Tuesday - 21 Feb 2017 | 01:43:38 الرئيسية  |  من نحن  |  خريطة الموقع  |  RSS   
رأي

لماذا لا تتجرأ طائرات العدو على بيروت كما تتجرأ على دمشق؟

  [ اقرأ المزيد ... ]

تحليل سياسي

الفصل الاكثر خطورة في الازمة السورية

  [ اقرأ المزيد ... ]

بحث
 الوزير الغربي: آلية متطورة لاستجرار المحاصيل والمنتجات الزراعية والصناعية وطرحها في صالات السورية للتجارة لتخفيض الأسعار   ::::   وفاة الدبلوماسي الروسي البارز فيتالي تشوركين   ::::   مجلس الشعب يناقش أداء وزارة الأوقاف.. السيد: وضع نحو 80 مقرراً مطوراً للتعليم الديني   ::::   القيادة العامة للجيش تدعو المواطنين للعودة إلى بيوتهم بعد إعادة الأمن والاستقرار إلى بلداتهم وقراهم في ريف حلب الشرقي   ::::   صحفي تركي: سياسات اردوغان في سورية خطرة وفاشلة وستكلف تركيا الكثير   ::::   نصر الله: الدول الداعمة للإرهاب في سورية لم يعد لها أي منطق لتغطية جرائمها سوى بث الأكاذيب   ::::   الفصل الاكثر خطورة في الازمة السورية   ::::   الحكم في قضية تورط بطل «وادي الذئاب» بمحاولة الانقلاب الفاشلة   ::::   ماهو سر “الولاعة” التي رفعها زعيم حركة أنصار الله عبد الملك الحوثي أمام الكاميرات في وجه السعودية   ::::   الرئيس الأسد: إذا أرادت الولايات المتحدة أن تبدأ بداية صادقة في محاربة الإرهاب ينبغي أن يكون ذلك من خلال الحكومة السورية-فيديو   ::::   المقداد: استهداف الإرهابيين الممنهج للمخيمات الفلسطينية في سورية يعكس علاقة “اسرائيل” القوية مع الإرهاب   ::::   “أحرار الشام” تتخلى عن دبلوماسيتها مع المحيسني   ::::   الجيش العربي السوري يكثف عملياته ضد إرهابيي “داعش” في دير الزور وعلى اتجاه حقل المهر بريف حمص الشرقي.. وإرهابيو التنظيم يحرقون معمل حيان للغاز   ::::   المدمرة الأمريكية "بورتر" تقتحم مياه البحر الأسود بكامل أسلحتها   ::::   الاتحاد الأوروبي يرفض «سفير ترامب» خوفا من المصير السوفيتي   ::::   نهاية كذبة المعارضة السورية   ::::   روحاني : الحل السياسي هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة في سورية   ::::   سفير السودان بدمشق ينفي طلب بلاده تأشيرة دخول من المواطنين السوريين   ::::   الرئيس الأسد لصناعيين من دمشق وريفها: إرادة الحياة عند السوريين هي إحدى أهم عوامل صمود سورية في وجه ما تتعرض له   ::::   الجعفري: اجتماع أستنة سيركز على تعزيز اتفاق وقف الأعمال القتالية وفصل المجموعات الإرهابية وتوحيد جهود مكافحة الإرهاب   :::: 
http://www.
صور من مؤتمر بيروت: يسامحن بدماء الشهداء لتحيا سورية..لا أحد يزاود على السوريات في التضحية من أجل صنع السلام

