Tuesday - 24 Oct 2017 | 04:05:06 الرئيسية  |  من نحن  |  خريطة الموقع  |  RSS   
رأي

سياسي لبناني: الانتصار على الإرهاب في سورية أنقذ لبنان

  [ اقرأ المزيد ... ]

تحليل سياسي

بورودافكين: اتهام سورية باستخدام الغازات الكيميائية مثال على التزييف الرديء والتوظيف السياسي له

  [ اقرأ المزيد ... ]

بحث
 ظريف: السياسة الخارجية الأميركية مخزية   ::::   أرسلان: سورية تصدت لمؤامرة إرهابية تستهدف المنطقة بأكملها   ::::   عبد الرحمانوف: لا نستبعد مشاركة وفود جديدة في اجتماع أستانا 7   ::::   الطلبة السوريون في كوبا يجددون تضامنهم مع وطنهم الأم   ::::   السيسي يؤكد للعبادي دعم بلاده لوحدة العراق   ::::   إيران:أمريكاو”اسرائيل”تشعران بالهلع لتغييرالمعادلات   ::::   موسكو: مساعدات الغرب المستعجلة لمدينة الرقة محاولة لإخفاء آثار القصف الوحشي لطيران “التحالف”   ::::   العفو الدولية تدعو لوقف أعمال العنف ضد الروهينغا في ميانمار   ::::   حزب البعث في اليمن يستنكر العدوان الإسرائيلي على سورية   ::::   قانصو: عدم التنسيق مع سورية لا يصب في مصلحة لبنان   ::::   دي ميستورا يبحث في موسكو غدا استئناف المحادثات السورية في جنيف   ::::   الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 12 فلسطينيا في عدة مناطق بالضفة الغربية   ::::   ريابكوف: روسيا مصممة على الرد على العقوبات الأميركية ضدها   ::::   حزب الجيل المصري: سورية ركن أساسي في حماية الأمن العربي   ::::   إعلاميون ومحللون كوبيون: سورية ستخرج منتصرة من الحرب ضد الإرهاب وهي أكثر قوة وصلابة   ::::   إحباط هجوم إرهابي انتحاري على أطراف بانياس.. شهيدان و10 جرحى باعتداءات إرهابية في دمشق وريفها والقنيطرة   ::::   صباغ: تعميق التعاون السوري الروسي في كل المجالات… ماتفيينكو: سنواصل دعم سورية   ::::   ظريف وغابرييل وموغيريني يؤكدون ضرورة الالتزام بالاتفاق النووي   ::::   لحود: المشروع الإرهابي المدعوم أمريكيا في سورية فشل   ::::   تجمع العلماء المسلمين في لبنان: واشنطن الراعي الأول للإرهاب   :::: 
http://www.
نهاية كذبة المعارضة السورية
نهاية كذبة المعارضة السورية

يكفي كلام المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا أمام مجلس الأمن ليل أمس، مقارنة بمواقفه السابقة من الحرب في سوريا وعليها، وممّا سُمّي بالمعارضة السورية وصيغ الحل السياسي، لإعلان نهاية الكذبة.

فقد قال دي ميستورا الذي رفض دائماً أي تدخل في تشكيل وفد المعارضة التفاوضي إلى جنيف تاركاً المهمة لمجلس اسطنبول وائتلاف الدوحة ولاحقاً مؤتمر الرياض، طبقاً لتحوّلات الجسم الذي يشكله مشغلو قرار الحرب على سوريا، ليقول إما تنجح المعارضة بتشكيل وفد يمثل كلّ الأطياف أو سأقوم أنا بتشكيل الوفد الموحّد، ثم يقول إنّ إيران شريك في العملية السياسية وضامن نجاحها وتثبيت وقف النار، وإنّ روسيا لاعب رئيس في صناعة الحلّ السياسي وإنهاء القتال، وعن الهيئة الانتقالية التي بشر بها بيان جنيف واحد وطالما نادى بها دي ميستورا بوجه أي كلام عن حكومة وحدة وطنية، يقول دي ميستورا الأمر في الحلّ السياسي عنوانه حكومة ودستور وانتخابات.

ليس دي ميستورا الذي تغيّر بل الظروف والدول والحرب، فتشكيلات المعارضة المسلحة التي كانت تختبئ تحت اسم "الجيش الحر" وتموّه وجود "جبهة النصرة" ضمنها لتضخيم حجمها، ومساحة سيطرتها الجغرافية، وتوظيف النصرة لفرض خطاب سياسي يلبّي أهداف تفكيك سوريا وإضعافها وإسقاط رئيسها وجيشها، وفقاً لما كان مرسوماً بالتوافق الأميركي التركي السعودي «الإسرائيلي»، هُزمت في أم المعارك التي استعدّ لها كل مشغّليها وكانت موقعة حلب الفصل، الذي بعده ليس كما قبله، فلا أميركا ولا تركيا شريكان في رهان الحرب بعدها، ولا السعودية و«إسرائيل» تملكان بديلاً للتغطية السياسية والعسكرية الأميركية، وللجوار والعمق التركيين، والفصائل المسحوبة من شعر رأسها إلى أستانة فضيحة الخطاب العلماني المنافق للهيئة العليا للتفاوض التي جمع فيها عدد من المتحدثين بربطات عنق ولغة مدنية ملفّقة. ففي أستانة فصائل وهابية إخوانية بلحى قادتهم وخطابهم وقلقهم على العلاقة مع النصرة، وها هم بعد أستانة حيث لا بقعة من جغرافية سوريا يوجد فيها شيء اسمه الجيش الحرّ، وحرب الشمال السوري حسمت الأمر بين أحرار الشام وجبهة النصرة وقسمت الفصائل بينهما ولا ثالث. وفي جنوب سوريا ووسطها تسويات ومصالحات، واضمحلال لبقايا الجيش الحر. فأين هي المعارضة، غير الفانتازيا التي استعملها لوصفها بها ذات يوم صدق نادر تحدّث خلاله الرئيس الأميركي السابق باراك اوباما.

الرئيس السوري والجيش السوري من مسلّمات صورة الخريطة الجديدة للشرق الأوسط في الحرب على الإرهاب وما بعدها، والتفاهم الروسي الأميركي الذي يترجم في غارات استهداف "داعش" والنصرة بالتشارك، يقوم على العودة إلى دول قاعدة استقرارها الجيوش القوية في الأمن والسياسة والاستراتيجيا، خصوصاً في الدولتين المركزيتين مصر وسورية، وتنحصر اللعبة الديمقراطية فيها بالشؤون الداخلية، لتوفير أعلى قدر من السلم الاجتماعي بين المكوّنات الإتنية والعرقية والطبقية والاجتماعية والثقافية من دون تعريض وحدة الدول للاهتزاز، وحرب السنوات الست التي خيضت لتغيير سوريا، وتدميرها وتفكيكها وربما تقسيمها، انتهت وحلّت مكانها حرب تصفية الإرهاب الذي جاءت به الحرب الأولى شريكاً وحليفاً وصار عبئاً وخطراً، ومهمة وقف النار والحل السياسي في سوريا ليست إلا مرحلة الانتقال بين الحربين وليس بين نظامين، أو رئيسين، ودي ميستورا بات يعلم طبيعة المهمة.

البناء
الأربعاء 2017-02-01  |  20:53:19   
Back Send to Friend Print Add Comment
Share |

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
Copyright © سيريانديز سياسة - All rights reserved
Powered by Ten-neT.biz ©