Saturday - 23 Jun 2018 | 10:35:41 الرئيسية  |  من نحن  |  خريطة الموقع  |  RSS   
رأي

بوشكوف: لن يكون بمقدور ترامب سحب قواته من كوريا الجنوبية

  [ اقرأ المزيد ... ]

تحليل سياسي

رئيس الاستخبارات الأمريكية السابق: ترامب غلطة ستختفي قريباً

  [ اقرأ المزيد ... ]

بحث
 المقداد: سورية ستخرج من الأزمة أقوى مما كانت بقوة شبابها وكفاءاتها   ::::   لافرنتييف: روسيا ستواصل محاربة الإرهاب في سورية   ::::   كوساتشوف: قرار واشنطن الانسحاب من مجلس حقوق الإنسان يدل على ضعفها   ::::   طائرات الاحتلال الإسرائيلي تواصل اعتداءاتها وتستهدف مواقع عدة في قطاع غزة   ::::   برلمانيان سلوفاكيان: الواقع في سورية يختلف كلياً عما يقدم في وسائل الإعلام الغربية   ::::   نظام أردوغان يخطط لسرقة أصوات المهجرين السوريين واستغلالها في الانتخابات التركية لتعزيز سلطته   ::::   سورية وإيران تبحثان تطوير اتفاقية التجارة الحرة وانسياب البضائع بين البلدين   ::::   الكشف عن مشاركة وفد إسرائيلي في اجتماع لجنة التراث العالمي بالبحرين   ::::   الجيش يحبط هجوم إرهابيين على محور مسحرة – العجرف بريف القنيطرة ويدمر آلية للتنظيمات الإرهابية في ريف حماة   ::::   سياسي سلوفاكي: الواقع في سورية يختلف تماما عما تقوله وسائل الإعلام الغربية   ::::   بوشكوف: لن يكون بمقدور ترامب سحب قواته من كوريا الجنوبية   ::::   الأمم المتحدة تصوت بالأغلبية لصالح مشروع قرار حول توفير الحماية للفلسطينيين من اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي   ::::   “التحالف الدولي” يواصل عدوانه على ريف الحسكة الجنوبي.. استشهاد 4 مدنيين وإصابة امرأة نتيجة قصفه لقرية الحردان   ::::   الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة العالم: العلاقة السورية الإيرانية استراتيجية.. الرد الأقوى ضد “إسرائيل” هو ضرب إرهابييها في سورية   ::::   رئيس الاستخبارات الأمريكية السابق: ترامب غلطة ستختفي قريباً   ::::   الدفاع الروسية: بؤر (داعش) في سورية موجودة بمناطق انتشار القوات الأمريكية   ::::   روحاني: محاولات الولايات المتحدة لفرض سياساتها على الآخرين تمثل تهديداً للجميع   ::::   الرئيس الأسد في مقابلة مع صحيفة ميل أون صنداي: بريطانيا قدمت دعماً علنياً لمنظمة الخوذ البيضاء التي تشكل فرعاً لتنظيم القاعدة.. الوجود البريطاني والأمريكي في سورية غزو   ::::   لافروف يدعو للسلام والاستقرار في شمال شرق آسيا   ::::   محلل سياسي تشيكي: الوجود العسكري الأمريكي في سورية عدوان   ::::   خلال تقديم كتاب حول سورية.. ناشطون إسبان يؤكدون تضامنهم معها   :::: 
http://www.
نهاية كذبة المعارضة السورية

يكفي كلام المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا أمام مجلس الأمن ليل أمس، مقارنة بمواقفه السابقة من الحرب في سوريا وعليها، وممّا سُمّي بالمعارضة السورية وصيغ الحل السياسي، لإعلان نهاية الكذبة.

