Monday - 26 Jun 2017 | 16:21:47 الرئيسية  |  من نحن  |  خريطة الموقع  |  RSS   
رأي

الشورى الإيراني: مشروع قانون يتصدى لعقوبات واشنطن ودعمها للإرهاب

  [ اقرأ المزيد ... ]

تحليل سياسي

شنار يطالب نظام اردوغان بالتخلي عن سياساته التآمرية في المنطقة

  [ اقرأ المزيد ... ]

بحث

موفد سيريانديز:الاجتماعات الثنائية تبدأ في العاشرة صباحاً بتوقيت دمشق في قصر الأمم المتحدة بجنيف

 واشنطن تعتزم إدراج فروع “القاعدة” و “داعش” على قائمة الأمم المتحدة للإرهاب لتشريع تدخلها بشؤون الدول الأخرى   ::::   روسيا: منفذ اعتداء سان بطرسبورغ والمتآمرون معه استخدموا رسائل التلغرام في التحضير له   ::::   الإمام الخامنئي: مقارعة الكيان الصهيوني أمر واجب وضروري   ::::   الشورى الإيراني: مشروع قانون يتصدى لعقوبات واشنطن ودعمها للإرهاب   ::::   أوزيروف: إجراءات انتقامية عند انسحاب واشنطن من اتفاقية الأسلحة النووية   ::::   البطريرك العبسي: نتمنى أن يعم السلام قلوب شعوب المنطقة كلها   ::::   قاووق: هزيمة الإرهاب تؤكد منعة سورية والمقاومة   ::::   أطلقت سفن حربية روسية وغواصة موجودة في البحر المتوسط 6 صواريخ مجنحة من طراز كاليبر على مواقع لتنظيم “داعش” الإرهابي في ريف حماة الشرقي.   ::::   الرئيسان الروسي والبرازيلي: إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية والحفاظ على وحدة أراضيها واحترام تطلعات شعبها   ::::   غوتيريس يدعو لحماية المدنيين في الرقة   ::::   الجيش العربي السوري يقضي على عشرات الإرهابيين من “داعش” و”جبهة النصرة” في دير الزور وريفي دمشق والسويداء   ::::   شعبان في “يوم القدس الثقافي”: صمود سورية سيغير وجه التاريخ وفلسطين ستبقى البوصلة   ::::   مقاتلة روسية تمنع مقاتلة تابعة للناتو من الاقتراب من طائرة وزير الدفاع الروسي فوق مياه البلطيق   ::::   الخارجية الكازاخستانية ترسل دعوات إلى الحكومة السورية و”المعارضة” والدول الضامنة لحضور اجتماع أستانا المقبل   ::::   تيلرسون أعد خطة من 3 نقاط لإحياء العلاقات مع روسيا   ::::   واشنطن: الطائرات الأمريكية تغير مواقع تحليقها في الأجواء السورية   ::::   موسكو تحذر واشنطن من استخدام القوة ضد الجيش السوري   ::::   مستشار لأردوغان: السعودية قبيلة يقودها ملك   ::::   مسؤولون إيرانيون: الضربات الصاروخية الإيرانية ضد الإرهابيين في دير الزور رد حازم على الإرهاب وداعميه   ::::   عيوب مقاتلات “اف ايه 18” تقتل أربعة طيارين أمريكيين   :::: 
http://www.
نهاية كذبة المعارضة السورية
نهاية كذبة المعارضة السورية

يكفي كلام المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا أمام مجلس الأمن ليل أمس، مقارنة بمواقفه السابقة من الحرب في سوريا وعليها، وممّا سُمّي بالمعارضة السورية وصيغ الحل السياسي، لإعلان نهاية الكذبة.

