Thursday - 19 Jan 2017 | 22:06:45 الرئيسية  |  من نحن  |  خريطة الموقع  |  RSS   
رأي

لماذا لا تتجرأ طائرات العدو على بيروت كما تتجرأ على دمشق؟

  [ اقرأ المزيد ... ]

تحليل سياسي

لماذا اغتيل اللواء الغضبان الوسيط المفاوض لانهاء “حرب المياه” وتخفيف معاناة خمسة ملايين من مواطني العاصمة دمشق؟

  [ اقرأ المزيد ... ]

بحث
  لماذا اغتيل اللواء الغضبان الوسيط المفاوض لانهاء “حرب المياه” وتخفيف معاناة خمسة ملايين من مواطني العاصمة دمشق؟   ::::   الكشف عن حجم المبلغ الذي قدم لسفاح ملهى اسطنبول مقابل تنفيذه العملية الإرهابية!   ::::   تصريح هام مصدر أمني رفيع من غرفة عمليات حلفاء سورية، تعليقاً على التطورات الاخيرة في سورية   ::::   ما تسمى بـ “المعارضة السورية” تجدد عمالتها لكيان الاحتلال الإسرائيلي وتؤكد انخراطها المباشر بالحرب الإرهابية على سورية   ::::   الجيش العربي السوري يكبد إرهابيي “جبهة النصرة” خسائر بالأفراد والعتاد الحربي وتوجه ضربات مركزة على تحركاتهم جنوب حضر بريف القنيطرة   ::::   بشار الجعفري: بعض سفراء الدول العربية يتحاشون مواجهتي وأردوغان الاكثر مراوغة   ::::   لماذا لا تتجرأ طائرات العدو على بيروت كما تتجرأ على دمشق؟   ::::   ارتقاء 8 شهداء وإصابة 6 مواطنين جراء تفجير إرهابي انتحاري في منطقة كفرسوسة-فيديو   ::::   في إطار دعمه للتنظيمات الإرهابية.. العدو الإسرائيلي يطلق عدة صواريخ على محيط مطار المزة غرب دمشق   ::::   بمشاركة رسمية وشعبية.. تشييع شهداء التفجير الإرهابي الذي وقع في مدينة جبلة إلى مثواهم الأخير   ::::   ضابط مخابرات تركي سابق يفضح تورط سلطات نظام أردوغان بعبور شاحنات الأسلحة إلى إرهابيي “داعش” في سورية   ::::   لماذا صادق مجلس الوزراء المصري فجأة على اتفاق التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية؟   ::::   لماذا انفقت الدول الخليجية 40 مليار دولار لشراء أسلحة أمريكية فقط في العام المنصرم؟ ومن هو العدو الذي ستستخدم ضده؟   ::::   الأركان الروسية: سحب مجموعة من السفن من قبالة السواحل السورية بعد مشاركتها في مئات العمليات القتالية ضد التنظيمات الإرهابية   ::::   تسوية أوضاع نحو 200 مسلح في عدد من قرى وبلدات ريف دمشق الجنوبي الغربي بموجب مرسوم العفو   ::::   وزير الدفاع الإيراني: الشعب السوري هو من يحدد مستقبل سورية   ::::   السيد نصر الله: محور المقاومة سيخرج من الحرب الكونية الإرهابية عليه منتصرا   ::::   شعبان: الولايات المتحدة مستمرة بدعم الإرهاب في سورية وأوروبا سارت في الظل الأمريكي   ::::   ترامب يعتبر غياب واشنطن عن المحادثات الثلاثية حول سورية بموسكو فشلا ذريعا لسياسة أوباما الخارجية   :::: 
http://www.
صور من مؤتمر بيروت: يسامحن بدماء الشهداء لتحيا سورية..لا أحد يزاود على السوريات في التضحية من أجل صنع السلام

