Tuesday - 22 May 2018 | 15:53:59 الرئيسية  |  من نحن  |  خريطة الموقع  |  RSS   
رأي

عون: لبنان يرفض أي اعتداء إسرائيلي على سورية

  [ اقرأ المزيد ... ]

تحليل سياسي

الأزمــــــــة الـــــســــــوريــــــة نقطة الصراع الدولي بين الولايات المتحدة وحلفائها من جهة وبين روسيا والمحور الأوراسي من جهة أخرى

  [ اقرأ المزيد ... ]

بحث
 العثور على أسلحة غربية وأجهزة اتصالات وآليات مسروقة في يلدا وببيلا وبيت سحم   ::::   طهران: على الذين دخلوا سورية دون دعوة من حكومتها الشرعية ودنسوا ترابها الرحيل   ::::   مادورو رئيسا لفنزويلا لولاية ثانية… انتصار لخط الثورة البوليفارية وإفشال لمخططات واشنطن   ::::   خبراء وأكاديميون روس: السوريون وحدهم يقررون مستقبل بلدهم   ::::   واشنطن تزيد من دعمها لمرتزقتها الإرهابيين لنهب موارد النفط والغاز شمال شرق سورية   ::::   المجموعات الإرهابية تعتدي بقذائف الهاون على مدينة البعث بالقنيطرة   ::::   قوى الأمن الداخلي تدخل منطقة الحولة وترفع العلم الوطني فوق المباني الحكومية   ::::   بيان سورية في مجلس حقوق الإنسان: الحماية الأميركية تشجع “إسرائيل” على انتهاك القانون الدولي    ::::   الجيش يتقدم في الحجر الأسود ويحرر كتل أبنية على اتجاه شارع العروبة وجامع النسيم   ::::   بيسكوف: القوات الأجنبية الموجودة في سورية بشكل غير شرعي عليها الرحيل   ::::   افتتاح أوتستراد دمشق حمص الدولي أمام حركة النقل للعموم بعد تأهيل مدخل دمشق الشمالي   ::::   تكريم طلبة سوريين شاركوا بمعرض المأكولات الشعبية بجامعة طهران   ::::   بيان مشترك لضامني عملية أستانا: الالتزام الثابت بسيادة سورية واستقلالها ووحدة أراضيها   ::::   حايك: سورية انتصرت على المخططات الصهيونية وثبتت معادلات جديدة   ::::   قبل الاقتحام بلحظة… أهل الجنود وأحباؤهم يحضرون على الجبهة عبر مكالمات قصيرة وحاسمة   ::::   المفتي حسون: سورية آثرت احتضان المقاومة.. من يتنازل عن القدس سيتنازل عن مكة   ::::   شريان الحياة والفرح يتدفق في ببيلا وعلم الوطن يرفرف فوق الجميع   ::::   مواطنون بلغاريون يطالبون باحترام سيادة سورية ووحدة أراضيها   ::::   القيادة العامة للجيش: العدوان الإسرائيلي محاولة عقيمة لدعم الإرهاب.. ومنظومات دفاعنا الجوي دمرت قسما كبيرا من صواريخ العدوان   :::: 
http://www.
شريان الحياة والفرح يتدفق في ببيلا وعلم الوطن يرفرف فوق الجميع
شريان الحياة والفرح يتدفق في ببيلا وعلم الوطن يرفرف فوق الجميع

على منصف الشارع الرئيسي أمام مبنى البلدية القديم في بلدة ببيلا وقفت ام راتب مع ابنتها إسراء 14 عاما وسط حشد من الأهالي تغمرهم الفرحة وهم يشاركون عناصر قوى الأمن الداخلي برفع العلم الوطني فوق سارية أمام المبنى على إيقاع النشيد الوطني.

وأعلنت بلدات ببيلا ويلدا وبيت سحم جنوب دمشق خالية من الارهاب بعد إنجاز اتفاق تسوية قضى بترحيل الإرهابيين وعائلاتهم الرافضين للتسوية إلى شمال البلاد.

بشكل عفوي كضمة أزهار في زاوية حقل قمح أواخر الربيع تجمع الأهالي على جانبي الشارع النظيف آباء وأمهات وأبناء من الحارات يخرجون إلى أمام البلدية بعضهم حمل العلم وآخرون أوكل المهمة إلى الأبناء وتحت تأثير الاغاني الوطنية التي تصدح في سماء ببيلا “سورية يا حبيبتي” سرت بالعروق نشوة الانتماء إلى الوطن فرحا وحبا بالحياة التي افتقدوها منذ سبع سنوات.

