Thursday - 16 Aug 2018 | 05:58:44 الرئيسية  |  من نحن  |  خريطة الموقع  |  RSS   
رأي

سويداء القلب و شريان القلب الراعف

  [ اقرأ المزيد ... ]

تحليل سياسي

رئيس الاستخبارات الأمريكية السابق: ترامب غلطة ستختفي قريباً

  [ اقرأ المزيد ... ]

بحث
 موسكو تدعو الاتحاد الأوروبي للعمل لإعادة المهجرين إلى سورية   ::::   زاخاروفا: الأمم المتحدة تدعم حملة التضليل الإعلامي حول ما يسمى “الخوذ البيضاء”   ::::   هاماتشيك: بقاء السفارة التشيكية بدمشق يخدم مصلحة تشيكيا وحلفائها   ::::   المقداد لوفد موريتاني: سورية عازمة على استعادة كل ذرة من ترابها   ::::   الذكرى الـ73 لتأسيس الجيش العربي السوري.. عام مضى مكلل بالانتصارات وإعلان النصر المؤزر على الإرهاب بات قريبا   ::::   صباغ يؤكد أهمية دور المنظمات القومية العربية في مواجهة محاولات تفتيت المنطقة   ::::   بلدة جباثا الخشب في ريف القنيطرة خالية من الإرهاب   ::::   لافرنتييف: الجولة العاشرة لأستانا في سوتشي أكدت مواصلة محاربة الإرهاب في سورية حتى هزيمته التامة   ::::   بيبيلوف: أوسيتيا الجنوبية تسعى إلى تنمية وتطوير العلاقات مع سورية   ::::   لافروف:نسعى للتفاهم مع الغرب حول عودة المهجرين السوريين إلى بلدهم   ::::   زاخاروفا: عدم مشاركة واشنطن في محادثات أستانا أمر مؤسف   ::::   بتكليف من الرئيس الأسد… الوزير عزام يشارك في الاحتفال بعيد الأسطول البحري الروسي في ميناء طرطوس   ::::   مناطق سعودية غنية بالذهب والنفط في خدمة كيان الاحتلال الإسرائيلي   ::::   الجيش يحرر 21 قرية وبلدة بريفي القنيطرة ودرعا ويتابع عملياته ضد فلول الإرهابيين في المنطقة الجنوبية   ::::   الجيش يدمر تحصينات وأوكارا لإرهابيي داعش في منطقة حوض اليرموك   ::::   الخارجية: قيام “إسرائيل” بتهريب المئات من تنظيم “الخوذ البيضاء” بالتعاون مع أمريكا وبريطانيا والأردن وألمانيا وكندا عملية إجرامية تكشف دعمهم للإرهاب   ::::   التوصل إلى اتفاق يقضي بتسوية أوضاع المسلحين في مدينة نوى بريف درعا   ::::   روحاني لـ ترامب: لا تلعب بالنار لأنك ستندم   ::::   إسقاط طائرة مسيرة أطلقت باتجاه القاعدة الروسية في حميميم   ::::   بدء إخراج الدفعة الثانية من الحافلات التي تقل الإرهابيين من قرية أم باطنة بريف القنيطرة تمهيداً لنقلهم إلى شمال سورية   ::::   أنباء عن التوصل لاتفاق في القنيطرة ينص على خروج الإرهابيين الرافضين للتسوية إلى إدلب   :::: 
صور من مؤتمر بيروت: يسامحن بدماء الشهداء لتحيا سورية..لا أحد يزاود على السوريات في التضحية من أجل صنع السلام