مريانا علي- بيروت
على عتبة الفقدان ..وفي ليال حالكة من الحزن ،تنهض أم وزوجة ثكلى ، تقبل عيون طفليها اللذين استشهدا في الحرب وتودع معهما الفرح والابتسامة إلى الأبد
  .. تحاول أن تحيك من دموعها جسرآ تترقب فيه خطوات زوجها الشهيد العميد عبدو خضر التلاوي وهو ضابط في الجيش العربي السوري كان من أوائل الشهداء في مدينة حمص هو و مجموعة من الأبرياء من عائلته.. تحتضن ابنها الذي لم تبق لها الحرب غيره ،تحتضنه بوجع ،بخوف . تتمنى لو أنها تستطيع أن تخبئه في أحشائها لتحميه من هذه الحرب التي أكلت الأخضر واليابس في بلدنا ،ولم توفر طفلآ ولاعجوزاً ولا حتى حجراً!
وتصرخ: تعالوا لنحمي ما تبقى من سورية، لنوقف نزيف الدم ونحافظ على ماتبقى ،كفى قتلاً ،كفى دماء ،كفى موت . هي أم تشبه سورية بوجعها وحرمانها من ابنائها ..تشبهها في مقاومتها للسقوط ، وإصرارها على البقاء والتماسك ،والأمل بصناعة الحياة من جديد..
هي حمامة السلام السيدة إقبال ابراهيم ، عضو سابق في البرلمان ، السيدة اقبال التي حضرت إلى بيروت بكل جلال أم وزوجة شهيد لتشارك في مؤتمر سوريات صانعات السلام ، أرسلت صرختها إلى العالم أجمع وهي تقول : "أنا أسامح بدم ولدي ،أسامح بدم زوجي ، لتعود سورية التي عشنا في أمنها وأمانها منذ أن أتينا إلى الحياة ،أنا أسامح لأحمي ابني الذي لم يبق لي في هذه الحياة غيره ،أسامح من أجل السلام في وطني"


هذه السيدة أبكت جميع النساء من مختلف المرجعيات والخلفيات .. هنا لا مكان للسياسة ولا حتى للايديولوجيات ،هنا صوت الإنسانية يعلو فوق الأصوات جميعا.. هنا كل التصنيفات تتهاوى تحت وطأة البحث عن الأمان والسلام للوطن . كانت كلماتها عن الغفران والتسامح تزرع بذور المحبة بكل سيدة فينا ، لنترفع عن الألم والحزن ونفكر فقط كيف نوقف نزيف الدم في بلدنا، ونحمي مابقي من بلدنا وناسه.


ينتقل المايكروفون إلى سيدة فقدت ابنها الوحيد في هذه الحرب على مقاعد الدراسة ،هي الأستاذة الجامعية إنصاف حمد أم الشهيد الطالب خضر خازم ،وتصرخ:" أنا أسامح قاتل ولدي ،وأمد يدي لكم ،تعالوا لنبني السلام في سوريا الجريحة."
رأيتها سيدة قوية معطاءة رغم ألم الفقدان.. كانت الوداعة والعطاء والسماحة تشع من وجهها ومن عيونها وهي تقول :"أنا أسامح قاتل ابني ." هذا العطاء الذي تفوح منه قلوب السوريات وهذه التضحيات هي قادرة فعلآ على بناء الأوطان ،وإيقاف الحروب ، وتحقيق السلام المستدام . السيدة هبة قصص مديرة مكتب الدول العربية في الأمم المتحدة عبرت عن فخرها واعتزازها بنا كسيدات سوريات يحملن في قلوبهن كل هذا العطاء والتضحية والترفع عن الجراح لإنقاذ بلدهن وإيقاف الحرب.
تقف سيدة أخرى من المشاركات في المؤتمر وتقول ( اليوم عيد ميلاد زوجي ، الذي توفي داخل المعتقل ، وأنا أسامح بدمه ، أسامح من أجل سورية وأمانها وسلامها (
هذا ليس مشهداً من فيلم ،أو رواية تجسد على خشبة المسرح ،لقد كنت هناك بين 120 سيدة سورية يمكننا أن نصنع السلام، هذه هي قلوب السوريات التي تنبض بالخير والتسامح والقوة ، السوريات قادرات على قيادة الأوطان للخير والتسامح وتحقيق السلام في كل أرجاء الأرض.

syriandays
الإثنين 2016-06-06  |  06:14:51   
Back Send to Friend Print Add Comment
Share |

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
Copyright © سيريانديز سياسة - All rights reserved
Powered by Ten-neT.biz ©