحسب الطرح الروسي "طرح مشروع قرار الأمم المتحدة بشأن إيقاف إطلاق النار في حلب غير بنّاء"، فيما أكدت الصين لاحقاً أن المشروع يتضمن إجراءات معينة لتخفيف معاناة المدنيين في سوريا، بينما قالت وزارة الخارجية السورية، إنها ترفض "أي محاولة من أي جهة كانت لوقف إطلاق النار بشرق حلب ما لم تتضمن خروج جميع الإرهابيين منها.
وفي السياق ذاته أكد أن مشروع القرار كان يهدف إلى منح هدنة للإرهابيين في حلب دون الحديث عن خروجهم من شرق حلب بصورة واضحة وصريحة، وبالتالي فهو يعطي فرصة جديدة للمسلحين وتأمين ما يمكن تأمينه من أسلحة وذخائر في محاولة إشغال الجيش السوري بفتح جبهات جديدة أثناء فترة الهدنة، واستمرار سقوط القذائف على الاحياء الغربية في حلب لنذكر أن مقاتلي المعارضة السورية استغلوا في السابق وقف النار لتعزيز مواقعهم وهو حلم لن يتكرر مجددا .
واوضح اسماعيل أن دعوات كل من لندن وباريس التي تطالب بوقف العملية العسكرية في الأحياء الشرقية من حلب ، تبدو وكأنها «محاولة لحماية الإرهابيين الذين يعانون الهزيمة هناك». ولكن، يبدو أن روسيا لا تأبه بمجلس الأمن بقدر اهتمامها بمجموعة خبراء روس وأمريكيين بدؤوا العمل في جنيف، من أجل إخراج جميع المسلحين من حلب . وختم اسماعيل بالقول أن معركة حلب مستمرة وستأخذ أبعاداً أكثر شراسة.
وميدانياً أكدت المعارضة المسلحة لوزير الخارجية الأمريكي، إنها لن تنسحب من حلب، في وقت دعت فيه لتوحيد الفصائل على الأرض وبدء معركة جديدة في شرق حلب ، الأمر الذي يعقد هذا الصراع منذ أشهر بعد أن فشلت الجهود السياسية وقبلها العسكرية، ولكن أتى الفيتو كتعزيز للحل السياسي لأنه يساهم في القضاء على الإرهاب وعدم تأمين أي غطاء سياسي أو إعلامي للإرهابيين.

syriandays
الأربعاء 2016-12-07  |  10:54:11   
Back Send to Friend Print Add Comment
Share |

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
Copyright © سيريانديز سياسة - All rights reserved
Powered by Ten-neT.biz ©