Wednesday - 24 May 2017 | 04:22:47 الرئيسية  |  من نحن  |  خريطة الموقع  |  RSS   
رأي

لودريان يكشف بشكل مباشر سياسة بلاده تجاه سورية ويتحدث عن “حل عسكري” للأزمة فيها

  [ اقرأ المزيد ... ]

تحليل سياسي

نصر الله: التنظيمات الإرهابية في سورية في أسوأ أحوالها واليد العليا هي للجيش العربي السوري وحلفائه

  [ اقرأ المزيد ... ]

بحث

موفد سيريانديز:الاجتماعات الثنائية تبدأ في العاشرة صباحاً بتوقيت دمشق في قصر الأمم المتحدة بجنيف

 الجهات المختصة تحبط محاولة إرهابيين تفجير سيارتين مفخختين على طريق مطار دمشق الدولي وحي الزهراء بمدينة حمص   ::::   بوتين يؤكد استعداد روسيا لتعزيز التعاون مع بريطانيا في مجال محاربة الإرهاب   ::::   القضاء الألماني يحاكم إرهابيا سوريا لارتكابه جرائم في سورية   ::::   لاريجاني: نظام بني سعود أسهم بنشر ايديولوجية العنف والتطرف في المنطقة والعالم   ::::   لودريان يكشف بشكل مباشر سياسة بلاده تجاه سورية ويتحدث عن “حل عسكري” للأزمة فيها   ::::   سلطات النظام التركي تصدر مذكرات اعتقال بحق العشرات من الموظفين الحكوميين   ::::   المهندس خميس يضع حجر الأساس لمشروعات تنموية وخدمية بحماة: الحكومة مستعدة لتقديم إعفاءات جمركية وأرض مجاناً لمن يرغب بإقامة منشأة صناعية   ::::   محافظ حمص: مدينة حمص آمنة بعد خروج الدفعة الأخيرة من مسلحي حي الوعر .. الآلاف من المواطنين المهجرين يعودون إلى منازلهم اليوم   ::::   فيسك: خطاب ترامب في السعودية كان زائفاً ومليئاً بالنفاق والاستعلاء   ::::   بمشاركة سورية .. انطلاق أعمال الدورة السبعين لجمعية الصحة العالمية في جنيف   ::::   المقداد: أعداء سورية انتهكوا القانون الإنساني الدولي ولم نسمع أحداً يدين جرائم “داعش” الإرهابي   ::::   كوريا الديمقراطية تعلن نجاح إطلاق جديد لصاروخ باليستي   ::::   ولايتي: ترامب يتسول المال لاقتصاده المنهار من خزائن دول المنطقة   ::::   الخارجية الإيرانية: العدوان الأمريكي على إحدى نقاط الجيش العربي السوري في البادية نقض صارخ لسيادة الأراضي السورية   ::::   القوات العراقية تعلن استكمال تحرير حيي الاقتصاديين و17 تموز غرب الموصل وقتل العشرات من إرهابيي ” داعش”   ::::   الخارجية الروسية: الضربة الأمريكية على إحدى النقاط العسكرية للجيش السوري مرفوضة وانتهاك لسيادة سورية   ::::   المقداد: سنتوجه إلى كل دول العالم للضغط على الاحتلال الإسرائيلي من أجل إطلاق سراح الأسير المقت فورا   ::::   الجعفري: اتفقنا مع دي ميستورا على عقد اجتماعات غير رسمية بين خبراء دستوريين من وفدنا وفريق المبعوث الخاص   ::::   الحاج حسن: مخططات استهداف سورية ودورها الإقليمي فشلت   ::::   سلطات بني سعود تحاصر بلدة العوامية بالقناصات وتدكها بقذائف ال آر بي جي   :::: 
http://www.
صور من مؤتمر بيروت: يسامحن بدماء الشهداء لتحيا سورية..لا أحد يزاود على السوريات في التضحية من أجل صنع السلام

