Monday - 24 Apr 2017 | 07:35:06 الرئيسية  |  من نحن  |  خريطة الموقع  |  RSS   
رأي

ضابط أميركي سابق: تصريحات البيت الأبيض حول مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية في خان شيخون خاطئة

  [ اقرأ المزيد ... ]

تحليل سياسي

ميدفيديف: ما جرى في خان شيخون استفزاز مدروس

  [ اقرأ المزيد ... ]

بحث

موفد سيريانديز:الاجتماعات الثنائية تبدأ في العاشرة صباحاً بتوقيت دمشق في قصر الأمم المتحدة بجنيف

 الرئيس الأسد يتلقى برقية تهنئة من الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة عيد الجلاء   ::::   في يوم الأرض… علماء العالم يتظاهرون ضد سياسات ترامب بشأن المناخ   ::::   وسط حالة استنفار أمني كبير … الفرنسيون يدلون بأصواتهم في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية   ::::   قبلان:هدف الحرب الإرهابية على سورية النيل من محور المقاومة في المنطقة   ::::   الرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً بإلغاء القانون رقم 33 لعام 1975 المتضمن إحداث الاتحاد العام النسائي   ::::   أوزيروف: روسيا مستعدة لتزويد سورية بمنظومات الدفاع الجوي   ::::   الرئيس الأسد خلال اجتماع موسع للجنة المركزية لحزب البعث: على القيادات البعثية العمل لتشجيع روح المبادرة عند البعثيين في مختلف المجالات   ::::   ظريف: الولايات المتحدة لم تلتزم بروح الاتفاق النووي ولا بنصه   ::::   تحطم مقاتلة أمريكية في بحر سيليبس جنوب شرق آسيا   ::::   وحدات من الجيش العربي السوري تعيد الأمن والأمان لمدينة طيبة الإمام والمناطق المحيطة بها بريف حماة الشمالي وتقضي على مئات الإرهابيين وتدمر آلياتهم   ::::   في إطار محاولاته اليائسة لدعم الإرهابيين.. كيان العدو الإسرائيلي يطلق صاروخين من داخل الأراضي المحتلة على أحد المواقع العسكرية في محيط خان أرنبة   ::::   خوشرو: العدوان الأميركي على سورية انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية   ::::   لافروف: رفض أمريكا والغرب إجراء تحقيق في حادثة خان شيخون غير مقبول ولن نسمح بإسقاط الدولة السورية من خلال معلومات كاذبة   ::::   ضابط أميركي سابق: تصريحات البيت الأبيض حول مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية في خان شيخون خاطئة   ::::   وقفتان تضامنيتان في درعا وحماة مع أهالي الفوعة وكفريا وتنديدا بالتفجير الإرهابي ضد الحافلات في منطقة الراشدين   ::::   الجعفري: صمت مجلس الأمن المريب على سياسات العدو الإسرائيلي شجعه على استمرار سياسته العدوانية وتقديم أشكال الدعم كافة للإرهابيين   ::::   ميدفيديف: ما جرى في خان شيخون استفزاز مدروس   ::::   عبد اللهيان: اعتماد النهج العسكري حيال أزمات المنطقة محكوم عليه بالفشل   ::::   الجعفري يبحث مع غوتيرس العدوان الأمريكي على سورية وتعزيز التعاون مع هيئات ووكالات الأمم المتحدة في مجال المساعدات الإنسانية   ::::   الخامنئي: الإدارة الاميركية الحالية تنتهج سياسات التهديد نفسها التي كانت بعض الإدارات السابقة تنتهجها   :::: 
http://www.
لماذا صادق مجلس الوزراء المصري فجأة على اتفاق التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية؟
لماذا صادق مجلس الوزراء المصري فجأة على اتفاق التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية؟

