Monday - 18 Jun 2018 | 01:37:00 الرئيسية  |  من نحن  |  خريطة الموقع  |  RSS   
رأي

بوشكوف: لن يكون بمقدور ترامب سحب قواته من كوريا الجنوبية

  [ اقرأ المزيد ... ]

تحليل سياسي

رئيس الاستخبارات الأمريكية السابق: ترامب غلطة ستختفي قريباً

  [ اقرأ المزيد ... ]

بحث
 سياسي سلوفاكي: الواقع في سورية يختلف تماما عما تقوله وسائل الإعلام الغربية   ::::   روسيا تحذر من كارثة في حال اقتحام قوات تحالف النظام السعودي ميناء الحديدة باليمن   ::::   بوشكوف: لن يكون بمقدور ترامب سحب قواته من كوريا الجنوبية   ::::   الأمم المتحدة تصوت بالأغلبية لصالح مشروع قرار حول توفير الحماية للفلسطينيين من اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي   ::::   باسيل: إرادتنا المشتركة مع السوريين ستؤمن عودة المهجرين إلى بلدهم   ::::   “التحالف الدولي” يواصل عدوانه على ريف الحسكة الجنوبي.. استشهاد 4 مدنيين وإصابة امرأة نتيجة قصفه لقرية الحردان   ::::   الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة العالم: العلاقة السورية الإيرانية استراتيجية.. الرد الأقوى ضد “إسرائيل” هو ضرب إرهابييها في سورية   ::::   رئيس الاستخبارات الأمريكية السابق: ترامب غلطة ستختفي قريباً   ::::   الدفاع الروسية: بؤر (داعش) في سورية موجودة بمناطق انتشار القوات الأمريكية   ::::   روحاني: محاولات الولايات المتحدة لفرض سياساتها على الآخرين تمثل تهديداً للجميع   ::::   الرئيس الأسد في مقابلة مع صحيفة ميل أون صنداي: بريطانيا قدمت دعماً علنياً لمنظمة الخوذ البيضاء التي تشكل فرعاً لتنظيم القاعدة.. الوجود البريطاني والأمريكي في سورية غزو   ::::   لافروف يدعو للسلام والاستقرار في شمال شرق آسيا   ::::   محلل سياسي تشيكي: الوجود العسكري الأمريكي في سورية عدوان   ::::   خلال تقديم كتاب حول سورية.. ناشطون إسبان يؤكدون تضامنهم معها   ::::   برلمانيون روس وكازاخيون يؤكدون على مواصلة دعم سورية في مواجهة الإرهاب   ::::   فيرشنين يبحث مع سفير إيران بموسكو الوضع في سورية   ::::   العفو الدولية: هجمات التحالف الذي تقوده واشنطن على الرقة ترقى إلى جرائم حرب   ::::   نقابي تشيكي: ندعم كفاح الشعب السوري ضد الإرهاب والاعتداءات الإمبريالية   ::::   باسيل يتسلم رسالة جوابية من المعلم حول أوضاع المهجرين والقانون رقم 10   :::: 
http://www.
لماذا اغتيل اللواء الغضبان الوسيط المفاوض لانهاء “حرب المياه” وتخفيف معاناة خمسة ملايين من مواطني العاصمة دمشق؟
لماذا اغتيل اللواء الغضبان الوسيط المفاوض لانهاء “حرب المياه” وتخفيف معاناة خمسة ملايين من مواطني العاصمة دمشق؟

