Tuesday - 25 Apr 2017 | 02:59:58 الرئيسية  |  من نحن  |  خريطة الموقع  |  RSS   
رأي

استطلاع: سياسات ترامب تسجل النسبة الأقل تأييدا بين الرؤساء الأمريكيين خلال الأيام المئة الأولى لولايته

  [ اقرأ المزيد ... ]

تحليل سياسي

ميدفيديف: ما جرى في خان شيخون استفزاز مدروس

  [ اقرأ المزيد ... ]

بحث

موفد سيريانديز:الاجتماعات الثنائية تبدأ في العاشرة صباحاً بتوقيت دمشق في قصر الأمم المتحدة بجنيف

 روسيا تخشى من وقوع مسرحيات تحاكي استخدام الكيميائي بريف دمشق قريباً.. لافروف: ماضون قدما بحل الأزمة في سورية   ::::   ريابكوف: عدم مشاركة الولايات المتحدة في اللقاء الثلاثي في جنيف مرتبط بالخلافات بين موسكو وواشنطن حول تسوية الأزمة في سورية   ::::   الرئيس الأسد يتلقى برقيتي تهنئة من رئيسي فنزويلا وأرمينيا بمناسبة عيد الجلاء   ::::   الحوثي : الخيار الوحيد للشعب اليمني المقاومة والتصدي للعدوان   ::::   نتائج رسمية تظهر تقدم ماكرون ولوبن في الانتخابات الرئاسية الفرنسية   ::::   العميد جزائري: ظهور التنظيمات الإرهابية في سورية والعراق هو نتيجة لسياسات الاستكبار العالمي   ::::   استطلاع: سياسات ترامب تسجل النسبة الأقل تأييدا بين الرؤساء الأمريكيين خلال الأيام المئة الأولى لولايته   ::::   في يوم الأرض… علماء العالم يتظاهرون ضد سياسات ترامب بشأن المناخ   ::::   قبلان:هدف الحرب الإرهابية على سورية النيل من محور المقاومة في المنطقة   ::::   الرئيس الأسد خلال اجتماع موسع للجنة المركزية لحزب البعث: على القيادات البعثية العمل لتشجيع روح المبادرة عند البعثيين في مختلف المجالات   ::::   ظريف: الولايات المتحدة لم تلتزم بروح الاتفاق النووي ولا بنصه   ::::   تحطم مقاتلة أمريكية في بحر سيليبس جنوب شرق آسيا   ::::   وحدات من الجيش العربي السوري تعيد الأمن والأمان لمدينة طيبة الإمام والمناطق المحيطة بها بريف حماة الشمالي وتقضي على مئات الإرهابيين وتدمر آلياتهم   ::::   في إطار محاولاته اليائسة لدعم الإرهابيين.. كيان العدو الإسرائيلي يطلق صاروخين من داخل الأراضي المحتلة على أحد المواقع العسكرية في محيط خان أرنبة   ::::   خوشرو: العدوان الأميركي على سورية انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية   ::::   لافروف: رفض أمريكا والغرب إجراء تحقيق في حادثة خان شيخون غير مقبول ولن نسمح بإسقاط الدولة السورية من خلال معلومات كاذبة   ::::   ضابط أميركي سابق: تصريحات البيت الأبيض حول مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية في خان شيخون خاطئة   ::::   وقفتان تضامنيتان في درعا وحماة مع أهالي الفوعة وكفريا وتنديدا بالتفجير الإرهابي ضد الحافلات في منطقة الراشدين   ::::   الجعفري: صمت مجلس الأمن المريب على سياسات العدو الإسرائيلي شجعه على استمرار سياسته العدوانية وتقديم أشكال الدعم كافة للإرهابيين   ::::   ميدفيديف: ما جرى في خان شيخون استفزاز مدروس   :::: 
http://www.
اسماعيل لسيريانديز : الفيتو المشترك تعزيز للحل السياسي لأنه يساهم في القضاء على الإرهاب

