Monday - 22 May 2017 | 21:16:28 الرئيسية  |  من نحن  |  خريطة الموقع  |  RSS   
رأي

فيسك: خطاب ترامب في السعودية كان زائفاً ومليئاً بالنفاق والاستعلاء

  [ اقرأ المزيد ... ]

تحليل سياسي

نصر الله: التنظيمات الإرهابية في سورية في أسوأ أحوالها واليد العليا هي للجيش العربي السوري وحلفائه

  [ اقرأ المزيد ... ]

بحث

موفد سيريانديز:الاجتماعات الثنائية تبدأ في العاشرة صباحاً بتوقيت دمشق في قصر الأمم المتحدة بجنيف

 المهندس خميس يضع حجر الأساس لمشروعات تنموية وخدمية بحماة: الحكومة مستعدة لتقديم إعفاءات جمركية وأرض مجاناً لمن يرغب بإقامة منشأة صناعية   ::::   محافظ حمص: مدينة حمص آمنة بعد خروج الدفعة الأخيرة من مسلحي حي الوعر .. الآلاف من المواطنين المهجرين يعودون إلى منازلهم اليوم   ::::   فيسك: خطاب ترامب في السعودية كان زائفاً ومليئاً بالنفاق والاستعلاء   ::::   بمشاركة سورية .. انطلاق أعمال الدورة السبعين لجمعية الصحة العالمية في جنيف   ::::   المقداد: أعداء سورية انتهكوا القانون الإنساني الدولي ولم نسمع أحداً يدين جرائم “داعش” الإرهابي   ::::   كوريا الديمقراطية تعلن نجاح إطلاق جديد لصاروخ باليستي   ::::   ولايتي: ترامب يتسول المال لاقتصاده المنهار من خزائن دول المنطقة   ::::   الخارجية الإيرانية: العدوان الأمريكي على إحدى نقاط الجيش العربي السوري في البادية نقض صارخ لسيادة الأراضي السورية   ::::   القوات العراقية تعلن استكمال تحرير حيي الاقتصاديين و17 تموز غرب الموصل وقتل العشرات من إرهابيي ” داعش”   ::::   الخارجية الروسية: الضربة الأمريكية على إحدى النقاط العسكرية للجيش السوري مرفوضة وانتهاك لسيادة سورية   ::::   المقداد: سنتوجه إلى كل دول العالم للضغط على الاحتلال الإسرائيلي من أجل إطلاق سراح الأسير المقت فورا   ::::   الجعفري: اتفقنا مع دي ميستورا على عقد اجتماعات غير رسمية بين خبراء دستوريين من وفدنا وفريق المبعوث الخاص   ::::   باسيل: النتائج التي حققها ما يسمى “التحالف الدولي” ضد تنظيم “داعش” ضعيفة   ::::   الحاج حسن: مخططات استهداف سورية ودورها الإقليمي فشلت   ::::   المقداد: سنتوجه إلى كل دول العالم للضغط على الاحتلال الإسرائيلي من أجل إطلاق سراح الأسير المقت فورا   ::::   سلطات بني سعود تحاصر بلدة العوامية بالقناصات وتدكها بقذائف ال آر بي جي   ::::   رئيس الحكومة السلوفاكية الأسبق: حل الأزمة في سورية يتطلب دعم الجيش السوري للقضاء على تنظيم “داعش” الإرهابي   ::::   سورية تدين بأشد العبارات الأحكام الإسرائيلية الجائرة بحق الأسير المقت وتطالب المجتمع الدولي بالعمل لحمل سلطات الاحتلال على إطلاق سراحه فوراً   ::::   الخارجية الروسية: اتصالات روسية لتثبيت اتفاق وقف الأعمال القتالية في سورية   :::: 
http://www.
لماذا اغتيل اللواء الغضبان الوسيط المفاوض لانهاء “حرب المياه” وتخفيف معاناة خمسة ملايين من مواطني العاصمة دمشق؟
لماذا اغتيل اللواء الغضبان الوسيط المفاوض لانهاء “حرب المياه” وتخفيف معاناة خمسة ملايين من مواطني العاصمة دمشق؟

