Friday - 19 Oct 2018 | 19:07:34 الرئيسية  |  من نحن  |  خريطة الموقع  |  RSS   
رأي

الليرة التركية تواصل تدهورها وتقترب من مستوى قياسي منخفض

  [ اقرأ المزيد ... ]

تحليل سياسي

نيوزويك: تركيا تحت حكم أردوغان أصبحت أكبر سجن للصحفيين في العالم

  [ اقرأ المزيد ... ]

بحث
 سورية تشارك باجتماعات الدورة الـ 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بوفد يرأسه المعلم   ::::   السجن المؤبد لمرشد جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية بمصر   ::::   روحاني: منفذو جريمة الأهواز الإرهابية تلقوا الدعم من دولة خليجية بتغطية أمريكية   ::::   الدفاع الروسية تجدد موقفها بتحميل «إسرائيل» المسؤولية الكاملة عن إسقاط «ايل 20»   ::::   نيوزويك: تركيا تحت حكم أردوغان أصبحت أكبر سجن للصحفيين في العالم   ::::   تفاصيل جديدة تكشف استعداد الإرهابيين لمسرحية هجوم كيميائي لتبرير عدوان خارجي على سورية   ::::   الجعفري: تحرير إدلب سيدق المسمار الأخير في نعش الإرهاب وسيحبط آمال المراهنين عليه   ::::   بتكليف من الرئيس الأسد.. السفير عبد الكريم يشارك في مراسم تشييع نجل الرئيس اللبناني الراحل سليمان فرنجية   ::::   الرئيس الأسد والوزير ظريف: الضغوطات التي تمارسها بعض الدول الغربية على سورية وإيران لن تثنيهما عن مواصلة الدفاع عن مبادئهما ومصالح شعبيهما   ::::   الأونروا تأسف من إعلان أمريكا وقف التمويل المخصص لها   ::::   قاسم: سورية هزمت الإرهاب ولا يحق لأميركا وحلفائها فرض شروط   ::::   الخامنئي: لا يوجد احتمال لوقوع حرب عسكرية   ::::   إصابة مشاركين بمسير القوارب لكسر الحصار عن غزة برصاص الاحتلال   ::::   مجلس الوزراء يستعرض استعدادات الوزارات لمعرض دمشق الدولي ويقر خطة تطوير منظومة التعليم العالي   ::::   السيناتور بلاك: النهج السياسي الأمريكي لم يخدم الأمريكيين وتسبب بتدمير الشرق الأوسط.. شعبان: من واجب الجميع مواجهة الإرهاب   ::::   المعلم: ادعاءات أمريكا بشأن السلاح الكيميائي مكشوفة وهدفها تبرير عدوانها المحتمل على سورية   ::::   الليرة التركية تواصل تدهورها وتقترب من مستوى قياسي منخفض   ::::   زاخاروفا: الظروف في سورية مهيأة للقضاء نهائياً على التنظيمات الإرهابية   ::::   الخارجية رداً على بيان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: مكافحة الإرهاب مسؤولية الدولة السورية والحرب على من تبقى من الإرهابيين بما في ذلك بإدلب واجب حتمي   :::: 
تسويق الحريري عبر آليات «نفي النفي»
تسويق الحريري عبر آليات «نفي النفي»

د. مهدي دخل الله

تبدو وسائل التسويق الاستخباراتية لفكرةٍ ما أو لشخصٍ ما غريبة ومفاجئة بعض الشيء. المطبخ الأمريكي في الدعاية السياسية يستند إلى علم النفس الجماهيري وعلم النفس السياسي بوجه خاص، وهناك طريقتان – على الأقل – في هذا المنحى، طريقة التأثير الإيجابي، وطريقة التأثير عبر نفي النفي أو سلب السلب.

الطريقة الأولى استخدمها المطبخ الاستخباراتي الأمريكي أثناء التخطيط لما يسمى «ثورة الأرز» في لبنان. طلب هذا المطبخ من جميع القوى المشاركة في الحشد الشهير في بيروت أن يرفعوا العلم اللبناني بكثافة، وعدم رفع أعلام الأحزاب والقوى المشاركة، وفعلاً بدت الساحة مزدحمة بالأعلام اللبنانية التي غطت رؤوس المتظاهرين تماماً.
التأثير الإيجابي هنا هو التركيز على رمز يحبه كل الناس، وإخفاء الرموز الأخرى التي يحبها بعض الناس فقط، وإظهار الحدث على أنه حدث وطني جامع بعيداً عن الأحزاب وخلافاتها.

لدينا نحن في الحرب مثل هذا التأثير الإيجابي المتمثل بنشر العلم السوري في كل زاوية وجدار وعلى أبواب المحلات، إضافة إلى شعار «بالروح بالدم نفديكِ سورية» الذي يردده الجنود بعد كل نصر..

أما طريقة «نفي النفي»، فهي بعكس الطريقة السابقة، وتقوم على اضطهاد الرمز أو الشخص، (أي نفيه) من أجل إثباته، (أي نفي النفي). هذه الخطة الأمريكية نفذتها السعودية مع سعد الحريري..
الفكرة هي الآتي: لما كانت غالبية الشعب اللبناني تفضل السياسي المستقل، ولما كان الحريري محسوباً على السعودية، فمن الضروري نفي هذه العلاقة تمهيداً لنفي نفيها من أجل الترويج لسعد. مسرحية احتجازه في الرياض الخطوة الأولى في هذا الاتجاه، حيث حصل الحريري على تعاطف الكثيرين على أساس أنه مستقل. الخطوة الثانية كانت ما تسرب إلى الرأي العام حول قرار سعودي ملكي بنبذ الحريري بعد استيفاء ديون الأمراء منه، وترشيح نهاد المشنوق رئيساً للحكومة اللبنانية بالاتفاق مع سمير جعجع. تسريب هذه المعلومات هدفه حشد أكبر قدر من التعاطف مع سعد الحريري باعتباره زعيماً «مستقلاً»..

بعد تنفيذ هذه الخطة يدخل السعوديون عبر «حصان طروادة- الحريري» إلى البيت اللبناني للسيطرة عليه تماماً. إن نفي «الحريري» عن السعودية هو من أجل التمهيد «لنفي النفي»، وكل نفي للنفي هو إثبات .. هكذا يعلمنا المنطق.

علم النفس الجماعي والاجتماعي والسياسي هو علم له مفاهيمه ومفاتيحه، وهو حيادي كعلم، يمكن استخدام مفاهيمه لتسويق الأمور السيئة أو الحسنة على السواء. حبذا لو يتعزز الاهتمام عندنا بهذا الجانب، ونحن نعيش في عالم لايهتم بالأفكار والمواقف مهما كانت بنّاءة إن لم نحسن تسويقها.

mahdidakhlala@gmail.com

عن صحيفة البعث
الأربعاء 2018-05-09  |  04:44:09   
Back Send to Friend Print Add Comment
Share |

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
Copyright © سيريانديز سياسة - All rights reserved
Powered by Ten-neT.biz ©