Sunday - 22 Apr 2018 | 02:51:45 الرئيسية  |  من نحن  |  خريطة الموقع  |  RSS   
رأي

دبلوماسية أمريكية سابقة: ترامب معتوه

  [ اقرأ المزيد ... ]

تحليل سياسي

أنتونوف: إدارة ترامب تزيد من تعقيد العلاقات الروسية الأمريكية

  [ اقرأ المزيد ... ]

بحث
 طهران: تقرير الخارجية الأمريكية حول حقوق الإنسان مغرض ومرفوض   ::::   موسكو: بعض دول الغرب مصرة على تشويه الحقائق بشأن “الكيميائي” المزعوم في دوما   ::::   جابري أنصاري: حل الأزمة في سورية يكون بقبول إرادة الشعب السوري   ::::   بوغدانوف:روسيا ملتزمة بالقرار2254 الذي يؤكد على وحدة وسيادة سورية   ::::   إصابة 6 مدنيين نتيجة اعتداءات إرهابية بالقذائف على حيي التضامن والزاهرة بدمشق   ::::   لافروف لـ دي ميستورا: على الغرب وقف تطبيق سيناريوهاته في سورية على حساب شعبها.. العدوان الثلاثي أضر بعملية جنيف   ::::   جرائم ما يسمى”التحالف الدولي”بمدينة الرقة ما تزال ماثلة في شوارعها المدمرة   ::::   أحزاب وهيئات دولية:العدوان على سورية انتهاك للقوانين الدولية   ::::   ورشات الصيانة تواصل عملها لتأمين التغذية الكهربائية لبلدات الغوطة الشرقية   ::::   منظمة اتفاقية الأمن الجماعي تدين العدوان الثلاثي على سورية   ::::   ظريف يدين في محادثة هاتفية مع جونسون العدوان الثلاثي على سورية   ::::   السيد نصرالله: العدوان الثلاثي على سورية فشل في رفع معنويات الإرهابيين وخابت آمال من راهن عليه   ::::   الجعفري: سنسهل وصول فريق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى أي نقطة يريدها في دوما   ::::   زاخاروفا: التهديد باستخدام القوة ضد سورية انتهاك واضح لميثاق الأمم المتحدة   ::::   الدفاع الروسية: “الخوذ البيضاء” حاكت هجوما كيميائيا مزيفا في دوما لاتهام الحكومة السورية   ::::   مؤتمر وحدة الأمة: نقف إلى جانب سورية وندعم صمودها في مواجهة التهديدات   ::::   الخارجية: ذريعة الكيميائي باتت مكشوفة كحجة واهية غير مدعومة بالدلائل لاستهداف سورية   ::::   مصدر رسمي: جميع المختطفين في دوما سيتم إطلاق سراحهم اليوم انطلاقاً من التزام الدولة بوعدها   ::::   الجيش يفرض سيطرته على كامل بلدة الريحان شمال شرق دوما بعد القضاء على أعداد من إرهابيي “جيش الإسلام”-فيديو   :::: 
http://www.
نهاية كذبة المعارضة السورية
نهاية كذبة المعارضة السورية

يكفي كلام المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا أمام مجلس الأمن ليل أمس، مقارنة بمواقفه السابقة من الحرب في سوريا وعليها، وممّا سُمّي بالمعارضة السورية وصيغ الحل السياسي، لإعلان نهاية الكذبة.

فقد قال دي ميستورا الذي رفض دائماً أي تدخل في تشكيل وفد المعارضة التفاوضي إلى جنيف تاركاً المهمة لمجلس اسطنبول وائتلاف الدوحة ولاحقاً مؤتمر الرياض، طبقاً لتحوّلات الجسم الذي يشكله مشغلو قرار الحرب على سوريا، ليقول إما تنجح المعارضة بتشكيل وفد يمثل كلّ الأطياف أو سأقوم أنا بتشكيل الوفد الموحّد، ثم يقول إنّ إيران شريك في العملية السياسية وضامن نجاحها وتثبيت وقف النار، وإنّ روسيا لاعب رئيس في صناعة الحلّ السياسي وإنهاء القتال، وعن الهيئة الانتقالية التي بشر بها بيان جنيف واحد وطالما نادى بها دي ميستورا بوجه أي كلام عن حكومة وحدة وطنية، يقول دي ميستورا الأمر في الحلّ السياسي عنوانه حكومة ودستور وانتخابات.

