Monday - 24 Apr 2017 | 07:34:16 الرئيسية  |  من نحن  |  خريطة الموقع  |  RSS   
رأي

ضابط أميركي سابق: تصريحات البيت الأبيض حول مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية في خان شيخون خاطئة

  [ اقرأ المزيد ... ]

تحليل سياسي

ميدفيديف: ما جرى في خان شيخون استفزاز مدروس

  [ اقرأ المزيد ... ]

بحث

موفد سيريانديز:الاجتماعات الثنائية تبدأ في العاشرة صباحاً بتوقيت دمشق في قصر الأمم المتحدة بجنيف

 الرئيس الأسد يتلقى برقية تهنئة من الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة عيد الجلاء   ::::   في يوم الأرض… علماء العالم يتظاهرون ضد سياسات ترامب بشأن المناخ   ::::   وسط حالة استنفار أمني كبير … الفرنسيون يدلون بأصواتهم في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية   ::::   قبلان:هدف الحرب الإرهابية على سورية النيل من محور المقاومة في المنطقة   ::::   الرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً بإلغاء القانون رقم 33 لعام 1975 المتضمن إحداث الاتحاد العام النسائي   ::::   أوزيروف: روسيا مستعدة لتزويد سورية بمنظومات الدفاع الجوي   ::::   الرئيس الأسد خلال اجتماع موسع للجنة المركزية لحزب البعث: على القيادات البعثية العمل لتشجيع روح المبادرة عند البعثيين في مختلف المجالات   ::::   ظريف: الولايات المتحدة لم تلتزم بروح الاتفاق النووي ولا بنصه   ::::   تحطم مقاتلة أمريكية في بحر سيليبس جنوب شرق آسيا   ::::   وحدات من الجيش العربي السوري تعيد الأمن والأمان لمدينة طيبة الإمام والمناطق المحيطة بها بريف حماة الشمالي وتقضي على مئات الإرهابيين وتدمر آلياتهم   ::::   في إطار محاولاته اليائسة لدعم الإرهابيين.. كيان العدو الإسرائيلي يطلق صاروخين من داخل الأراضي المحتلة على أحد المواقع العسكرية في محيط خان أرنبة   ::::   خوشرو: العدوان الأميركي على سورية انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية   ::::   لافروف: رفض أمريكا والغرب إجراء تحقيق في حادثة خان شيخون غير مقبول ولن نسمح بإسقاط الدولة السورية من خلال معلومات كاذبة   ::::   ضابط أميركي سابق: تصريحات البيت الأبيض حول مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية في خان شيخون خاطئة   ::::   وقفتان تضامنيتان في درعا وحماة مع أهالي الفوعة وكفريا وتنديدا بالتفجير الإرهابي ضد الحافلات في منطقة الراشدين   ::::   الجعفري: صمت مجلس الأمن المريب على سياسات العدو الإسرائيلي شجعه على استمرار سياسته العدوانية وتقديم أشكال الدعم كافة للإرهابيين   ::::   ميدفيديف: ما جرى في خان شيخون استفزاز مدروس   ::::   عبد اللهيان: اعتماد النهج العسكري حيال أزمات المنطقة محكوم عليه بالفشل   ::::   الجعفري يبحث مع غوتيرس العدوان الأمريكي على سورية وتعزيز التعاون مع هيئات ووكالات الأمم المتحدة في مجال المساعدات الإنسانية   ::::   الخامنئي: الإدارة الاميركية الحالية تنتهج سياسات التهديد نفسها التي كانت بعض الإدارات السابقة تنتهجها   :::: 
http://www.
نهاية كذبة المعارضة السورية
نهاية كذبة المعارضة السورية

يكفي كلام المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا أمام مجلس الأمن ليل أمس، مقارنة بمواقفه السابقة من الحرب في سوريا وعليها، وممّا سُمّي بالمعارضة السورية وصيغ الحل السياسي، لإعلان نهاية الكذبة.

