الأحد 2018-11-04 02:35:46 عربي ودولي
موسكو: الإرهابيون يحاولون تقويض تطبيق اتفاق المنطقة منزوعة السلاح في إدلب

أكدت وزارة الخارجية الروسية أن إرهابيي تنظيم جبهة النصرة وغيرهم من المجموعات المرتبطة به يحاولون تقويض تنفيذ اتفاق المنطقة منزوعة السلاح في إدلب.

ونقلت وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء عن المتحدثة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا قولها خلال إحاطة إعلامية اليوم: “إن إرهابيي النصرة وغيرهم من المسلحين المرتبطين بتنظيم القاعدة الإرهابي يستمرون في محاولات إفشال تنفيذ المذكرة التي أبرمت بين روسيا وتركيا في سوتشي في الـ 17 من أيلول الماضي ” مشيرة إلى أن الإرهابيين يواصلون قصف مواقع للجيش السوري.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية أمس أن تركيا لم تطبق جميع المسؤوليات والتعهدات التى نص عليها اتفاق إدلب بخصوص إقامة منطقة منزوعة السلاح .

وتبين التقارير الميدانية أن العديد من التنظيمات الإرهابية لا يزال يرفض الاتفاق الذي رحبت به سورية مؤكدة أنه كان حصيلة مشاورات مكثفة بينها وبين الاتحاد الروسى وبتنسيق كامل بين البلدين.

من جهة ثانية قالت زاخاروفا: “إن الولايات المتحدة تحتل منطقة التنف جنوب سورية” مشيرة إلى الكارثة الانسانية في مخيم الركبان للمهجرين السوريين.

وتابعت: “في جنوب البلاد مكان تم تأسيسه بشكل تعسفي من قبل الأميركيين وفي الواقع إذا قمنا بتسمية الأشياء بأسمائها فقد احتلوا منطقة بمساحة 55 كيلومترا في التنف التي تتكشف فيها كارثة إنسانية في مخيم الركبان للمهجرين” لافتة إلى ارتفاع معدل الوفيات هناك بشكل كبير بسبب النقص في الأدوية والأغذية.

وتمنع القوات الأمريكية المنتشرة في منطقة التنف وصول المساعدات الانسانية المقدمة من الحكومة السورية والمنظمات الدولية للمهجرين في مخيم الركبان وقامت بتحويله وفق تاكيدات العديد من الاشخاص الذين تمكنوا من الفرار منه إلى مقر لتدريب قطاع طرق وإرهابيين فارين تحت ضربات الجيش العربي السوري.

وأكدت زاخاروفا أن ما ارتكبته الولايات المتحدة وحلفاؤها في مدينة الرقة “وصمة عار” جديدة تلحق بسمعة الولايات المتحدة وقالت: “وصمة عار أخرى تلحق بسمعة الولايات المتحدة وحلفائها في سورية بسبب مدينة الرقة التي دمروها قبل عام تقريبا” مبينة أن الأميركيين لم يقدموا شيئا للمدينة حيث لا توجد حتى كهرباء وبنية تحتية هناك.

إلى ذلك أعربت المتحدثة الروسية عن ترحيب بلادها بقرار الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس تعيين غير بيدرسن مبعوثا خاصا له إلى سورية وقالت: ” دعمت روسيا مع أعضاء آخرين في مجلس الأمن الدولي القرار الذي اتخذه الأمين العام بتعيين الدبلوماسي النرويجي بيدرسن مبعوثا خاصا إلى سورية .. ونحن نعول على دوره غير المنحاز والبناء في مسألة التسوية في سورية ولصالحها ونأمل جدا بأن يسترشد بالدرجة الأولى بمصالح الشعب السوري الذي عانى الكثير”.

وفي موضوع آخر قالت زاخاروفا إن موسكو أبدت خلال اجتماع روسيا وحلف الناتو استعدادها لتوضيح تفاصيل معاهدة الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى التي “تقلق” الولايات المتحدة وقالت: “ممثلو روسيا أكدوا على اهتمام بلادنا بالحفاظ على المعاهدة.. والالتزام بشكل صارم بها وببنودها كما ركزوا على الاستعداد لتوضيح سريع للتفاصيل التي تثير قلق الولايات المتحدة”.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن مؤخرا عزم بلاده الانسحاب من معاهدة الصواريخ محاولا تبرير تنصله الجديد من التزاماته بزعم “خرقها” من قبل روسيا وهو أمر نفته موسكو مرارا وأكدت عدم وجود دلائل على هذه المزاعم.

وجرى توقيع المعاهدة بين موسكو وواشنطن بشأن قيام الطرفين بتدمير ترسانتيهما من الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى فى عام 1987 وشملت المعاهدة مجموعة واسعة من الصواريخ ذات المدى المتراوح بين 500 و1000 كم وبين 1000 و5500 كم.

ٍ جميع الحقوق محفوظة لموقع سيريانديز سياسة © 2024