Tuesday - 24 Oct 2017 | 04:09:19 الرئيسية  |  من نحن  |  خريطة الموقع  |  RSS   
رأي

سياسي لبناني: الانتصار على الإرهاب في سورية أنقذ لبنان

  [ اقرأ المزيد ... ]

تحليل سياسي

بورودافكين: اتهام سورية باستخدام الغازات الكيميائية مثال على التزييف الرديء والتوظيف السياسي له

  [ اقرأ المزيد ... ]

بحث
 ظريف: السياسة الخارجية الأميركية مخزية   ::::   أرسلان: سورية تصدت لمؤامرة إرهابية تستهدف المنطقة بأكملها   ::::   عبد الرحمانوف: لا نستبعد مشاركة وفود جديدة في اجتماع أستانا 7   ::::   الطلبة السوريون في كوبا يجددون تضامنهم مع وطنهم الأم   ::::   السيسي يؤكد للعبادي دعم بلاده لوحدة العراق   ::::   إيران:أمريكاو”اسرائيل”تشعران بالهلع لتغييرالمعادلات   ::::   موسكو: مساعدات الغرب المستعجلة لمدينة الرقة محاولة لإخفاء آثار القصف الوحشي لطيران “التحالف”   ::::   العفو الدولية تدعو لوقف أعمال العنف ضد الروهينغا في ميانمار   ::::   حزب البعث في اليمن يستنكر العدوان الإسرائيلي على سورية   ::::   قانصو: عدم التنسيق مع سورية لا يصب في مصلحة لبنان   ::::   دي ميستورا يبحث في موسكو غدا استئناف المحادثات السورية في جنيف   ::::   الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 12 فلسطينيا في عدة مناطق بالضفة الغربية   ::::   ريابكوف: روسيا مصممة على الرد على العقوبات الأميركية ضدها   ::::   حزب الجيل المصري: سورية ركن أساسي في حماية الأمن العربي   ::::   إعلاميون ومحللون كوبيون: سورية ستخرج منتصرة من الحرب ضد الإرهاب وهي أكثر قوة وصلابة   ::::   إحباط هجوم إرهابي انتحاري على أطراف بانياس.. شهيدان و10 جرحى باعتداءات إرهابية في دمشق وريفها والقنيطرة   ::::   صباغ: تعميق التعاون السوري الروسي في كل المجالات… ماتفيينكو: سنواصل دعم سورية   ::::   ظريف وغابرييل وموغيريني يؤكدون ضرورة الالتزام بالاتفاق النووي   ::::   لحود: المشروع الإرهابي المدعوم أمريكيا في سورية فشل   ::::   تجمع العلماء المسلمين في لبنان: واشنطن الراعي الأول للإرهاب   :::: 
http://www.
صور من مؤتمر بيروت: يسامحن بدماء الشهداء لتحيا سورية..لا أحد يزاود على السوريات في التضحية من أجل صنع السلام

مريانا علي- بيروت
على عتبة الفقدان ..وفي ليال حالكة من الحزن ،تنهض أم وزوجة ثكلى ، تقبل عيون طفليها اللذين استشهدا في الحرب وتودع معهما الفرح والابتسامة إلى الأبد
  .. تحاول أن تحيك من دموعها جسرآ تترقب فيه خطوات زوجها الشهيد العميد عبدو خضر التلاوي وهو ضابط في الجيش العربي السوري كان من أوائل الشهداء في مدينة حمص هو و مجموعة من الأبرياء من عائلته.. تحتضن ابنها الذي لم تبق لها الحرب غيره ،تحتضنه بوجع ،بخوف . تتمنى لو أنها تستطيع أن تخبئه في أحشائها لتحميه من هذه الحرب التي أكلت الأخضر واليابس في بلدنا ،ولم توفر طفلآ ولاعجوزاً ولا حتى حجراً!
وتصرخ: تعالوا لنحمي ما تبقى من سورية، لنوقف نزيف الدم ونحافظ على ماتبقى ،كفى قتلاً ،كفى دماء ،كفى موت . هي أم تشبه سورية بوجعها وحرمانها من ابنائها ..تشبهها في مقاومتها للسقوط ، وإصرارها على البقاء والتماسك ،والأمل بصناعة الحياة من جديد..
هي حمامة السلام السيدة إقبال ابراهيم ، عضو سابق في البرلمان ، السيدة اقبال التي حضرت إلى بيروت بكل جلال أم وزوجة شهيد لتشارك في مؤتمر سوريات صانعات السلام ، أرسلت صرختها إلى العالم أجمع وهي تقول : "أنا أسامح بدم ولدي ،أسامح بدم زوجي ، لتعود سورية التي عشنا في أمنها وأمانها منذ أن أتينا إلى الحياة ،أنا أسامح لأحمي ابني الذي لم يبق لي في هذه الحياة غيره ،أسامح من أجل السلام في وطني"


هذه السيدة أبكت جميع النساء من مختلف المرجعيات والخلفيات .. هنا لا مكان للسياسة ولا حتى للايديولوجيات ،هنا صوت الإنسانية يعلو فوق الأصوات جميعا.. هنا كل التصنيفات تتهاوى تحت وطأة البحث عن الأمان والسلام للوطن . كانت كلماتها عن الغفران والتسامح تزرع بذور المحبة بكل سيدة فينا ، لنترفع عن الألم والحزن ونفكر فقط كيف نوقف نزيف الدم في بلدنا، ونحمي مابقي من بلدنا وناسه.


ينتقل المايكروفون إلى سيدة فقدت ابنها الوحيد في هذه الحرب على مقاعد الدراسة ،هي الأستاذة الجامعية إنصاف حمد أم الشهيد الطالب خضر خازم ،وتصرخ:" أنا أسامح قاتل ولدي ،وأمد يدي لكم ،تعالوا لنبني السلام في سوريا الجريحة."
رأيتها سيدة قوية معطاءة رغم ألم الفقدان.. كانت الوداعة والعطاء والسماحة تشع من وجهها ومن عيونها وهي تقول :"أنا أسامح قاتل ابني ." هذا العطاء الذي تفوح منه قلوب السوريات وهذه التضحيات هي قادرة فعلآ على بناء الأوطان ،وإيقاف الحروب ، وتحقيق السلام المستدام . السيدة هبة قصص مديرة مكتب الدول العربية في الأمم المتحدة عبرت عن فخرها واعتزازها بنا كسيدات سوريات يحملن في قلوبهن كل هذا العطاء والتضحية والترفع عن الجراح لإنقاذ بلدهن وإيقاف الحرب.
تقف سيدة أخرى من المشاركات في المؤتمر وتقول ( اليوم عيد ميلاد زوجي ، الذي توفي داخل المعتقل ، وأنا أسامح بدمه ، أسامح من أجل سورية وأمانها وسلامها (
هذا ليس مشهداً من فيلم ،أو رواية تجسد على خشبة المسرح ،لقد كنت هناك بين 120 سيدة سورية يمكننا أن نصنع السلام، هذه هي قلوب السوريات التي تنبض بالخير والتسامح والقوة ، السوريات قادرات على قيادة الأوطان للخير والتسامح وتحقيق السلام في كل أرجاء الأرض.

syriandays
الإثنين 2016-06-06  |  06:14:51   
Back Send to Friend Print Add Comment
Share |

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
Copyright © سيريانديز سياسة - All rights reserved
Powered by Ten-neT.biz ©