مريانا علي- بيروت
على عتبة الفقدان ..وفي ليال حالكة من الحزن ،تنهض أم وزوجة ثكلى ، تقبل عيون طفليها اللذين استشهدا في الحرب وتودع معهما الفرح والابتسامة إلى الأبد
  .. تحاول أن تحيك من دموعها جسرآ تترقب فيه خطوات زوجها الشهيد العميد عبدو خضر التلاوي وهو ضابط في الجيش العربي السوري كان من أوائل الشهداء في مدينة حمص هو و مجموعة من الأبرياء من عائلته.. تحتضن ابنها الذي لم تبق لها الحرب غيره ،تحتضنه بوجع ،بخوف . تتمنى لو أنها تستطيع أن تخبئه في أحشائها لتحميه من هذه الحرب التي أكلت الأخضر واليابس في بلدنا ،ولم توفر طفلآ ولاعجوزاً ولا حتى حجراً!
وتصرخ: تعالوا لنحمي ما تبقى من سورية، لنوقف نزيف الدم ونحافظ على ماتبقى ،كفى قتلاً ،كفى دماء ،كفى موت . هي أم تشبه سورية بوجعها وحرمانها من ابنائها ..تشبهها في مقاومتها للسقوط ، وإصرارها على البقاء والتماسك ،والأمل بصناعة الحياة من جديد..
هي حمامة السلام السيدة إقبال ابراهيم ، عضو سابق في البرلمان ، السيدة اقبال التي حضرت إلى بيروت بكل جلال أم وزوجة شهيد لتشارك في مؤتمر سوريات صانعات السلام ، أرسلت صرختها إلى العالم أجمع وهي تقول : "أنا أسامح بدم ولدي ،أسامح بدم زوجي ، لتعود سورية التي عشنا في أمنها وأمانها منذ أن أتينا إلى الحياة ،أنا أسامح لأحمي ابني الذي لم يبق لي في هذه الحياة غيره ،أسامح من أجل السلام في وطني"


هذه السيدة أبكت جميع النساء من مختلف المرجعيات والخلفيات .. هنا لا مكان للسياسة ولا حتى للايديولوجيات ،هنا صوت الإنسانية يعلو فوق الأصوات جميعا.. هنا كل التصنيفات تتهاوى تحت وطأة البحث عن الأمان والسلام للوطن . كانت كلماتها عن الغفران والتسامح تزرع بذور المحبة بكل سيدة فينا ، لنترفع عن الألم والحزن ونفكر فقط كيف نوقف نزيف الدم في بلدنا، ونحمي مابقي من بلدنا وناسه.


ينتقل المايكروفون إلى سيدة فقدت ابنها الوحيد في هذه الحرب على مقاعد الدراسة ،هي الأستاذة الجامعية إنصاف حمد أم الشهيد الطالب خضر خازم ،وتصرخ:" أنا أسامح قاتل ولدي ،وأمد يدي لكم ،تعالوا لنبني السلام في سوريا الجريحة."
رأيتها سيدة قوية معطاءة رغم ألم الفقدان.. كانت الوداعة والعطاء والسماحة تشع من وجهها ومن عيونها وهي تقول :"أنا أسامح قاتل ابني ." هذا العطاء الذي تفوح منه قلوب السوريات وهذه التضحيات هي قادرة فعلآ على بناء الأوطان ،وإيقاف الحروب ، وتحقيق السلام المستدام . السيدة هبة قصص مديرة مكتب الدول العربية في الأمم المتحدة عبرت عن فخرها واعتزازها بنا كسيدات سوريات يحملن في قلوبهن كل هذا العطاء والتضحية والترفع عن الجراح لإنقاذ بلدهن وإيقاف الحرب.
تقف سيدة أخرى من المشاركات في المؤتمر وتقول ( اليوم عيد ميلاد زوجي ، الذي توفي داخل المعتقل ، وأنا أسامح بدمه ، أسامح من أجل سورية وأمانها وسلامها (
هذا ليس مشهداً من فيلم ،أو رواية تجسد على خشبة المسرح ،لقد كنت هناك بين 120 سيدة سورية يمكننا أن نصنع السلام، هذه هي قلوب السوريات التي تنبض بالخير والتسامح والقوة ، السوريات قادرات على قيادة الأوطان للخير والتسامح وتحقيق السلام في كل أرجاء الأرض.

syriandays
الإثنين 2016-06-06  |  06:14:51   
Back Send to Friend Print Add Comment
Share |

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
Copyright © سيريانديز سياسة - All rights reserved
Powered by Ten-neT.biz ©