Monday - 22 May 2017 | 21:17:36 الرئيسية  |  من نحن  |  خريطة الموقع  |  RSS   
رأي

فيسك: خطاب ترامب في السعودية كان زائفاً ومليئاً بالنفاق والاستعلاء

  [ اقرأ المزيد ... ]

تحليل سياسي

نصر الله: التنظيمات الإرهابية في سورية في أسوأ أحوالها واليد العليا هي للجيش العربي السوري وحلفائه

  [ اقرأ المزيد ... ]

بحث

موفد سيريانديز:الاجتماعات الثنائية تبدأ في العاشرة صباحاً بتوقيت دمشق في قصر الأمم المتحدة بجنيف

 المهندس خميس يضع حجر الأساس لمشروعات تنموية وخدمية بحماة: الحكومة مستعدة لتقديم إعفاءات جمركية وأرض مجاناً لمن يرغب بإقامة منشأة صناعية   ::::   محافظ حمص: مدينة حمص آمنة بعد خروج الدفعة الأخيرة من مسلحي حي الوعر .. الآلاف من المواطنين المهجرين يعودون إلى منازلهم اليوم   ::::   فيسك: خطاب ترامب في السعودية كان زائفاً ومليئاً بالنفاق والاستعلاء   ::::   بمشاركة سورية .. انطلاق أعمال الدورة السبعين لجمعية الصحة العالمية في جنيف   ::::   المقداد: أعداء سورية انتهكوا القانون الإنساني الدولي ولم نسمع أحداً يدين جرائم “داعش” الإرهابي   ::::   كوريا الديمقراطية تعلن نجاح إطلاق جديد لصاروخ باليستي   ::::   ولايتي: ترامب يتسول المال لاقتصاده المنهار من خزائن دول المنطقة   ::::   الخارجية الإيرانية: العدوان الأمريكي على إحدى نقاط الجيش العربي السوري في البادية نقض صارخ لسيادة الأراضي السورية   ::::   القوات العراقية تعلن استكمال تحرير حيي الاقتصاديين و17 تموز غرب الموصل وقتل العشرات من إرهابيي ” داعش”   ::::   الخارجية الروسية: الضربة الأمريكية على إحدى النقاط العسكرية للجيش السوري مرفوضة وانتهاك لسيادة سورية   ::::   المقداد: سنتوجه إلى كل دول العالم للضغط على الاحتلال الإسرائيلي من أجل إطلاق سراح الأسير المقت فورا   ::::   الجعفري: اتفقنا مع دي ميستورا على عقد اجتماعات غير رسمية بين خبراء دستوريين من وفدنا وفريق المبعوث الخاص   ::::   باسيل: النتائج التي حققها ما يسمى “التحالف الدولي” ضد تنظيم “داعش” ضعيفة   ::::   الحاج حسن: مخططات استهداف سورية ودورها الإقليمي فشلت   ::::   المقداد: سنتوجه إلى كل دول العالم للضغط على الاحتلال الإسرائيلي من أجل إطلاق سراح الأسير المقت فورا   ::::   سلطات بني سعود تحاصر بلدة العوامية بالقناصات وتدكها بقذائف ال آر بي جي   ::::   رئيس الحكومة السلوفاكية الأسبق: حل الأزمة في سورية يتطلب دعم الجيش السوري للقضاء على تنظيم “داعش” الإرهابي   ::::   سورية تدين بأشد العبارات الأحكام الإسرائيلية الجائرة بحق الأسير المقت وتطالب المجتمع الدولي بالعمل لحمل سلطات الاحتلال على إطلاق سراحه فوراً   ::::   الخارجية الروسية: اتصالات روسية لتثبيت اتفاق وقف الأعمال القتالية في سورية   :::: 
http://www.
لماذا انفقت الدول الخليجية 40 مليار دولار لشراء أسلحة أمريكية فقط في العام المنصرم؟ ومن هو العدو الذي ستستخدم ضده؟
لماذا انفقت الدول الخليجية 40 مليار دولار لشراء أسلحة أمريكية فقط في العام المنصرم؟ ومن هو العدو الذي ستستخدم ضده؟

