Tuesday - 11 Dec 2018 | 04:19:14 الرئيسية  |  من نحن  |  خريطة الموقع  |  RSS   
رأي

الليرة التركية تواصل تدهورها وتقترب من مستوى قياسي منخفض

  [ اقرأ المزيد ... ]

تحليل سياسي

نيوزويك: تركيا تحت حكم أردوغان أصبحت أكبر سجن للصحفيين في العالم

  [ اقرأ المزيد ... ]

بحث
 لافروف:التدخل الخارجي في شؤون دول ذات سيادة مصدر رئيسي للتوتر   ::::   الدفاع الروسية تكذب مزاعم واشنطن: لدينا أدلة قاطعة على استخدام الإرهابيين المواد السامة في حلب   ::::   سورية تشارك باجتماعات الدورة الـ 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بوفد يرأسه المعلم   ::::   السجن المؤبد لمرشد جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية بمصر   ::::   روحاني: منفذو جريمة الأهواز الإرهابية تلقوا الدعم من دولة خليجية بتغطية أمريكية   ::::   الدفاع الروسية تجدد موقفها بتحميل «إسرائيل» المسؤولية الكاملة عن إسقاط «ايل 20»   ::::   نيوزويك: تركيا تحت حكم أردوغان أصبحت أكبر سجن للصحفيين في العالم   ::::   تفاصيل جديدة تكشف استعداد الإرهابيين لمسرحية هجوم كيميائي لتبرير عدوان خارجي على سورية   ::::   الجعفري: تحرير إدلب سيدق المسمار الأخير في نعش الإرهاب وسيحبط آمال المراهنين عليه   ::::   بتكليف من الرئيس الأسد.. السفير عبد الكريم يشارك في مراسم تشييع نجل الرئيس اللبناني الراحل سليمان فرنجية   ::::   الرئيس الأسد والوزير ظريف: الضغوطات التي تمارسها بعض الدول الغربية على سورية وإيران لن تثنيهما عن مواصلة الدفاع عن مبادئهما ومصالح شعبيهما   ::::   الأونروا تأسف من إعلان أمريكا وقف التمويل المخصص لها   ::::   قاسم: سورية هزمت الإرهاب ولا يحق لأميركا وحلفائها فرض شروط   ::::   الخامنئي: لا يوجد احتمال لوقوع حرب عسكرية   ::::   إصابة مشاركين بمسير القوارب لكسر الحصار عن غزة برصاص الاحتلال   ::::   مجلس الوزراء يستعرض استعدادات الوزارات لمعرض دمشق الدولي ويقر خطة تطوير منظومة التعليم العالي   ::::   السيناتور بلاك: النهج السياسي الأمريكي لم يخدم الأمريكيين وتسبب بتدمير الشرق الأوسط.. شعبان: من واجب الجميع مواجهة الإرهاب   ::::   المعلم: ادعاءات أمريكا بشأن السلاح الكيميائي مكشوفة وهدفها تبرير عدوانها المحتمل على سورية   ::::   الليرة التركية تواصل تدهورها وتقترب من مستوى قياسي منخفض   ::::   زاخاروفا: الظروف في سورية مهيأة للقضاء نهائياً على التنظيمات الإرهابية   :::: 
“ائتلاف المعارضة” يجدد نسبه السياسي ويرحب بالعدوان التركي على جرابلس
“ائتلاف المعارضة” يجدد نسبه السياسي ويرحب بالعدوان التركي على جرابلس

يقدم البيان الترحيبي الهزيل الذي أصدره ما يسمى “ائتلاف المعارضة” بالعدوان التركي على الأراضي السورية في مدينة جرابلس شمال حلب دليلا إضافيا على الهوية الحقيقية لهذا الائتلاف الذي يعتبر “مجلس اسطنبول” الأب السياسي له وخاصة لجهة تركيبته التي يطغى عليها العنصر الإخواني المتطرف.

