Monday - 24 Apr 2017 | 07:23:24 الرئيسية  |  من نحن  |  خريطة الموقع  |  RSS   
رأي

ضابط أميركي سابق: تصريحات البيت الأبيض حول مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية في خان شيخون خاطئة

  [ اقرأ المزيد ... ]

تحليل سياسي

ميدفيديف: ما جرى في خان شيخون استفزاز مدروس

  [ اقرأ المزيد ... ]

بحث

موفد سيريانديز:الاجتماعات الثنائية تبدأ في العاشرة صباحاً بتوقيت دمشق في قصر الأمم المتحدة بجنيف

 الرئيس الأسد يتلقى برقية تهنئة من الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة عيد الجلاء   ::::   في يوم الأرض… علماء العالم يتظاهرون ضد سياسات ترامب بشأن المناخ   ::::   وسط حالة استنفار أمني كبير … الفرنسيون يدلون بأصواتهم في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية   ::::   قبلان:هدف الحرب الإرهابية على سورية النيل من محور المقاومة في المنطقة   ::::   الرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً بإلغاء القانون رقم 33 لعام 1975 المتضمن إحداث الاتحاد العام النسائي   ::::   أوزيروف: روسيا مستعدة لتزويد سورية بمنظومات الدفاع الجوي   ::::   الرئيس الأسد خلال اجتماع موسع للجنة المركزية لحزب البعث: على القيادات البعثية العمل لتشجيع روح المبادرة عند البعثيين في مختلف المجالات   ::::   ظريف: الولايات المتحدة لم تلتزم بروح الاتفاق النووي ولا بنصه   ::::   تحطم مقاتلة أمريكية في بحر سيليبس جنوب شرق آسيا   ::::   وحدات من الجيش العربي السوري تعيد الأمن والأمان لمدينة طيبة الإمام والمناطق المحيطة بها بريف حماة الشمالي وتقضي على مئات الإرهابيين وتدمر آلياتهم   ::::   في إطار محاولاته اليائسة لدعم الإرهابيين.. كيان العدو الإسرائيلي يطلق صاروخين من داخل الأراضي المحتلة على أحد المواقع العسكرية في محيط خان أرنبة   ::::   خوشرو: العدوان الأميركي على سورية انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية   ::::   لافروف: رفض أمريكا والغرب إجراء تحقيق في حادثة خان شيخون غير مقبول ولن نسمح بإسقاط الدولة السورية من خلال معلومات كاذبة   ::::   ضابط أميركي سابق: تصريحات البيت الأبيض حول مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية في خان شيخون خاطئة   ::::   وقفتان تضامنيتان في درعا وحماة مع أهالي الفوعة وكفريا وتنديدا بالتفجير الإرهابي ضد الحافلات في منطقة الراشدين   ::::   الجعفري: صمت مجلس الأمن المريب على سياسات العدو الإسرائيلي شجعه على استمرار سياسته العدوانية وتقديم أشكال الدعم كافة للإرهابيين   ::::   ميدفيديف: ما جرى في خان شيخون استفزاز مدروس   ::::   عبد اللهيان: اعتماد النهج العسكري حيال أزمات المنطقة محكوم عليه بالفشل   ::::   الجعفري يبحث مع غوتيرس العدوان الأمريكي على سورية وتعزيز التعاون مع هيئات ووكالات الأمم المتحدة في مجال المساعدات الإنسانية   ::::   الخامنئي: الإدارة الاميركية الحالية تنتهج سياسات التهديد نفسها التي كانت بعض الإدارات السابقة تنتهجها   :::: 
http://www.
لماذا انفقت الدول الخليجية 40 مليار دولار لشراء أسلحة أمريكية فقط في العام المنصرم؟ ومن هو العدو الذي ستستخدم ضده؟
لماذا انفقت الدول الخليجية 40 مليار دولار لشراء أسلحة أمريكية فقط في العام المنصرم؟ ومن هو العدو الذي ستستخدم ضده؟

