Monday - 24 Jul 2017 | 00:43:21 الرئيسية  |  من نحن  |  خريطة الموقع  |  RSS   
رأي

شتاينماير: إقامة منطقة تخفيف توتر جنوب سورية بداية لتسوية الأزمة

  [ اقرأ المزيد ... ]

تحليل سياسي

جزائري:تصريحات المسؤولين الأميركيين ضد إيران صبيانية

  [ اقرأ المزيد ... ]

بحث

موفد سيريانديز:الاجتماعات الثنائية تبدأ في العاشرة صباحاً بتوقيت دمشق في قصر الأمم المتحدة بجنيف

 الانتربول يكشف عن قائمة بأسماء 173 إرهابيا من” داعش” يهددون أوروبا   ::::   توماس: سي آي ايه توقف دعم “فصائل معارضة سورية”   ::::   خرازي: على الجميع التفكير بسبل التوصل لحل الأزمة في سورية   ::::   المقاومة الوطنية اللبنانية تواصل تقدمها في جرود عرسال وتسيطر على مواقع جديدة مكبدة الإرهابيين خسائر كبيرة (محدث)   ::::   ألمانيا تعلن أنها ستعيد النظر في علاقاتها مع أنقرة   ::::   وزير الدولة للشؤون الخارجية الهندي: حريصون على تطوير العلاقات مع سورية وإقامة مشاريع مشتركة   ::::   أدانت وزارة الخارجية الإيرانية قيام الإدارة الأمريكية بفرض عقوبات جديدة على طهران مؤكدة أنها سترد على هذه الإجراءات بالمثل.   ::::   الرئيس الأميركي يعين هانتسمان سفيرا لدى موسكو   ::::   لافروف يبحث هاتفيا مع نظيره الأردني قضايا إقليمية ملحة ويؤكد ضرورة احترام سيادة سورية ووحدة أراضيها   ::::   المقداد: دي ميستورا يحاول إفراغ سلة مكافحة الإرهاب من مضمونها وتحويلها إلى سلة بناء ثقة لحرف الانتباه عن الإرهابيين   ::::   السجن المؤبد لجندي أردني قتل ثلاثة عسكريين أمريكيين   ::::   اكتشاف مقبرة جماعية لـ 827 من ضحايا مجزرة سبايكر في العراق   ::::   حمدان يؤكد أهمية دور المقاومة لحفظ لبنان من الإرهاب   ::::   الحكم على جاسوس أمريكي في إيران بالسجن 10 سنوات   ::::   قاسم: الإرهاب التكفيري يتكسر في سورية والعراق   ::::    دي ميستورا خلال مؤتمر صحفي في جنيف: حققنا خطوات كبيرة… الإرهاب الملف الأهم الذي نوقش ونتوقع تكثيف الجهود لمحاربته   ::::   الخارجية الروسية:يجب بذل الجهود لإحلال السلام وتعزيز استقرار الوضع في سورية   ::::   موسكو: الرواية الأميركية حول إلقاء سلاح الجو السوري قنبلة تحوي غاز السارين على خان شيخون لا أساس لها وتثير شكوكاً جدية وتحمل طابعاً فارغاً.. لافروف: روسيا متمسكة بحق الشعب السوري في تقرير مستقبله   ::::   تدريبات باستخدام منظومات صواريخ اسكندر شرق روسيا   ::::   جزائري:تصريحات المسؤولين الأميركيين ضد إيران صبيانية   :::: 
http://www.
هل أرسل ترامب وزير خارجيته تيلرسون وسيطا في الازمة الخليجية من أجل أن يفشل ؟ ولماذا ؟ وهل تعيش المنطقة مرحلة السكون الذي يسبق العاصفة؟
هل أرسل ترامب وزير خارجيته تيلرسون وسيطا في الازمة الخليجية من أجل أن يفشل ؟ ولماذا ؟ وهل تعيش المنطقة مرحلة السكون الذي يسبق العاصفة؟