سيريانديز - منال زوان
عن مشروع القرار الذي أعدته نيوزلندا ومصر وإسبانيا بشأن إحلال هدنة وإيصال المساعدات، خلال التصويت في مجلس الأمن، الإثنين أكد مدير معهد الدراسات السياسية والإعلامية المستقبلية للشرق الأوسط د. أسامة اسماعيل لسيريانديز : أن حق النقض ( الفيتو ) ضد مشروع قرار أممي حول هدنة في حلب، هو الرد المنطقي والطبيعي، لأن مشروع القرار يعطي غطاء سياسي بهدف تأمين فرصة جديدة للإرهابيين في حلب كي يتمكنوا من ممارسة أعمالهم الإرهابية بحق المدنيين .
فأتى الفيتو بشكل عمل على تعطيل وشل كامل لمحاولة إنقاذ الإرهابيين في الأحياء الشرقية في حلب, وتابع في الوقت الذي يتخوف الروس من أن تعيد المعارضة المسلحة ترتيب صفوفها خلال أيام الهدنة، لم يمنع هذا العذر المراقبين من توضيح موقف الصين التي تحاول أن تبدو متمسكة مع روسيا وأن تبقى لاعباً مهماً في العالم، نظراً لدعمها لسورية وتقديمها مساعدات إنسانية.
بعض المراقبين يربطون الموقف الصيني بالعلاقة بين بكين وواشنطن في عهد الإدارة الأمريكية الجديدة بإدارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب، وما إذا كانت العلاقات ستتغير بين البلدين أم لا، ولاسيما أن ترامب أشار إلى العمل مع موسكو لحل الأزمة السورية دون ذكر أي دور للصين في هذا السياق. وقال اسماعيل أن الفشل كان واضحاً منذ طرح مشروع القرار على التصويت في مجلس الأمن، نتيجة تصريح روسي عن بطلانه سلفاً، أي كانت النتائج محسومة، وحسب الطرح الروسي "طرح مشروع قرار الأمم المتحدة بشأن إيقاف إطلاق النار في حلب غير بنّاء"، فيما أكدت الصين لاحقاً أن المشروع يتضمن إجراءات معينة لتخفيف معاناة المدنيين في سوريا، بينما قالت وزارة الخارجية السورية، إنها ترفض "أي محاولة من أي جهة كانت لوقف إطلاق النار بشرق حلب ما لم تتضمن خروج جميع الإرهابيين منها.
وفي السياق ذاته أكد أن مشروع القرار كان يهدف إلى منح هدنة للإرهابيين في حلب دون الحديث عن خروجهم من شرق حلب بصورة واضحة وصريحة، وبالتالي فهو يعطي فرصة جديدة للمسلحين وتأمين ما يمكن تأمينه من أسلحة وذخائر في محاولة إشغال الجيش السوري بفتح جبهات جديدة أثناء فترة الهدنة، واستمرار سقوط القذائف على الاحياء الغربية في حلب لنذكر أن مقاتلي المعارضة السورية استغلوا في السابق وقف النار لتعزيز مواقعهم وهو حلم لن يتكرر مجددا .
واوضح اسماعيل أن دعوات كل من لندن وباريس التي تطالب بوقف العملية العسكرية في الأحياء الشرقية من حلب ، تبدو وكأنها «محاولة لحماية الإرهابيين الذين يعانون الهزيمة هناك». ولكن، يبدو أن روسيا لا تأبه بمجلس الأمن بقدر اهتمامها بمجموعة خبراء روس وأمريكيين بدؤوا العمل في جنيف، من أجل إخراج جميع المسلحين من حلب . وختم اسماعيل بالقول أن معركة حلب مستمرة وستأخذ أبعاداً أكثر شراسة.
وميدانياً أكدت المعارضة المسلحة لوزير الخارجية الأمريكي، إنها لن تنسحب من حلب، في وقت دعت فيه لتوحيد الفصائل على الأرض وبدء معركة جديدة في شرق حلب ، الأمر الذي يعقد هذا الصراع منذ أشهر بعد أن فشلت الجهود السياسية وقبلها العسكرية، ولكن أتى الفيتو كتعزيز للحل السياسي لأنه يساهم في القضاء على الإرهاب وعدم تأمين أي غطاء سياسي أو إعلامي للإرهابيين.

syriandays
الأربعاء 2016-12-07  |  10:54:11   
Back Send to Friend Print Add Comment
Share |

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
Copyright © سيريانديز سياسة - All rights reserved
Powered by Ten-neT.biz ©