فجأة.. ودون اي مقدمات اقر مجلس الوزراء المصري الخميس اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع المملكة العربية السعودية التي بموجبها تنتقل السيادة على جزيرتي “تيران” و”صنافير” الى السعودية، وتحويل الملف برمته الى مجلس الشعب (البرلمان) للمصادقة على القرار المذكور.
هذه الخطوة تتسم بالغموض، فالعلاقات السعودية تعيش هذه الايام مرحلة من التوتر غير مسبوقة، ومسألة السيادة على الجزيرتين احد اسبابه الرئيسية، فما هو الجديد الذي دفع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للاقدام عليها في هذا التوقيت بالذات، وهو الذي يدرك جيدا حجم الغضب الذي يمكن ان تسببه في اوساط الشعب المصري، والنخبة السياسية التي وقفت الى جانبه في مواجهة حركة “الاخوان المسلمين” بعد اطاحته بنظام حكمهم.
هناك احتمالان لتفسير هذا التحول المصري المفاجيء:
الاول: ان تكون السلطات المصرية خشيت من نتائج الانفتاح السعودي المتسارع على اثيوبيا، وزيارة احد ابرز مستشاري العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لسد النهضة في رسالة تهديد واضحة لمصر.
الثانية: ان تكون هناك وساطة سرية خلف الكواليس قامت بها دولة خليجية، من المرجح ان تكون دولة الامارات العربية المتحدة، او دولة الكويت، ونجحت في اقتاع الرئيس السيسي بضرورة المضي قدما في اتفاقية اعادة الجزيرتين الى السيادة السعودية لتلبية شروط الرياض لحدوث اي مصالحة مع مصر.
احالة اتفاق الجزيرتين الى مجلس الشعب المصري لا يعني انه سيصادق فورا عليه، الا اذا قرر الرئيس السيسي ذلك، فالبرلمان مسالم ومؤيد بالمطلق له، وجرى اختيار اعضائه بدقة محسوبة لاستبعاد اي صوت معارض، ولكن السؤال هو عن موعد مناقشة البرلمان للاتفاق، وكم سيستغرق هذا النقاش من ايام او اسابيع او اشهر، فمن الملاحظ انه بينما صادق مجلس الوزراء السعودي بعد اقل من اسبوع من توقيع العاهل السعودي له اثناء زيارته الى القاهرة في الربيع الماضي، لم يفعل مجلس الوزراء المصري الشيء نفسه الا بعد سبعة اشهر، اي ان السلطات المصرية تلكأت في التصديق على الاتفاق لاطول فترة ممكنة لامتصاص حالة الغضب الشعبي، ولكن يبدو ان مساحة المناورة قد ضاقت امامها بسبب الضغوط الخليجية، والسعودية بالذات، وتمثلت في وقف المساعدات المالية والنفطية معا، ومحاولة التعاون مع اعداء مصر، اي اثيوبيا، لتهديد الامن المصري المائي.
قبل اسبوع، وجه الدكتور عبد الخالق عبد الله، احد مستشاري محمد بن زايد، ولي عهد ابو ظبي، رسالة خطيرة الى الرئيس السيسي كانت بمثابة جرس انذار عندما قال في تغريدة على حسابه على “التويتر” ان الاوساط الخليجية الرسمية تؤكد في مجالسها المغلقة ان مصر “باتت عبئا ثقيلا عليها”، فهل كانت هذه الرسالة احد اسباب التسارع الحكومي المصري المفاجيء في المصادقة على الاتفاق بأعادة السيادة على الجزر الى السعودية؟
المقربون من الحكومة والرئيس السيسي يلتزمون الصمت، والصحف الرسمية تجاهلت المسألة كليا على غير عادتها، والشارع المصري عاد الى حالة الغليان والغضب التي اخذت مكانا بارزا على وسائط التواصل الاجتماعي، فالتنازل عن “تيران” و”صنافير” التي يعتبرها المصريون جزرا مصرية مسألة شديدة الحساسية.
قبل اسبوع ارتكبت الحكومة المصرية خطأ كبيرا عندما تراجعت عن التقدم بمشروع قرار الى مجلس الامن الدولي اشرفت على اعداده بوقف الاستيطان الاسرائيلي فورا، وتبنت القرار اربع دول غير عربية وصوتت 14 دولة لصالحه، وامتنعت امريكا عن التصويت، الامر الذي تسبب بحرج كبير لمصر.
التراجع في مجلس الامن استجابه لطلب الرئيس الجديد دونالد ترامب يمكن الدفاع عنه امام الشارع  المصري بأنه جاء بهدف وضع مصالح مصر فوق كل الاعتبارات، بما في ذلك عدم اغضاب الرئيس الامريكي الجديد، ولكن لا نعتقد ان هذا هو حال التنازل عن الجزيرتين.
الرئيس السيسي يواجه تحديا شعبيا كبيرا ربما سيكون من الصعب عليه مواجهته، لان كيل الشعب المصري بدأ يطفح، وصبره بدأ في التآكل ووصل الى مرحلة الانفجار.

رأي اليوم
الجمعة 2017-01-06  |  09:43:17   
Send to Friend Print Add Comment
Share |

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
Copyright © سيريانديز سياسة - All rights reserved
Powered by Ten-neT.biz ©