Saturday - 25 Mar 2017 | 13:46:10 الرئيسية  |  من نحن  |  خريطة الموقع  |  RSS   
رأي

أكاديمي تشيكي: دول الغرب مسؤولة عن افتعال الحرب على سورية

  [ اقرأ المزيد ... ]

تحليل سياسي

الفصل الاكثر خطورة في الازمة السورية

  [ اقرأ المزيد ... ]

بحث

موفد سيريانديز:الاجتماعات الثنائية تبدأ في العاشرة صباحاً بتوقيت دمشق في قصر الأمم المتحدة بجنيف

 بتكليف من المهندس خميس.. الغربي يتابع توزيع الوجبات الغذائية على أبطال جيشنا المنتصرين على أطراف جوبر   ::::   الجيش العربي السوري يقضي على المجموعات الإرهابية المتسللة إلى قرية شيزر بريف حماة الشمالي ويكبد إرهابيي “جبهة النصرة” خسائر كبيرة   ::::   أكاديمي تشيكي: دول الغرب مسؤولة عن افتعال الحرب على سورية   ::::   العدل: اعتماد وتنفيذ برنامج التأهيل والتدريب القانوني المستمر للقضاة في عدلية درعا   ::::   بورودافكين: منتهكو اتفاق وقف الأعمال القتالية سيلقون مصيرا لا يحسدون عليه   ::::   بتوجيه من الرئيس الأسد.. الهلال يزور عددا من النقاط والوحدات العسكرية العاملة في مدينة دير الزور   ::::   الجعفري عقب جلسة محادثات مع دي ميستورا: ركزنا على موضوع مكافحة الإرهاب وأجرينا تقييما لمساري أستانا وجنيف..من يعترض على إعطاء الأولوية لسلة مكافحة الإرهاب سيكشف بأنه راع له   ::::   إصابة مصور سانا خلال تغطيته عمليات الجيش على التنظيمات الإرهابية شمال حي جوبر   ::::   إرهابيو “جبهة النصرة” يرتكبون مجزرة راح ضحيتها عدد من الأطفال والنساء في قرية المجدل بريف حماة الشمالي الغربي   ::::   وزارة الخارجية والمغتربين تطالب مجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياته في وقف المجازر وأعمال التخريب التي يرتكبها “التحالف الدولي”   ::::   الهلال خلال لقائه وفد النواب التونسيين: سورية وطن كل عربي شريف رغم كل الظروف   ::::   محافظ حلب خلال لقائه الوفد البرلماني الروسي الأوروبي: الإرهاب خطر على كل الدول والشعوب والإنسانية جمعاء   ::::   “التحالف الأمريكي” يرتكب مجزرة جديدة راح ضحيتها عشرات المدنيين السوريين في قصف جوي جنوب المنصورة بريف الرقة الغربي   ::::   في عيد الأم… أمهات سوريات أهدين قلوبهن للوطن وسورية هي الأم الأغلى   ::::   في إطار تنفيذ اتفاق المصالحة في حي الوعر بحمص… تسوية أوضاع أكثر من 200 شخص   ::::   منظمة التضامن مع شعوب آسيا وافريقيا وأمريكا اللاتينية تجدد وقوفها مع سورية في حربها على الإرهاب   ::::   المنسق العام للجبهة الشعبية العربية للوحدة في مصر يدين العدوان الصهيوني على الأراضي السورية   ::::   خروج الدفعة الأولى من المسلحين وعائلاتهم من حي الوعر بحمص تمهيداً لعودة الأمن والاستقرار وجميع مؤسسات الدولة إليه   ::::   بوتين يبحث هاتفيا مع نظيره الكازاخستاني التسوية السياسية للأزمة في سورية ونتائج مباحثات أستانا   ::::   القيادة العامة للجيش: وسائط الدفاع الجوي تسقط طائرة للعدو الإسرائيلي وتصيب أخرى بعد اختراقها الأجواء السورية في منطقة البريج   :::: 
http://www.
لماذا انفقت الدول الخليجية 40 مليار دولار لشراء أسلحة أمريكية فقط في العام المنصرم؟ ومن هو العدو الذي ستستخدم ضده؟
لماذا انفقت الدول الخليجية 40 مليار دولار لشراء أسلحة أمريكية فقط في العام المنصرم؟ ومن هو العدو الذي ستستخدم ضده؟