فقد قال دي ميستورا الذي رفض دائماً أي تدخل في تشكيل وفد المعارضة التفاوضي إلى جنيف تاركاً المهمة لمجلس اسطنبول وائتلاف الدوحة ولاحقاً مؤتمر الرياض، طبقاً لتحوّلات الجسم الذي يشكله مشغلو قرار الحرب على سوريا، ليقول إما تنجح المعارضة بتشكيل وفد يمثل كلّ الأطياف أو سأقوم أنا بتشكيل الوفد الموحّد، ثم يقول إنّ إيران شريك في العملية السياسية وضامن نجاحها وتثبيت وقف النار، وإنّ روسيا لاعب رئيس في صناعة الحلّ السياسي وإنهاء القتال، وعن الهيئة الانتقالية التي بشر بها بيان جنيف واحد وطالما نادى بها دي ميستورا بوجه أي كلام عن حكومة وحدة وطنية، يقول دي ميستورا الأمر في الحلّ السياسي عنوانه حكومة ودستور وانتخابات.

ليس دي ميستورا الذي تغيّر بل الظروف والدول والحرب، فتشكيلات المعارضة المسلحة التي كانت تختبئ تحت اسم "الجيش الحر" وتموّه وجود "جبهة النصرة" ضمنها لتضخيم حجمها، ومساحة سيطرتها الجغرافية، وتوظيف النصرة لفرض خطاب سياسي يلبّي أهداف تفكيك سوريا وإضعافها وإسقاط رئيسها وجيشها، وفقاً لما كان مرسوماً بالتوافق الأميركي التركي السعودي «الإسرائيلي»، هُزمت في أم المعارك التي استعدّ لها كل مشغّليها وكانت موقعة حلب الفصل، الذي بعده ليس كما قبله، فلا أميركا ولا تركيا شريكان في رهان الحرب بعدها، ولا السعودية و«إسرائيل» تملكان بديلاً للتغطية السياسية والعسكرية الأميركية، وللجوار والعمق التركيين، والفصائل المسحوبة من شعر رأسها إلى أستانة فضيحة الخطاب العلماني المنافق للهيئة العليا للتفاوض التي جمع فيها عدد من المتحدثين بربطات عنق ولغة مدنية ملفّقة. ففي أستانة فصائل وهابية إخوانية بلحى قادتهم وخطابهم وقلقهم على العلاقة مع النصرة، وها هم بعد أستانة حيث لا بقعة من جغرافية سوريا يوجد فيها شيء اسمه الجيش الحرّ، وحرب الشمال السوري حسمت الأمر بين أحرار الشام وجبهة النصرة وقسمت الفصائل بينهما ولا ثالث. وفي جنوب سوريا ووسطها تسويات ومصالحات، واضمحلال لبقايا الجيش الحر. فأين هي المعارضة، غير الفانتازيا التي استعملها لوصفها بها ذات يوم صدق نادر تحدّث خلاله الرئيس الأميركي السابق باراك اوباما.

الرئيس السوري والجيش السوري من مسلّمات صورة الخريطة الجديدة للشرق الأوسط في الحرب على الإرهاب وما بعدها، والتفاهم الروسي الأميركي الذي يترجم في غارات استهداف "داعش" والنصرة بالتشارك، يقوم على العودة إلى دول قاعدة استقرارها الجيوش القوية في الأمن والسياسة والاستراتيجيا، خصوصاً في الدولتين المركزيتين مصر وسورية، وتنحصر اللعبة الديمقراطية فيها بالشؤون الداخلية، لتوفير أعلى قدر من السلم الاجتماعي بين المكوّنات الإتنية والعرقية والطبقية والاجتماعية والثقافية من دون تعريض وحدة الدول للاهتزاز، وحرب السنوات الست التي خيضت لتغيير سوريا، وتدميرها وتفكيكها وربما تقسيمها، انتهت وحلّت مكانها حرب تصفية الإرهاب الذي جاءت به الحرب الأولى شريكاً وحليفاً وصار عبئاً وخطراً، ومهمة وقف النار والحل السياسي في سوريا ليست إلا مرحلة الانتقال بين الحربين وليس بين نظامين، أو رئيسين، ودي ميستورا بات يعلم طبيعة المهمة.

البناء
الأربعاء 2017-02-01  |  20:53:19   
Back Send to Friend Print Add Comment
Share |

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
Copyright © سيريانديز سياسة - All rights reserved
Powered by Ten-neT.biz ©