عبد الباري عطوان
اذا كانت هناك شكوك حول وقوف فصائل في المعارضة السورية خلف قطع مياه نبع عين الفيجة عن العاصمة دمشق، وتعطيش حوالي خمسة ملايين مواطن من أهلها، فإن عملية اغتيال اللواء احمد الغضبان منسق عملية المصالحة ووقف اطلاق النار في وادي بردى من قبل احد المحسوبين عليها، قد بددتها، واظهرت المعارضة السورية بمظهر من لا يحترم التعهدات والاتفاقات، ويغتال الوسطاء والرسل في اعين الكثير من السوريين، وبعض المواطنين، في الوطن العربي والعالم الإسلامي.
اللواء الغضبان الذي عينه الرئيس بشار الأسد لإدارة شؤون قرى وبلدات المنطقة، والتفاوض مع المعارضة المسلحة المتواجدة فيها، اغتيل بعد توصله الى اتفاق يسمح بدخول ورش الصيانة والمهندسين، لإصلاح مضخات عين الفيجة، وبما يسمح بعودة المياه الى سكان العاصمة، مثلما كان عليه الحال طوال السنوات الست الماضية من عمر الازمة، مما يعني ان هناك جهات في المعارضة، وبتحريض، او أوامر، من حكومات داعمة لها، لا تريد نجاح الاتفاق، وعودة التهدئة، وتحقيق مصالحة، تحقن الدماء، وتنهي استخدام المياه كسلاح وورقة ضغط، وهو استخدام يرتقي الى مستوى جرائم الحرب، حسب القوانين الدولية والإنسانية.
***
لا نستغرب وجود انقسامات وخلافات في أوساط فصائل المعارضة حول مسألة إعادة المياه الى العاصمة، فهناك فصائل تأتمر بأوامر دول عربية جرى تهميشها ودورها، في عملية السلام الحالية التي انطلقت بعد استعادة الجيش السوري لمدينة حلب، وتعاظم التحالف التركي الروسي، وعدم توجيه أي دعوة لها للمشاركة في مؤتمر الآستانة الذي سيعقد يوم 23 الشهر الحالي، ولذلك لا تتورع هذه الدول بالإقدام على عمليات تخريب لأي اتفاق في وادي بردى او غيره، لأنه لا يهمها، وهي التي اخذت على عاتقها تدمير سورية، وصب المليارات واطنان الأسلحة على نار الحرب فيها، أن يموت سكان العاصمة عطشا، او تتعرض صورة المعارضة للتشويه.
ربما تفيد العودة في هذا السياق، الى التسجيل الصوتي المنسوب الى السيد ميشيل كيلو، ولم ينف ما ورد فيه من اتهامات وانتقادات لاذعة لدول الخليج، والمملكة العربية السعودية على وجه الخصوص، واتها بأنها “لا ترغب ان تتمتع سورية بحكم ديمقراطي ولا حكم إسلامي، فلا هذا الحكم ولا ذاك يناسبها، لان ما يريدونه هو تفشي الفوضى في سورية”، اما السيد معاذ الخطيب رئيس الائتلاف السوري الأسبق، فقد انتقد حالة الفلتان في أوساط الفصائل المسلحة، وهاجم بشدة “من احرق الباصات الخضراء التي تخفف الموت عن الناس وكانت مخصصة لاجلاء المدنيين من بلدتي كفريا والفوعة بمقتضى اتفاق دولي”، وقال “هذه التنظيمات لم تأت من فراغ بل هي أدوات لدول إقليمية”، مؤكدا ان أسوأ ما قامت به هو شيطنة الإسلام كله، وتخريب سورية”.
ان من يقتل اللواء الغضبان، يقوم بالدور نفسه الذي قام به من احرق الحافلات الخضراء في بلدتي كفريا والفوعة، وقطع المياه عن خمسة ملايين مواطن سوري عربي ومسلم سنيّ (ونأسف لاستخدام هذا التوصيف مضطرين)، بهدف التخريب ونشر الفوضى، واستمرار مسلسل سفك الدماء، وعرقلة الحوار وعملية التسوية السياسية.
***
الهدف من اغتيال اللواء الغضبان بدأ يتحقق، فها هي السلطات السورية ادركت انه لا فائدة من المفاوضات مع فصائل لا تحترم العهود، وقررت سحب ورش الصيانة، ووقف عملية اصلاح المضخات، لان حياة هؤلاء باتت معرضة للخطر، وبدأت الاعداد لهجوم عسكري موسع، مما يعني المزيد من القتلى والجرحى من الجانبين، واستمرار ازمة المياه في العاصمة، وهي نتيجة لا يتمناها الا أعداء سورية وشعبها، أيا كان الخندق الذي يقف فيه أبناء هذا الشعب.
لا يخامرنا ادنى شك بأن الشعب السوري بدأ يتعرف على الحقائق، وتنقشع غمامة التضليل عن عيون معظمه، وبات يدرك ابعاد المخطط الذي جرى طبخه في غرف مغلقة بمشاركة عربية، وبتنفيذ بعض أبنائه، لتدمير بلده، واغراقها في حال الفوضى التي تعيشها منذ ست سنوات، و”الصحوة” تتبلور وتتطور بسرعة حاليا تؤكد لنا ان الحل السياسي بات اقرب من أي وقت مضى، ونأمل ان لا نكون مخطئين في تفاؤلنا هذا.

رأي اليوم
0 2017-01-16  |  09:54:17   
Back Send to Friend Print Add Comment
Share |

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
Copyright © سيريانديز سياسة - All rights reserved
Powered by Ten-neT.biz ©