وبينما كانت دبابات النظام التركي تقصف مدينة سورية في خرق فاضح لقوانين الأمم المتحدة كان أعضاء “ائتلاف المعارضة” يهللون للعدوان التركي مؤكدين أنهم صنيعة تركية أمريكية صرفة ولاعلاقة لهم من قريب أو بعيد بالوطنية السورية.

وكان على “الائتلاف” أن ينتظر قليلا ليسمع ما قاله مسؤول تركي امس بأن “أنقرة كانت تخطط للتدخل في سورية عسكريا قبل عامين لكن عدم قبول الولايات المتحدة دفعها إلى إرجائه” مضيفا: “الحكومة التركية فكرت في شن عدوان على بلدة جرابلس منذ أكثر من عامين غير أن الولايات المتحدة وضعت هذه الخطط موضع الشك”.

الشارع السياسي السوري لم يتفاجأ بموقف “الائتلاف” ببساطة لأنه يعرف أن من احتفلوا قبل ثلاث سنوات بإعلان واشنطن نيتها توجيه ضربة عسكرية ضد سورية في أيلول  2013 ووزعوا الحلويات وتبادلوا التهاني قبل أن يحبطوا كانوا ينتظرون فرصة أخرى لإظهار حقيقتهم وهم لم يوفروا فرصة إلا وطالبوا فيها بالتدخل الخارجي في شؤون سورية الداخلية والذي يراهنون عليه منذ ست سنوات لإيصالهم إلى السلطة.

“الائتلاف” الذي رحب بما سماه “الدعم الذي تقدمه تركيا والتحالف للعدوان العسكري الذي يهدف إلى إحلال تنظيم إرهابي بدل آخر في مدينة جرابلس” بدا وكأنه يعيش في كوكب آخر وهو يتحدث عن شيء غير موجود لأن السوريين يبحثون منذ سنوات عن هذه الميليشيا التي يتم الترويج لها في الإعلام فلا يجدون لها أثرا وهنا يتساءل مراقبون هل باتت “جبهة النصرة” أو كتائب “السلطان مراد” أو “كتائب الزنكي” أو “جيش الإسلام” أو “حركة أحرار الشام” و”أميرها المحيسني” من قتلة الأطفال وقاطعي الرؤوس وآكلي الأكباد “جيشا حرا” ويريدون من السوريين أن يصدقوا ذلك.

وليس غريبا على “الائتلاف” أن يثبت عمالته مجددا فهو الذي رحب سابقا بالاعتداءات الاسرائيلية على القنيطرة ومناطق في ريف دمشق وكان أعضاؤه يظهرون على وسائل الإعلام الإقليمية والدولية ومنها الاسرائيلية ليحدثوا عن فوائد هذه الضربات وكيف أنها في النهاية ستضعف الجيش العربي السوري الذي يعطل مشاريع “اسرائيل” وعملائها في المنطقة.

وتناسى “الائتلاف” في بيانه الذي قال فيه “إن تواجد التحالف الدولي والقوات التركية سيكون مؤقتا” إن النظام التركي عمل كل ما بوسعه للدخول إلى الأراضي السورية منذ بدء الأحداث في سورية وطالب مرارا وتكرارا بما سماه “مناطق آمنة” وكان يحلم بهذه اللحظة كما أن واشنطن وتحالفها يبحثون منذ سنوات عن طريقة يشرعون فيها تواجدهم العسكري في سورية وعندما يئسوا لم يجدوا بدا من الدخول على ظهور العملاء.

وبالنسبة للسوريين وبغض النظر عن الترحيب من عدمه فهناك عدوان تركي امتطى ظهر بعض العملاء يشكل انتهاكا سافرا للسيادة السورية ومقاومته بشتى الأشكال واجبة على الجميع.

سيريانديز
السبت 2016-08-27  |  15:57:33   
Back Send to Friend Print Add Comment
Share |

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
Copyright © سيريانديز سياسة - All rights reserved
Powered by Ten-neT.biz ©