اكدت تقارير إخبارية جرى نشرها في أوائل العام الميلادي الجديد، ونقلتها وكالة انباء الاناضول التركية، ان وزارة الخارجية الامريكية وافقت على بيع أسلحة لدول الخليج (قطر، السعودية، الكويت، والامارات)، بما قيمته 40 مليار دولار في العام الماضي، وقالت بيانات وزارة الدفاع ان دولة قطر احتلت المرتبة الأولى كأكبر مستورد للأسلحة خلال الشهرين الأخيرين من العام الماضي، حيث وصلت قيمة الصفقات التي عقدتها الى 21 مليار دولار من ضمنها شراء 72 طائرة من طراز اف 15، تليها الكويت (11 مليار) ثم السعودية والامارات.
تعزيز الحكومات العربية لقوتها العسكرية، هجومية كانت او دفاعية، امر محمود بالمطلق، لا خلاف عليه، بل يستحق التشجيع، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو عن مصدر الاخطار التي تهدد هذه الدول أولا، وجدوى استخدام هذه الأسلحة في ظل المعاهدات الدفاعية مع دول غربية مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في ظل القواعد العسكرية والأجنبية الموجودة في معظم هذه الدول ثانيا او ثالثا.
من الواضح ان معظم دول الخليج (باستثناء سلطنة عمان) تعتبر ايران خطرا استراتيجيا يهددها، ولمواجهة هذا الخطر المتنامي سياسيا وعسكريا، تنخرط بعضها في مفاوضات سرية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي بعد انتقالها في نظرهم من خانة الأعداء الى خانة الحلفاء المفترضين لمواجهة هذا الخطر.
اللافت ان هذا الانفاق الدفاعي الباذخ يأتي في وقت تفرض فيه هذه الدول، او معظمها، إجراءات تقشف غير مسبوقة على مواطنيها، وتثقل كاهلهم بالضرائب غير المباشرة، ورفع الدعم عن العديد من السلع الأساسية والخدمات العامة من صحة وتعليم ومواصلات وكهرباء ومياه.
هناك نظريات تقول بأن الخطر الإيراني موجود فعلا، ولكن هناك مبالغة في تضخيمه من قبل أوساط أمريكية واوروبية للضغط على الدول الخليجية لشراء صفقات الأسلحة هذه، لإنقاذ الصناعات العسكرية من الكساد، أي انها بمثابة ضريبة او “جزية” يجب ان تقدمها هذه الحكومات للخزينة الامريكية عموما، ويمكن ان يصبح هذا الوضع اكثر سوءا في ظل وصول دونالد ترامب الى البيت الأبيض.
الطريق الأمثل لمواجهة ايران هو الحوار، مثلما فعلت الدول الست العظمى التي توصلت معها الى الاتفاق النووي، واما اذا كان القرار السعودي الخليجي هو المواجهة العسكرية فان تكديس الأسلحة وحده ليس الخيار الأفضل، فلا بد من مشروع عربي متكامل، وهذا المشروع غير موجود في ظل التدخل العسكري في سورية والعراق، وتقديمها، ومصر في الطريق، على طبق من ذهب الى ايران.
فاذا كانت هذه الحكومات التي تزدحم ترساناتها بأحدث الأسلحة الامريكية، وأكثرها تطورا، وتنخرط في تحالف عربي بقيادة الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية، عجزت عن حسم الحرب في اليمن التي تقترب من اكمال عامها الثاني لصالحها، ونحن نعرف ان اليمن افقر دولة عربية وواحدة من افقر عشرين دولة في العالم، ولا تملك أي أسلحة حديثة، بل قديمة صدئة، ولكنها تملك إرادة قتالية عالية، فكيف سيكون الحال لو انخرطت هذه الدول في مواجهة عسكرية مع ايران، صاحبة الترسانة العسكرية الاضخم في المنطقة.
نترك السؤال للمسؤولين الخليجيين لتقديم الإجابة عليه ليس لنا، فنحن نعرفها جيدا، ولكن لشعوبها.

رأي اليوم
الجمعة 2017-01-06  |  09:32:02   
Back Send to Friend Print Add Comment
Share |

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
Copyright © سيريانديز سياسة - All rights reserved
Powered by Ten-neT.biz ©