مريانا علي- بيروت
على عتبة الفقدان ..وفي ليال حالكة من الحزن ،تنهض أم وزوجة ثكلى ، تقبل عيون طفليها اللذين استشهدا في الحرب وتودع معهما الفرح والابتسامة إلى الأبد
  .. تحاول أن تحيك من دموعها جسرآ تترقب فيه خطوات زوجها الشهيد العميد عبدو خضر التلاوي وهو ضابط في الجيش العربي السوري كان من أوائل الشهداء في مدينة حمص هو و مجموعة من الأبرياء من عائلته.. تحتضن ابنها الذي لم تبق لها الحرب غيره ،تحتضنه بوجع ،بخوف . تتمنى لو أنها تستطيع أن تخبئه في أحشائها لتحميه من هذه الحرب التي أكلت الأخضر واليابس في بلدنا ،ولم توفر طفلآ ولاعجوزاً ولا حتى حجراً!
وتصرخ: تعالوا لنحمي ما تبقى من سورية، لنوقف نزيف الدم ونحافظ على ماتبقى ،كفى قتلاً ،كفى دماء ،كفى موت . هي أم تشبه سورية بوجعها وحرمانها من ابنائها ..تشبهها في مقاومتها للسقوط ، وإصرارها على البقاء والتماسك ،والأمل بصناعة الحياة من جديد..
هي حمامة السلام السيدة إقبال ابراهيم ، عضو سابق في البرلمان ، السيدة اقبال التي حضرت إلى بيروت بكل جلال أم وزوجة شهيد لتشارك في مؤتمر سوريات صانعات السلام ، أرسلت صرختها إلى العالم أجمع وهي تقول : "أنا أسامح بدم ولدي ،أسامح بدم زوجي ، لتعود سورية التي عشنا في أمنها وأمانها منذ أن أتينا إلى الحياة ،أنا أسامح لأحمي ابني الذي لم يبق لي في هذه الحياة غيره ،أسامح من أجل السلام في وطني"


هذه السيدة أبكت جميع النساء من مختلف المرجعيات والخلفيات .. هنا لا مكان للسياسة ولا حتى للايديولوجيات ،هنا صوت الإنسانية يعلو فوق الأصوات جميعا.. هنا كل التصنيفات تتهاوى تحت وطأة البحث عن الأمان والسلام للوطن . كانت كلماتها عن الغفران والتسامح تزرع بذور المحبة بكل سيدة فينا ، لنترفع عن الألم والحزن ونفكر فقط كيف نوقف نزيف الدم في بلدنا، ونحمي مابقي من بلدنا وناسه.


ينتقل المايكروفون إلى سيدة فقدت ابنها الوحيد في هذه الحرب على مقاعد الدراسة ،هي الأستاذة الجامعية إنصاف حمد أم الشهيد الطالب خضر خازم ،وتصرخ:" أنا أسامح قاتل ولدي ،وأمد يدي لكم ،تعالوا لنبني السلام في سوريا الجريحة."
رأيتها سيدة قوية معطاءة رغم ألم الفقدان.. كانت الوداعة والعطاء والسماحة تشع من وجهها ومن عيونها وهي تقول :"أنا أسامح قاتل ابني ." هذا العطاء الذي تفوح منه قلوب السوريات وهذه التضحيات هي قادرة فعلآ على بناء الأوطان ،وإيقاف الحروب ، وتحقيق السلام المستدام . السيدة هبة قصص مديرة مكتب الدول العربية في الأمم المتحدة عبرت عن فخرها واعتزازها بنا كسيدات سوريات يحملن في قلوبهن كل هذا العطاء والتضحية والترفع عن الجراح لإنقاذ بلدهن وإيقاف الحرب.
تقف سيدة أخرى من المشاركات في المؤتمر وتقول ( اليوم عيد ميلاد زوجي ، الذي توفي داخل المعتقل ، وأنا أسامح بدمه ، أسامح من أجل سورية وأمانها وسلامها (
هذا ليس مشهداً من فيلم ،أو رواية تجسد على خشبة المسرح ،لقد كنت هناك بين 120 سيدة سورية يمكننا أن نصنع السلام، هذه هي قلوب السوريات التي تنبض بالخير والتسامح والقوة ، السوريات قادرات على قيادة الأوطان للخير والتسامح وتحقيق السلام في كل أرجاء الأرض.

syriandays
الإثنين 2016-06-06  |  06:14:51   
Back Send to Friend Print Add Comment
Share |

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
Copyright © سيريانديز سياسة - All rights reserved
Powered by Ten-neT.biz ©