عبد الباري عطوان
اذا كانت هناك شكوك حول وقوف فصائل في المعارضة السورية خلف قطع مياه نبع عين الفيجة عن العاصمة دمشق، وتعطيش حوالي خمسة ملايين مواطن من أهلها، فإن عملية اغتيال اللواء احمد الغضبان منسق عملية المصالحة ووقف اطلاق النار في وادي بردى من قبل احد المحسوبين عليها، قد بددتها، واظهرت المعارضة السورية بمظهر من لا يحترم التعهدات والاتفاقات، ويغتال الوسطاء والرسل في اعين الكثير من السوريين، وبعض المواطنين، في الوطن العربي والعالم الإسلامي.
اللواء الغضبان الذي عينه الرئيس بشار الأسد لإدارة شؤون قرى وبلدات المنطقة، والتفاوض مع المعارضة المسلحة المتواجدة فيها، اغتيل بعد توصله الى اتفاق يسمح بدخول ورش الصيانة والمهندسين، لإصلاح مضخات عين الفيجة، وبما يسمح بعودة المياه الى سكان العاصمة، مثلما كان عليه الحال طوال السنوات الست الماضية من عمر الازمة، مما يعني ان هناك جهات في المعارضة، وبتحريض، او أوامر، من حكومات داعمة لها، لا تريد نجاح الاتفاق، وعودة التهدئة، وتحقيق مصالحة، تحقن الدماء، وتنهي استخدام المياه كسلاح وورقة ضغط، وهو استخدام يرتقي الى مستوى جرائم الحرب، حسب القوانين الدولية والإنسانية.
***
لا نستغرب وجود انقسامات وخلافات في أوساط فصائل المعارضة حول مسألة إعادة المياه الى العاصمة، فهناك فصائل تأتمر بأوامر دول عربية جرى تهميشها ودورها، في عملية السلام الحالية التي انطلقت بعد استعادة الجيش السوري لمدينة حلب، وتعاظم التحالف التركي الروسي، وعدم توجيه أي دعوة لها للمشاركة في مؤتمر الآستانة الذي سيعقد يوم 23 الشهر الحالي، ولذلك لا تتورع هذه الدول بالإقدام على عمليات تخريب لأي اتفاق في وادي بردى او غيره، لأنه لا يهمها، وهي التي اخذت على عاتقها تدمير سورية، وصب المليارات واطنان الأسلحة على نار الحرب فيها، أن يموت سكان العاصمة عطشا، او تتعرض صورة المعارضة للتشويه.
ربما تفيد العودة في هذا السياق، الى التسجيل الصوتي المنسوب الى السيد ميشيل كيلو، ولم ينف ما ورد فيه من اتهامات وانتقادات لاذعة لدول الخليج، والمملكة العربية السعودية على وجه الخصوص، واتها بأنها “لا ترغب ان تتمتع سورية بحكم ديمقراطي ولا حكم إسلامي، فلا هذا الحكم ولا ذاك يناسبها، لان ما يريدونه هو تفشي الفوضى في سورية”، اما السيد معاذ الخطيب رئيس الائتلاف السوري الأسبق، فقد انتقد حالة الفلتان في أوساط الفصائل المسلحة، وهاجم بشدة “من احرق الباصات الخضراء التي تخفف الموت عن الناس وكانت مخصصة لاجلاء المدنيين من بلدتي كفريا والفوعة بمقتضى اتفاق دولي”، وقال “هذه التنظيمات لم تأت من فراغ بل هي أدوات لدول إقليمية”، مؤكدا ان أسوأ ما قامت به هو شيطنة الإسلام كله، وتخريب سورية”.
ان من يقتل اللواء الغضبان، يقوم بالدور نفسه الذي قام به من احرق الحافلات الخضراء في بلدتي كفريا والفوعة، وقطع المياه عن خمسة ملايين مواطن سوري عربي ومسلم سنيّ (ونأسف لاستخدام هذا التوصيف مضطرين)، بهدف التخريب ونشر الفوضى، واستمرار مسلسل سفك الدماء، وعرقلة الحوار وعملية التسوية السياسية.
***
الهدف من اغتيال اللواء الغضبان بدأ يتحقق، فها هي السلطات السورية ادركت انه لا فائدة من المفاوضات مع فصائل لا تحترم العهود، وقررت سحب ورش الصيانة، ووقف عملية اصلاح المضخات، لان حياة هؤلاء باتت معرضة للخطر، وبدأت الاعداد لهجوم عسكري موسع، مما يعني المزيد من القتلى والجرحى من الجانبين، واستمرار ازمة المياه في العاصمة، وهي نتيجة لا يتمناها الا أعداء سورية وشعبها، أيا كان الخندق الذي يقف فيه أبناء هذا الشعب.
لا يخامرنا ادنى شك بأن الشعب السوري بدأ يتعرف على الحقائق، وتنقشع غمامة التضليل عن عيون معظمه، وبات يدرك ابعاد المخطط الذي جرى طبخه في غرف مغلقة بمشاركة عربية، وبتنفيذ بعض أبنائه، لتدمير بلده، واغراقها في حال الفوضى التي تعيشها منذ ست سنوات، و”الصحوة” تتبلور وتتطور بسرعة حاليا تؤكد لنا ان الحل السياسي بات اقرب من أي وقت مضى، ونأمل ان لا نكون مخطئين في تفاؤلنا هذا.

رأي اليوم
0 2017-01-16  |  09:54:17   
Back Send to Friend Print Add Comment
Share |

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
Copyright © سيريانديز سياسة - All rights reserved
Powered by Ten-neT.biz ©