Monday - 22 Jan 2018 | 17:12:01 الرئيسية  |  من نحن  |  خريطة الموقع  |  RSS   
رأي

جنرال تركي متقاعد: أردوغان داعم أساسي للإرهاب في سورية

  [ اقرأ المزيد ... ]

تحليل سياسي

أنتونوف: إدارة ترامب تزيد من تعقيد العلاقات الروسية الأمريكية

  [ اقرأ المزيد ... ]

بحث
 روسيا تدعو العراق للمشاركة بمؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي   ::::   استعادة مطار أبو الضهور.. انتصار كبير يمهد الطريق لإعلان ريف إدلب الشرقي خاليا من الإرهاب   ::::   مظاهرات احتجاجية ضد ترامب في مدن أمريكية وأوروبية   ::::   أكاديمي سلوفاكي: العدوان التركي الجديد على الأراضي السورية خرق فاضح للقوانين والشرعية الدولية   ::::   باقري: ضرورة عدم المساس باستقلال وسيادة سورية ووحدة أراضيها   ::::   ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة متجهة لإرهابيي “النصرة” بالغوطة الشرقية   ::::   الخارجية الإيرانية: العدوان التركي الجديد ضد سورية يخدم التنظيمات الإرهابية   ::::   موسكو: محاولات واشنطن تحميل الحكومة السورية مسؤولية استخدام السلاح الكيميائي غير منطقية وهدفها إنقاذ الإرهابيين   ::::   وزير الدفاع الإيراني:حل الأزمة في سورية سياسي عبر الحوار   ::::   عباس: القدس هي العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية   ::::   جنرال تركي متقاعد: أردوغان داعم أساسي للإرهاب في سورية   ::::   لافروف: مستمرون بمكافحة الإرهاب في سورية بالتوازي مع التحضير لمؤتمر سوتشي- محدث   ::::   كارات: الأحزاب العلمانية والشيوعية في الهند تعارض زيارة نتنياهو   ::::   جنرال تركي: من حق الدولة السورية مكافحة الإرهاب على كامل أراضيها   ::::   الجيش يسيطر على كامل القرى والبلدات شمال شرق طريق خناصر- تل الضمان- جبل الأربعين بريف حلب الجنوب   ::::   المفوضية الأوروبية: مواصلة العمل بالاتفاق النووي مع إيران   ::::   الأمم المتحدة: محادثات أستانا تلعب دورا مهما بتسوية الأزمة في سورية   ::::   المقداد خلال لقائه وفداً برلمانياً إيرانياً: فشل مشاريع الأعداء في سورية دفعهم لدعم الشغب في إيران   ::::   تكريم أحد تشكيلات الجيش العاملة في التلول الحمر.. المقاتلون: مستعدون لمواصلة السير على طريق الشهداء   ::::   روحاني: الأعداء غاضبون من دور إيران في هزيمة الإرهاب   :::: 
http://www.
اسماعيل لسيريانديز : الفيتو المشترك تعزيز للحل السياسي لأنه يساهم في القضاء على الإرهاب

سيريانديز - منال زوان
عن مشروع القرار الذي أعدته نيوزلندا ومصر وإسبانيا بشأن إحلال هدنة وإيصال المساعدات، خلال التصويت في مجلس الأمن، الإثنين أكد مدير معهد الدراسات السياسية والإعلامية المستقبلية للشرق الأوسط د. أسامة اسماعيل لسيريانديز : أن حق النقض ( الفيتو ) ضد مشروع قرار أممي حول هدنة في حلب، هو الرد المنطقي والطبيعي، لأن مشروع القرار يعطي غطاء سياسي بهدف تأمين فرصة جديدة للإرهابيين في حلب كي يتمكنوا من ممارسة أعمالهم الإرهابية بحق المدنيين .
فأتى الفيتو بشكل عمل على تعطيل وشل كامل لمحاولة إنقاذ الإرهابيين في الأحياء الشرقية في حلب, وتابع في الوقت الذي يتخوف الروس من أن تعيد المعارضة المسلحة ترتيب صفوفها خلال أيام الهدنة، لم يمنع هذا العذر المراقبين من توضيح موقف الصين التي تحاول أن تبدو متمسكة مع روسيا وأن تبقى لاعباً مهماً في العالم، نظراً لدعمها لسورية وتقديمها مساعدات إنسانية.
بعض المراقبين يربطون الموقف الصيني بالعلاقة بين بكين وواشنطن في عهد الإدارة الأمريكية الجديدة بإدارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب، وما إذا كانت العلاقات ستتغير بين البلدين أم لا، ولاسيما أن ترامب أشار إلى العمل مع موسكو لحل الأزمة السورية دون ذكر أي دور للصين في هذا السياق. وقال اسماعيل أن الفشل كان واضحاً منذ طرح مشروع القرار على التصويت في مجلس الأمن، نتيجة تصريح روسي عن بطلانه سلفاً، أي كانت النتائج محسومة، وحسب الطرح الروسي "طرح مشروع قرار الأمم المتحدة بشأن إيقاف إطلاق النار في حلب غير بنّاء"، فيما أكدت الصين لاحقاً أن المشروع يتضمن إجراءات معينة لتخفيف معاناة المدنيين في سوريا، بينما قالت وزارة الخارجية السورية، إنها ترفض "أي محاولة من أي جهة كانت لوقف إطلاق النار بشرق حلب ما لم تتضمن خروج جميع الإرهابيين منها.
وفي السياق ذاته أكد أن مشروع القرار كان يهدف إلى منح هدنة للإرهابيين في حلب دون الحديث عن خروجهم من شرق حلب بصورة واضحة وصريحة، وبالتالي فهو يعطي فرصة جديدة للمسلحين وتأمين ما يمكن تأمينه من أسلحة وذخائر في محاولة إشغال الجيش السوري بفتح جبهات جديدة أثناء فترة الهدنة، واستمرار سقوط القذائف على الاحياء الغربية في حلب لنذكر أن مقاتلي المعارضة السورية استغلوا في السابق وقف النار لتعزيز مواقعهم وهو حلم لن يتكرر مجددا .
واوضح اسماعيل أن دعوات كل من لندن وباريس التي تطالب بوقف العملية العسكرية في الأحياء الشرقية من حلب ، تبدو وكأنها «محاولة لحماية الإرهابيين الذين يعانون الهزيمة هناك». ولكن، يبدو أن روسيا لا تأبه بمجلس الأمن بقدر اهتمامها بمجموعة خبراء روس وأمريكيين بدؤوا العمل في جنيف، من أجل إخراج جميع المسلحين من حلب . وختم اسماعيل بالقول أن معركة حلب مستمرة وستأخذ أبعاداً أكثر شراسة.
وميدانياً أكدت المعارضة المسلحة لوزير الخارجية الأمريكي، إنها لن تنسحب من حلب، في وقت دعت فيه لتوحيد الفصائل على الأرض وبدء معركة جديدة في شرق حلب ، الأمر الذي يعقد هذا الصراع منذ أشهر بعد أن فشلت الجهود السياسية وقبلها العسكرية، ولكن أتى الفيتو كتعزيز للحل السياسي لأنه يساهم في القضاء على الإرهاب وعدم تأمين أي غطاء سياسي أو إعلامي للإرهابيين.

syriandays
الأربعاء 2016-12-07  |  10:54:11   
Back Send to Friend Print Add Comment
Share |

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
Copyright © سيريانديز سياسة - All rights reserved
Powered by Ten-neT.biz ©