فقد قال دي ميستورا الذي رفض دائماً أي تدخل في تشكيل وفد المعارضة التفاوضي إلى جنيف تاركاً المهمة لمجلس اسطنبول وائتلاف الدوحة ولاحقاً مؤتمر الرياض، طبقاً لتحوّلات الجسم الذي يشكله مشغلو قرار الحرب على سوريا، ليقول إما تنجح المعارضة بتشكيل وفد يمثل كلّ الأطياف أو سأقوم أنا بتشكيل الوفد الموحّد، ثم يقول إنّ إيران شريك في العملية السياسية وضامن نجاحها وتثبيت وقف النار، وإنّ روسيا لاعب رئيس في صناعة الحلّ السياسي وإنهاء القتال، وعن الهيئة الانتقالية التي بشر بها بيان جنيف واحد وطالما نادى بها دي ميستورا بوجه أي كلام عن حكومة وحدة وطنية، يقول دي ميستورا الأمر في الحلّ السياسي عنوانه حكومة ودستور وانتخابات.

ليس دي ميستورا الذي تغيّر بل الظروف والدول والحرب، فتشكيلات المعارضة المسلحة التي كانت تختبئ تحت اسم "الجيش الحر" وتموّه وجود "جبهة النصرة" ضمنها لتضخيم حجمها، ومساحة سيطرتها الجغرافية، وتوظيف النصرة لفرض خطاب سياسي يلبّي أهداف تفكيك سوريا وإضعافها وإسقاط رئيسها وجيشها، وفقاً لما كان مرسوماً بالتوافق الأميركي التركي السعودي «الإسرائيلي»، هُزمت في أم المعارك التي استعدّ لها كل مشغّليها وكانت موقعة حلب الفصل، الذي بعده ليس كما قبله، فلا أميركا ولا تركيا شريكان في رهان الحرب بعدها، ولا السعودية و«إسرائيل» تملكان بديلاً للتغطية السياسية والعسكرية الأميركية، وللجوار والعمق التركيين، والفصائل المسحوبة من شعر رأسها إلى أستانة فضيحة الخطاب العلماني المنافق للهيئة العليا للتفاوض التي جمع فيها عدد من المتحدثين بربطات عنق ولغة مدنية ملفّقة. ففي أستانة فصائل وهابية إخوانية بلحى قادتهم وخطابهم وقلقهم على العلاقة مع النصرة، وها هم بعد أستانة حيث لا بقعة من جغرافية سوريا يوجد فيها شيء اسمه الجيش الحرّ، وحرب الشمال السوري حسمت الأمر بين أحرار الشام وجبهة النصرة وقسمت الفصائل بينهما ولا ثالث. وفي جنوب سوريا ووسطها تسويات ومصالحات، واضمحلال لبقايا الجيش الحر. فأين هي المعارضة، غير الفانتازيا التي استعملها لوصفها بها ذات يوم صدق نادر تحدّث خلاله الرئيس الأميركي السابق باراك اوباما.

الرئيس السوري والجيش السوري من مسلّمات صورة الخريطة الجديدة للشرق الأوسط في الحرب على الإرهاب وما بعدها، والتفاهم الروسي الأميركي الذي يترجم في غارات استهداف "داعش" والنصرة بالتشارك، يقوم على العودة إلى دول قاعدة استقرارها الجيوش القوية في الأمن والسياسة والاستراتيجيا، خصوصاً في الدولتين المركزيتين مصر وسورية، وتنحصر اللعبة الديمقراطية فيها بالشؤون الداخلية، لتوفير أعلى قدر من السلم الاجتماعي بين المكوّنات الإتنية والعرقية والطبقية والاجتماعية والثقافية من دون تعريض وحدة الدول للاهتزاز، وحرب السنوات الست التي خيضت لتغيير سوريا، وتدميرها وتفكيكها وربما تقسيمها، انتهت وحلّت مكانها حرب تصفية الإرهاب الذي جاءت به الحرب الأولى شريكاً وحليفاً وصار عبئاً وخطراً، ومهمة وقف النار والحل السياسي في سوريا ليست إلا مرحلة الانتقال بين الحربين وليس بين نظامين، أو رئيسين، ودي ميستورا بات يعلم طبيعة المهمة.

البناء
الأربعاء 2017-02-01  |  20:53:19   
Back Send to Friend Print Add Comment
Share |

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
Copyright © سيريانديز سياسة - All rights reserved
Powered by Ten-neT.biz ©