Tuesday - 16 Jul 2019 | 18:57:17 الرئيسية  |  من نحن  |  خريطة الموقع  |  RSS   
رأي

نيبينزيا: لا يمكن السكوت عن استفزازات (جبهة النصرة) في إدلب

  [ اقرأ المزيد ... ]

تحليل سياسي

نيوزويك: تركيا تحت حكم أردوغان أصبحت أكبر سجن للصحفيين في العالم

  [ اقرأ المزيد ... ]

بحث
 بيدرسون: حل الأزمة في سورية يبدأ باحترام سيادتها ووحدتها   ::::   زاخاروفا: «جبهة النصرة» التهديد الأكبر للاستقرار في سورية   ::::   نيبينزيا: لا يمكن السكوت عن استفزازات (جبهة النصرة) في إدلب   ::::   مباحثات روسية إيرانية حول آفاق حل الأزمة في سورية   ::::   مباحثات سورية عراقية لإعادة مهجري البلدين   ::::   أبناء الجولان المحتل يرفضون إجراءات الاحتلال باستبدال ملكية أراضيهم.. لن نقبل إلا بالسجلات العقارية السورية   ::::   قوات الاحتلال الأمريكية ومجموعاتها الإرهابية تواصل احتجاز آلاف السوريين بظروف مأساوية في مخيم الركبان   ::::   الجيش يدك أوكاراً ويدمر تحصينات لمجموعات إرهابية اعتدت على المناطق الآمنة بريف حماة   ::::   إصابة مدنيين اثنين وأضرار مادية جراء اعتداء الإرهابيين بالقذائف على قرى وبلدات في سهل الغاب   ::::   سورية تدين قرار الحكومة البريطانية: حزب الله حركة مقاومة وطنية ضد الاحتلال الإسرائيلي شرعيتها مكفولة بموجب القانون الدولي   ::::   لافروف: نقف مع فنزويلا في وجه التدخلات بشؤونها الداخلية   ::::   الجعفري: واشنطن تواصل الاستثمار بالإرهاب في سورية.. الحسم العسكري في إدلب قادم في حال فشل المسعى السياسي   :::: 
الخارجية: قيام “إسرائيل” بتهريب المئات من تنظيم “الخوذ البيضاء” بالتعاون مع أمريكا وبريطانيا والأردن وألمانيا وكندا عملية إجرامية تكشف دعمهم للإرهاب
الخارجية: قيام “إسرائيل” بتهريب المئات من تنظيم “الخوذ البيضاء” بالتعاون مع أمريكا وبريطانيا والأردن وألمانيا وكندا عملية إجرامية تكشف دعمهم للإرهاب

أكدت سورية أن العلاقة التي تكشفت أمام العالم حول ارتباط تنظيم ما يسمى “الخوذ البيضاء” الإرهابي بـ “اسرائيل” ومخططات الدول الغربية وبشكل خاص الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا والمانيا وتمويلها السخي للأعمال الإرهابية لهذا التنظيم في سورية تفتح الباب أمام من فقد بصيرته ليعرف طبيعة المؤامرة التي تعرضت لها سورية منذ عام 2011 وحتى الآن.

وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لـ سانا اليوم فضحت العملية الإجرامية التي قامت بها “إسرائيل” وأدواتها في المنطقة الطبيعة الحقيقية لتنظيم ما يسمى “الخوذ البيضاء” الذي قامت الجمهورية العربية السورية بالتحذير من مخاطره على الامن والاستقرار في سورية والمنطقة بسبب طبيعته الإرهابية.. وكانت سورية قد حذرت بشكل خاص من ارتباطات هذا التنظيم مع تنظيم جبهة النصرة الإرهابي وتنظيمات إرهابية أخرى منها القاعدة.

وأضاف المصدر أن العلاقة التي تكشفت أمام العالم حول ارتباط هذا التنظيم بـ “إسرائيل” ومخططات الدول الغربية بما في ذلك بشكل خاص مع الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا والمانيا وتمويل هذه الدول السخي للنشاطات الارهابية لهذا التنظيم في سورية تفتح الباب أمام من فقد بصيرته ليعرف طبيعة المؤامرة التي تعرضت لها سورية منذ عام 2011 وحتى الآن.

وتابع المصدر أن الأخطر هو الدور الذي قام به تنظيم “الخوذ البيضاء” في تضليل الرأي العام الاقليمي والدولي حول الادعاءات المتعلقة باستخدام الأسلحة الكيميائية في سورية حيث وقفت هذه المنظمة خلف فبركة جميع هذه الادعاءات التي ادت الى اعتداءات غادرة على سورية من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا دون انتظار اي تحقيق او براهين دامغة على ذلك.

وأوضح المصدر أن الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية اعتمدت روايات كاذبة روج لها تنظيم “الخوذ البيضاء” في كل الاجتماعات التي انعقدت في منظمة حظر الاسلحة الكيميائية ومجلس الأمن من قبل الدول الممولة لها.. كما تم اعتماد اقوال هذا التنظيم في تقارير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية مع كل ما تتضمنه من تزوير وابتعاد عن الحقيقة.

وقال المصدر في وزارة الخارجية والمغتربين: لطالما ادعت “إسرائيل” كاذبة أنه لا علاقة لها بالحرب الدائرة على سورية إلا أن قيامها بتهريب المئات من تنظيم “الخوذ البيضاء” الإرهابي ومن قادة التنظيمات الإرهابية المسلحة الأخرى بالتعاون مع حكومات الولايات المتحدة وبريطانيا والأردن والمانيا وكندا يكشف الدعم الذي قدمته هذه الدول للمجموعات الإرهابية في عدوانها على السوريين وتدميرها للبنى التحتية في الجمهورية العربية السورية تحت ذرائع انكشف للعالم زيفها بعد عملية تهريب ارهابيي “الخوذ البيضاء” إلى “إسرائيل” ومنها الى الأردن ومن ثم إلى الدول التي رعت هؤلاء الإرهابيين وقدمت لهم كل الامكانيات لتدمير سورية والنيل من موقفها وصورتها.

وأكد المصدر أنه لا تكفي كلمات الإدانة للتعبير عن السخط الذي يشعر به كل السوريين إزاء هذه المؤامرات الدنيئة والدعم اللامحدود الذي قدمته الدول الغربية و”إسرائيل” والأردن لتنظيم “الخوذ البيضاء” ولعصابات “داعش” و”جبهة النصرة” والتنظيمات الارهابية الاخرى التي عملت طيلة ثماني سنوات بهدف حرف سورية عن مسارها وتدمير المنجزات التي حققتها.

وشدد المصدر على أنه لم يعد مقبولا بعد الآن عقد أي اجتماع أو مناقشات في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وفي المنظمات الدولية الأخرى لبحث ادعاءات كاذبة حول استخدام السلاح الكيميائي في سورية لأنه لا توجد أسلحة كيميائية في سورية أصلا.

وختم المصدر في وزارة الخارجية والمغتربين تصريحه بالقول تتطلع سورية إلى أن تقوم المنظمات الدولية المعنية بمكافحة الإرهاب وكذلك منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بتصحيح مواقفها وصورتها التي تأثرت كثيرا من انكشاف وفضح حقيقة الدور الهدام الذي قام به تنظيم “الخوذ البيضاء” وشقيقاته.

syriandays
الإثنين 2018-07-23  |  09:35:36   
Send to Friend Print Add Comment
Share |

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
Copyright © سيريانديز سياسة - All rights reserved
Powered by Ten-neT.biz ©