فقد قال دي ميستورا الذي رفض دائماً أي تدخل في تشكيل وفد المعارضة التفاوضي إلى جنيف تاركاً المهمة لمجلس اسطنبول وائتلاف الدوحة ولاحقاً مؤتمر الرياض، طبقاً لتحوّلات الجسم الذي يشكله مشغلو قرار الحرب على سوريا، ليقول إما تنجح المعارضة بتشكيل وفد يمثل كلّ الأطياف أو سأقوم أنا بتشكيل الوفد الموحّد، ثم يقول إنّ إيران شريك في العملية السياسية وضامن نجاحها وتثبيت وقف النار، وإنّ روسيا لاعب رئيس في صناعة الحلّ السياسي وإنهاء القتال، وعن الهيئة الانتقالية التي بشر بها بيان جنيف واحد وطالما نادى بها دي ميستورا بوجه أي كلام عن حكومة وحدة وطنية، يقول دي ميستورا الأمر في الحلّ السياسي عنوانه حكومة ودستور وانتخابات.

ليس دي ميستورا الذي تغيّر بل الظروف والدول والحرب، فتشكيلات المعارضة المسلحة التي كانت تختبئ تحت اسم "الجيش الحر" وتموّه وجود "جبهة النصرة" ضمنها لتضخيم حجمها، ومساحة سيطرتها الجغرافية، وتوظيف النصرة لفرض خطاب سياسي يلبّي أهداف تفكيك سوريا وإضعافها وإسقاط رئيسها وجيشها، وفقاً لما كان مرسوماً بالتوافق الأميركي التركي السعودي «الإسرائيلي»، هُزمت في أم المعارك التي استعدّ لها كل مشغّليها وكانت موقعة حلب الفصل، الذي بعده ليس كما قبله، فلا أميركا ولا تركيا شريكان في رهان الحرب بعدها، ولا السعودية و«إسرائيل» تملكان بديلاً للتغطية السياسية والعسكرية الأميركية، وللجوار والعمق التركيين، والفصائل المسحوبة من شعر رأسها إلى أستانة فضيحة الخطاب العلماني المنافق للهيئة العليا للتفاوض التي جمع فيها عدد من المتحدثين بربطات عنق ولغة مدنية ملفّقة. ففي أستانة فصائل وهابية إخوانية بلحى قادتهم وخطابهم وقلقهم على العلاقة مع النصرة، وها هم بعد أستانة حيث لا بقعة من جغرافية سوريا يوجد فيها شيء اسمه الجيش الحرّ، وحرب الشمال السوري حسمت الأمر بين أحرار الشام وجبهة النصرة وقسمت الفصائل بينهما ولا ثالث. وفي جنوب سوريا ووسطها تسويات ومصالحات، واضمحلال لبقايا الجيش الحر. فأين هي المعارضة، غير الفانتازيا التي استعملها لوصفها بها ذات يوم صدق نادر تحدّث خلاله الرئيس الأميركي السابق باراك اوباما.

الرئيس السوري والجيش السوري من مسلّمات صورة الخريطة الجديدة للشرق الأوسط في الحرب على الإرهاب وما بعدها، والتفاهم الروسي الأميركي الذي يترجم في غارات استهداف "داعش" والنصرة بالتشارك، يقوم على العودة إلى دول قاعدة استقرارها الجيوش القوية في الأمن والسياسة والاستراتيجيا، خصوصاً في الدولتين المركزيتين مصر وسورية، وتنحصر اللعبة الديمقراطية فيها بالشؤون الداخلية، لتوفير أعلى قدر من السلم الاجتماعي بين المكوّنات الإتنية والعرقية والطبقية والاجتماعية والثقافية من دون تعريض وحدة الدول للاهتزاز، وحرب السنوات الست التي خيضت لتغيير سوريا، وتدميرها وتفكيكها وربما تقسيمها، انتهت وحلّت مكانها حرب تصفية الإرهاب الذي جاءت به الحرب الأولى شريكاً وحليفاً وصار عبئاً وخطراً، ومهمة وقف النار والحل السياسي في سوريا ليست إلا مرحلة الانتقال بين الحربين وليس بين نظامين، أو رئيسين، ودي ميستورا بات يعلم طبيعة المهمة.

البناء
الأربعاء 2017-02-01  |  20:53:19   
Back Send to Friend Print Add Comment
Share |

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
Copyright © سيريانديز سياسة - All rights reserved
Powered by Ten-neT.biz ©