تقول أم راتب: “فرحة كبيرة أكثر ما تتصوري” ثم فجأة تبكي بتأثر شديد تزيح وجهها قليلا فيما ابنتها الى جوارها تحاول أن تكمل الحديث “ما مصدقين .. رفعنا العلم” هي أيضا تبكي من شدة الفرح لتضيف الأم بعد أن مسحت دموعها “علم بلادنا بحطو عراسي .. حلو كتير يرجع يرتفع عقبال سورية لما ترجع متل أول”.

بعد ست سنوات يعود الأستاذ الجامعي أمير عريشي إلى بلدته ببيلا ويقول: الفضل في هذا الفرح الذي يفيض من القلوب يعود إلى الجيش العربي السوري “بتضحيات أبطاله صارت البلد بخير”.

هدوء يخيم على المكان مع الاستعداد لرفع العلم بعض الأهالي اعتلوا الطابق الثاني من مبنى البلدية ذي الطابع القديم وآخرون على السطح .. يرفرف العلم عاليا مع انتهاء ترديد النشيد الوطني وعلى الفور مجموعة من النسوة اخذن يزغردن ويصفقن على نغمات أغنية “رشو الورد ورشو الرز طل علينا جيش العز”.

تقول أم أنس بوجه بشوش: “اليوم أحلى من العيد فرحانين بالنصر .. عقبال كل سورية” ترفق كلامها بزغرودة تشاركها نسوة أخريات قبل أن تتابع: “انتظرنا هذه الفرحة من زمان قد ما حكينا ما منقدر نعبر عن احساسنا” وتؤكد ربة المنزل وأم لعسكري بدير الزور كما تقول: “من البداية نحن مع الدولة وجيشنا وبقينا ببيوتنا”.

أم عادل تقول وعيناها تضحكان من تحت نظارة طبية: “من كتر فرحتنا عم نزغرد أمام الناس كلهم “تنظر لعناصر قوى الامن من حولها وتقول” هؤلاء كلهم أولادنا .. عيلتنا”.

على دراجته الهوائية قدم ممدوح دردار 63 عاما من بيت سحم ليحضر الاحتفال ببلدة بييلا يقول: “رجعنا لبيتنا بعد تشردنا 4 سنوات” ليتابع بنبرة ساخطة “لقيت بيتي مسروقا.. الإرهابيون ما خلوا شي”.

رجاء أبو خميس معلمة قالت وهي تلتقط الصور لطفلتيها 9 سنوات و11 سنة عبر جهاز الخليوي إنها لجأت إلى ببيلا بعد هربها من إرهابيي “داعش” في مخيم اليرموك.. “صحيح هناك غصة في القلب لكننا فرحنا بعودة ببيلا ويلدا وبيت سحم”.

غص المكان بالشباب الذين رفعوا الاعلام وهتفوا “واحد واحد واحد .. الشعب السوري واحد” يستوقفنا معتز عريشي 23 عاما يعمل بالنجارة والالمنيوم يطلب مبتسما “ممكن صورة” قبل أن يضيف الشاب المتأنق “أهالي ببيلا من فرحتهم فاقوا بكير ونظفوا الشوارع .. ننتظر من اربع سنين الفرحة برفع العلم .. رمزنا”.

وفي طريق العودة يشرح لنا هاشم الذي قدم لتفقد منزله كيف كان لـ ببيلا مكانتها يقول قبل أن نتجاوز المدخل الرئيسي للبلدة مشيرا إلى الطريق العريض الذي يتوسطها “كان اسمه طريق الصالات لكثرة انتشار صالات الافراح على جانبيه .. يشير إلى أحد المباني هناك احتفل أخي بزواجه أما أنا ففي المبنى الذي بعده .. الطريق كان شريان الحياة يمتد حتى بلدة السيدة زينب. . انشاء الله يعود الى طبيعته قريبا”.

وتشكل ببيلا الغنية ببساتينها الخصبة كجزء من غوطة دمشق نقطة التقاء للقادمين من بلدات يلدا وبيت سحم والسيدة زينب كما تشكل بداية الطريق السريع من دمشق الى محافظة السويداء.

syriandays
السبت 2018-05-13  |  14:54:17   
Send to Friend Print Add Comment
Share |

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
Copyright © سيريانديز سياسة - All rights reserved
Powered by Ten-neT.biz ©