اكدت تقارير إخبارية جرى نشرها في أوائل العام الميلادي الجديد، ونقلتها وكالة انباء الاناضول التركية، ان وزارة الخارجية الامريكية وافقت على بيع أسلحة لدول الخليج (قطر، السعودية، الكويت، والامارات)، بما قيمته 40 مليار دولار في العام الماضي، وقالت بيانات وزارة الدفاع ان دولة قطر احتلت المرتبة الأولى كأكبر مستورد للأسلحة خلال الشهرين الأخيرين من العام الماضي، حيث وصلت قيمة الصفقات التي عقدتها الى 21 مليار دولار من ضمنها شراء 72 طائرة من طراز اف 15، تليها الكويت (11 مليار) ثم السعودية والامارات.
تعزيز الحكومات العربية لقوتها العسكرية، هجومية كانت او دفاعية، امر محمود بالمطلق، لا خلاف عليه، بل يستحق التشجيع، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو عن مصدر الاخطار التي تهدد هذه الدول أولا، وجدوى استخدام هذه الأسلحة في ظل المعاهدات الدفاعية مع دول غربية مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في ظل القواعد العسكرية والأجنبية الموجودة في معظم هذه الدول ثانيا او ثالثا.
من الواضح ان معظم دول الخليج (باستثناء سلطنة عمان) تعتبر ايران خطرا استراتيجيا يهددها، ولمواجهة هذا الخطر المتنامي سياسيا وعسكريا، تنخرط بعضها في مفاوضات سرية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي بعد انتقالها في نظرهم من خانة الأعداء الى خانة الحلفاء المفترضين لمواجهة هذا الخطر.
اللافت ان هذا الانفاق الدفاعي الباذخ يأتي في وقت تفرض فيه هذه الدول، او معظمها، إجراءات تقشف غير مسبوقة على مواطنيها، وتثقل كاهلهم بالضرائب غير المباشرة، ورفع الدعم عن العديد من السلع الأساسية والخدمات العامة من صحة وتعليم ومواصلات وكهرباء ومياه.
هناك نظريات تقول بأن الخطر الإيراني موجود فعلا، ولكن هناك مبالغة في تضخيمه من قبل أوساط أمريكية واوروبية للضغط على الدول الخليجية لشراء صفقات الأسلحة هذه، لإنقاذ الصناعات العسكرية من الكساد، أي انها بمثابة ضريبة او “جزية” يجب ان تقدمها هذه الحكومات للخزينة الامريكية عموما، ويمكن ان يصبح هذا الوضع اكثر سوءا في ظل وصول دونالد ترامب الى البيت الأبيض.
الطريق الأمثل لمواجهة ايران هو الحوار، مثلما فعلت الدول الست العظمى التي توصلت معها الى الاتفاق النووي، واما اذا كان القرار السعودي الخليجي هو المواجهة العسكرية فان تكديس الأسلحة وحده ليس الخيار الأفضل، فلا بد من مشروع عربي متكامل، وهذا المشروع غير موجود في ظل التدخل العسكري في سورية والعراق، وتقديمها، ومصر في الطريق، على طبق من ذهب الى ايران.
فاذا كانت هذه الحكومات التي تزدحم ترساناتها بأحدث الأسلحة الامريكية، وأكثرها تطورا، وتنخرط في تحالف عربي بقيادة الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية، عجزت عن حسم الحرب في اليمن التي تقترب من اكمال عامها الثاني لصالحها، ونحن نعرف ان اليمن افقر دولة عربية وواحدة من افقر عشرين دولة في العالم، ولا تملك أي أسلحة حديثة، بل قديمة صدئة، ولكنها تملك إرادة قتالية عالية، فكيف سيكون الحال لو انخرطت هذه الدول في مواجهة عسكرية مع ايران، صاحبة الترسانة العسكرية الاضخم في المنطقة.
نترك السؤال للمسؤولين الخليجيين لتقديم الإجابة عليه ليس لنا، فنحن نعرفها جيدا، ولكن لشعوبها.

رأي اليوم
الجمعة 2017-01-06  |  09:32:02   
Send to Friend Print Add Comment
Share |

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
Copyright © سيريانديز سياسة - All rights reserved
Powered by Ten-neT.biz ©