مريانا علي- بيروت
على عتبة الفقدان ..وفي ليال حالكة من الحزن ،تنهض أم وزوجة ثكلى ، تقبل عيون طفليها اللذين استشهدا في الحرب وتودع معهما الفرح والابتسامة إلى الأبد
  .. تحاول أن تحيك من دموعها جسرآ تترقب فيه خطوات زوجها الشهيد العميد عبدو خضر التلاوي وهو ضابط في الجيش العربي السوري كان من أوائل الشهداء في مدينة حمص هو و مجموعة من الأبرياء من عائلته.. تحتضن ابنها الذي لم تبق لها الحرب غيره ،تحتضنه بوجع ،بخوف . تتمنى لو أنها تستطيع أن تخبئه في أحشائها لتحميه من هذه الحرب التي أكلت الأخضر واليابس في بلدنا ،ولم توفر طفلآ ولاعجوزاً ولا حتى حجراً!
وتصرخ: تعالوا لنحمي ما تبقى من سورية، لنوقف نزيف الدم ونحافظ على ماتبقى ،كفى قتلاً ،كفى دماء ،كفى موت . هي أم تشبه سورية بوجعها وحرمانها من ابنائها ..تشبهها في مقاومتها للسقوط ، وإصرارها على البقاء والتماسك ،والأمل بصناعة الحياة من جديد..
هي حمامة السلام السيدة إقبال ابراهيم ، عضو سابق في البرلمان ، السيدة اقبال التي حضرت إلى بيروت بكل جلال أم وزوجة شهيد لتشارك في مؤتمر سوريات صانعات السلام ، أرسلت صرختها إلى العالم أجمع وهي تقول : "أنا أسامح بدم ولدي ،أسامح بدم زوجي ، لتعود سورية التي عشنا في أمنها وأمانها منذ أن أتينا إلى الحياة ،أنا أسامح لأحمي ابني الذي لم يبق لي في هذه الحياة غيره ،أسامح من أجل السلام في وطني"


هذه السيدة أبكت جميع النساء من مختلف المرجعيات والخلفيات .. هنا لا مكان للسياسة ولا حتى للايديولوجيات ،هنا صوت الإنسانية يعلو فوق الأصوات جميعا.. هنا كل التصنيفات تتهاوى تحت وطأة البحث عن الأمان والسلام للوطن . كانت كلماتها عن الغفران والتسامح تزرع بذور المحبة بكل سيدة فينا ، لنترفع عن الألم والحزن ونفكر فقط كيف نوقف نزيف الدم في بلدنا، ونحمي مابقي من بلدنا وناسه.


ينتقل المايكروفون إلى سيدة فقدت ابنها الوحيد في هذه الحرب على مقاعد الدراسة ،هي الأستاذة الجامعية إنصاف حمد أم الشهيد الطالب خضر خازم ،وتصرخ:" أنا أسامح قاتل ولدي ،وأمد يدي لكم ،تعالوا لنبني السلام في سوريا الجريحة."
رأيتها سيدة قوية معطاءة رغم ألم الفقدان.. كانت الوداعة والعطاء والسماحة تشع من وجهها ومن عيونها وهي تقول :"أنا أسامح قاتل ابني ." هذا العطاء الذي تفوح منه قلوب السوريات وهذه التضحيات هي قادرة فعلآ على بناء الأوطان ،وإيقاف الحروب ، وتحقيق السلام المستدام . السيدة هبة قصص مديرة مكتب الدول العربية في الأمم المتحدة عبرت عن فخرها واعتزازها بنا كسيدات سوريات يحملن في قلوبهن كل هذا العطاء والتضحية والترفع عن الجراح لإنقاذ بلدهن وإيقاف الحرب.
تقف سيدة أخرى من المشاركات في المؤتمر وتقول ( اليوم عيد ميلاد زوجي ، الذي توفي داخل المعتقل ، وأنا أسامح بدمه ، أسامح من أجل سورية وأمانها وسلامها (
هذا ليس مشهداً من فيلم ،أو رواية تجسد على خشبة المسرح ،لقد كنت هناك بين 120 سيدة سورية يمكننا أن نصنع السلام، هذه هي قلوب السوريات التي تنبض بالخير والتسامح والقوة ، السوريات قادرات على قيادة الأوطان للخير والتسامح وتحقيق السلام في كل أرجاء الأرض.

syriandays
الإثنين 2016-06-06  |  06:14:51   
Back Send to Friend Print Add Comment
Share |

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
Copyright © سيريانديز سياسة - All rights reserved
Powered by Ten-neT.biz ©