عبد الباري عطوان
دخول ريكس تيلرسون، وزير الخارجية الأمريكي، وقبله بوريس جونسون، نظيره البريطاني، إلى الأزمة الخليجية يعني أن جميع الوساطات الأخرى وصلت إلى طريقٍ مسدود، وأن “الحل” لم يعد خليجيًا صِرفًا مثلما كانت تُؤكّد جميع الأطراف.
لا نعرف ما هي “الوصفة السحرية” التي يحملها وزير الخارجية الأمريكي في جولته التي تستمر أربعة أيام، مثلما لا نعرف أيضًا لماذا انتظر شهرًا كاملاً للقيام بها، ولكن ما نعرفه جيّدًا أن الولايات المتحدة الأمريكية ورئيسها دونالد ترامب، لعبت دورًا كبيرًا في تأجيجها عندما اتهمت دولة قطر بدعم الإرهاب وتمويله على أعلى المستويات، وطالب الرئيس ترامب في أحد تغريداته بضرورة عقابها.
هناك عدّة تفسيرات لهذا التلكؤ الأمريكي الذي استمر شهرًا، واتّسم بالمواقف المُتناقضة بين الرئاسة ووزارتي الدفاع والخارجية، وأبرزها أن الإدارة الأمريكية أعطت الضوء الأخضر للتحالف الرباعي السعودي الإماراتي المصري البحريني لـ”تأديب” دولة قطر، وتركيعها، وربّما تغيير نظامها أيضًا في نهاية المطاف، ولكن هذه الدول، لم تنتهز الفُرصة وتترجم تهديداتها بتحرّكات عسكرية على الأرض، واعتقدت أن قطع العلاقات وفرض الحصار الجوّي والبرّي والبحري كفيلٌ بإجبار قطر على التراجع وقبول المطالب الثلاث عشر، وتبيّن أن هذا الاعتقاد في غير محلّه.
***
ما يدفعنا إلى ترجيح هذه النظرية المُتداولة في أوساط غربية بقوّة، أن وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، قال أن مُسارعة تركيا بإرسال قوّات ومُعدّات عسكرية إلى الدوحة لعب دورًا كبيرًا في منع تدخّل عسكري كان في طور الإعداد.
التحالف الرباعي أسقط مطالبه الـ13 بعد انتهاء المُهلتين، الطويلة والقصيرة، وقال أنها لم تعد مطروحةً على طاولة البحث، أو حتى التنفيذ بسبب الرّد السلبي القطري عليها، مما يعني أن العمر الافتراضي للوساطة الكويتية انتهى رسميًا، وأن الأزمة تقف الآن على حافّة تطورات تصعيدية جديدة، اقتصادية وربّما عسكرية، إلا إذا تراجع أحد المُعسكرين عن شروطه، ولا يلوح في الأفق أي مؤشر في هذا الإطار.
وزير الخارجية القطري، أكّد اليوم مُجدّدًا مواقف قطر التي عبّرت عنها منذ بداية الأزمة، عندما قال “أن بلاده لن تمتثل لأي مطلب ينتهك القانون الدولي، أو لأي إجراء يقتصر عليها وحدها، داعيًا إلى حل يشمل الجميع″، والأكثر من ذلك إقدامه على إلقاء “كرة الإرهاب” في ملعب الخصم عندما قال “على السعودية والإمارات ألا تُعطينا دروسًا لأن لديهم مواطنين مُتّهمين بالتورّط في الإرهاب وتمويله”.
الدكتور أنور قرقاش الذي لمع نجمه في هذه الأزمة من كثرة تغريداته وأحاديثه الصحافية، وأصبح على غرار اللواء أحمد عسيري المُتحدّث باسم “عاصفة الحزم”، في التعاطي مع وسائل الإعلام، الدكتور قرقاش أغلق الباب في وجه الوساطتين البريطانية والأمريكية عندما قال في تغريدات جديدة اليوم “لن ينجح أي جهد دبلوماسي أو وساطة خيّرة، دون عقلانية، ونضج وواقعية من الدوحة”، وأضاف “الاختباء خلف مُفردات السيادة والإنكار يُطيل عُمر الأزمة ولا يقصرها”.
***
في ظل هذه التصريحات “الاستفزازية” من الجانبين تبدو فُرص الوساطات الغربية محدودة، إن لم تكن معدومة، ممّا يعني أن جهود الوزير تيلرسون لن تكون أفضل حالاً من وساطة الشيخ صباح الأحمد أمير الكويت، الرجل الموصوف بالحكمة من جميع الأطراف، فإذا كان القطريون أو خُصومهم يريدون تقديم تنازلات فعلاً، فإنّهم كانوا سيقدمونها إلى أمير الكويت الذي يُخاطبه الخليجيون كَرَب الأسرة الخليجية.
من مُنطلق خبرتنا ومُتابعتنا للسياسات والتحرّكات الخليجية، يُمكن توقّع “هُدنة” غير مُعلنة من قبل المُعسكر المُضاد لقطر، من حيث عدم الإقدام على أي خطوات عملية تصعيدية، مثل تشديد العُقوبات الاقتصادية، وتجميد عُضوية قطر في مجلس التعاون، وإقامة قاعدة عسكرية للقوّات المصرية في البحرين، وحشد قوّات “درع الجزيرة”، انتظارًا لانتهاء الوساطة الأمريكية، وتجنّبًا لإحراج إدارة ترامب.
لا نستغرب، بل لا نستبعد أيضًا، أن يكون الرئيس ترامب أرسل وزير خارجيته في جولته المكوكية من أجل أن يفشل، لا أن ينجح، بما يُبرّر الانتقال إلى المرحلة الثالثة من الأزمة، أي مرحلة تغيير النظام التي عبّر عنها أكثر من مسؤول قطري، من بينهم وزير الخارجية نفسه، وقالوا أنّهم مُستعدون للدّفاع عن بلدهم وسيادتهم.
هل نحن نعيش مرحلة السكون التي قد تسبق “عاصفة حزم” ثانية، ولكن في البيت الخليجي نفسه، وضد أحد أركانه؟
سننتظر حتى تنتهي وساطة تيرلسون، ويقفل عائدًا إلى واشنطن، للإجابة على هذا السؤال المشروع.. وحينها لكل حادثٍ حديث.

syriandays
الثلاثاء 2017-07-11  |  14:41:57   
Back Send to Friend Print Add Comment
Share |

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
Copyright © سيريانديز سياسة - All rights reserved
Powered by Ten-neT.biz ©