اكدت تقارير إخبارية جرى نشرها في أوائل العام الميلادي الجديد، ونقلتها وكالة انباء الاناضول التركية، ان وزارة الخارجية الامريكية وافقت على بيع أسلحة لدول الخليج (قطر، السعودية، الكويت، والامارات)، بما قيمته 40 مليار دولار في العام الماضي، وقالت بيانات وزارة الدفاع ان دولة قطر احتلت المرتبة الأولى كأكبر مستورد للأسلحة خلال الشهرين الأخيرين من العام الماضي، حيث وصلت قيمة الصفقات التي عقدتها الى 21 مليار دولار من ضمنها شراء 72 طائرة من طراز اف 15، تليها الكويت (11 مليار) ثم السعودية والامارات.
تعزيز الحكومات العربية لقوتها العسكرية، هجومية كانت او دفاعية، امر محمود بالمطلق، لا خلاف عليه، بل يستحق التشجيع، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو عن مصدر الاخطار التي تهدد هذه الدول أولا، وجدوى استخدام هذه الأسلحة في ظل المعاهدات الدفاعية مع دول غربية مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في ظل القواعد العسكرية والأجنبية الموجودة في معظم هذه الدول ثانيا او ثالثا.
من الواضح ان معظم دول الخليج (باستثناء سلطنة عمان) تعتبر ايران خطرا استراتيجيا يهددها، ولمواجهة هذا الخطر المتنامي سياسيا وعسكريا، تنخرط بعضها في مفاوضات سرية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي بعد انتقالها في نظرهم من خانة الأعداء الى خانة الحلفاء المفترضين لمواجهة هذا الخطر.
اللافت ان هذا الانفاق الدفاعي الباذخ يأتي في وقت تفرض فيه هذه الدول، او معظمها، إجراءات تقشف غير مسبوقة على مواطنيها، وتثقل كاهلهم بالضرائب غير المباشرة، ورفع الدعم عن العديد من السلع الأساسية والخدمات العامة من صحة وتعليم ومواصلات وكهرباء ومياه.
هناك نظريات تقول بأن الخطر الإيراني موجود فعلا، ولكن هناك مبالغة في تضخيمه من قبل أوساط أمريكية واوروبية للضغط على الدول الخليجية لشراء صفقات الأسلحة هذه، لإنقاذ الصناعات العسكرية من الكساد، أي انها بمثابة ضريبة او “جزية” يجب ان تقدمها هذه الحكومات للخزينة الامريكية عموما، ويمكن ان يصبح هذا الوضع اكثر سوءا في ظل وصول دونالد ترامب الى البيت الأبيض.
الطريق الأمثل لمواجهة ايران هو الحوار، مثلما فعلت الدول الست العظمى التي توصلت معها الى الاتفاق النووي، واما اذا كان القرار السعودي الخليجي هو المواجهة العسكرية فان تكديس الأسلحة وحده ليس الخيار الأفضل، فلا بد من مشروع عربي متكامل، وهذا المشروع غير موجود في ظل التدخل العسكري في سورية والعراق، وتقديمها، ومصر في الطريق، على طبق من ذهب الى ايران.
فاذا كانت هذه الحكومات التي تزدحم ترساناتها بأحدث الأسلحة الامريكية، وأكثرها تطورا، وتنخرط في تحالف عربي بقيادة الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية، عجزت عن حسم الحرب في اليمن التي تقترب من اكمال عامها الثاني لصالحها، ونحن نعرف ان اليمن افقر دولة عربية وواحدة من افقر عشرين دولة في العالم، ولا تملك أي أسلحة حديثة، بل قديمة صدئة، ولكنها تملك إرادة قتالية عالية، فكيف سيكون الحال لو انخرطت هذه الدول في مواجهة عسكرية مع ايران، صاحبة الترسانة العسكرية الاضخم في المنطقة.
نترك السؤال للمسؤولين الخليجيين لتقديم الإجابة عليه ليس لنا، فنحن نعرفها جيدا، ولكن لشعوبها.

رأي اليوم
الجمعة 2017-01-06  |  09:32:02   
Back Send to Friend Print Add Comment
Share |

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
Copyright © سيريانديز سياسة - All rights reserved
Powered by Ten-neT.biz ©