ليس دي ميستورا الذي تغيّر بل الظروف والدول والحرب، فتشكيلات المعارضة المسلحة التي كانت تختبئ تحت اسم "الجيش الحر" وتموّه وجود "جبهة النصرة" ضمنها لتضخيم حجمها، ومساحة سيطرتها الجغرافية، وتوظيف النصرة لفرض خطاب سياسي يلبّي أهداف تفكيك سوريا وإضعافها وإسقاط رئيسها وجيشها، وفقاً لما كان مرسوماً بالتوافق الأميركي التركي السعودي «الإسرائيلي»، هُزمت في أم المعارك التي استعدّ لها كل مشغّليها وكانت موقعة حلب الفصل، الذي بعده ليس كما قبله، فلا أميركا ولا تركيا شريكان في رهان الحرب بعدها، ولا السعودية و«إسرائيل» تملكان بديلاً للتغطية السياسية والعسكرية الأميركية، وللجوار والعمق التركيين، والفصائل المسحوبة من شعر رأسها إلى أستانة فضيحة الخطاب العلماني المنافق للهيئة العليا للتفاوض التي جمع فيها عدد من المتحدثين بربطات عنق ولغة مدنية ملفّقة. ففي أستانة فصائل وهابية إخوانية بلحى قادتهم وخطابهم وقلقهم على العلاقة مع النصرة، وها هم بعد أستانة حيث لا بقعة من جغرافية سوريا يوجد فيها شيء اسمه الجيش الحرّ، وحرب الشمال السوري حسمت الأمر بين أحرار الشام وجبهة النصرة وقسمت الفصائل بينهما ولا ثالث. وفي جنوب سوريا ووسطها تسويات ومصالحات، واضمحلال لبقايا الجيش الحر. فأين هي المعارضة، غير الفانتازيا التي استعملها لوصفها بها ذات يوم صدق نادر تحدّث خلاله الرئيس الأميركي السابق باراك اوباما.

الرئيس السوري والجيش السوري من مسلّمات صورة الخريطة الجديدة للشرق الأوسط في الحرب على الإرهاب وما بعدها، والتفاهم الروسي الأميركي الذي يترجم في غارات استهداف "داعش" والنصرة بالتشارك، يقوم على العودة إلى دول قاعدة استقرارها الجيوش القوية في الأمن والسياسة والاستراتيجيا، خصوصاً في الدولتين المركزيتين مصر وسورية، وتنحصر اللعبة الديمقراطية فيها بالشؤون الداخلية، لتوفير أعلى قدر من السلم الاجتماعي بين المكوّنات الإتنية والعرقية والطبقية والاجتماعية والثقافية من دون تعريض وحدة الدول للاهتزاز، وحرب السنوات الست التي خيضت لتغيير سوريا، وتدميرها وتفكيكها وربما تقسيمها، انتهت وحلّت مكانها حرب تصفية الإرهاب الذي جاءت به الحرب الأولى شريكاً وحليفاً وصار عبئاً وخطراً، ومهمة وقف النار والحل السياسي في سوريا ليست إلا مرحلة الانتقال بين الحربين وليس بين نظامين، أو رئيسين، ودي ميستورا بات يعلم طبيعة المهمة.

البناء
الأربعاء 2017-02-01  |  20:53:19   
Back Send to Friend Print Add Comment
Share |

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
Copyright © سيريانديز سياسة - All rights reserved
Powered by Ten-neT.biz ©