Sunday - 22 Apr 2018 | 02:48:14 الرئيسية  |  من نحن  |  خريطة الموقع  |  RSS   
رأي

دبلوماسية أمريكية سابقة: ترامب معتوه

  [ اقرأ المزيد ... ]

تحليل سياسي

أنتونوف: إدارة ترامب تزيد من تعقيد العلاقات الروسية الأمريكية

  [ اقرأ المزيد ... ]

بحث
 طهران: تقرير الخارجية الأمريكية حول حقوق الإنسان مغرض ومرفوض   ::::   موسكو: بعض دول الغرب مصرة على تشويه الحقائق بشأن “الكيميائي” المزعوم في دوما   ::::   جابري أنصاري: حل الأزمة في سورية يكون بقبول إرادة الشعب السوري   ::::   بوغدانوف:روسيا ملتزمة بالقرار2254 الذي يؤكد على وحدة وسيادة سورية   ::::   إصابة 6 مدنيين نتيجة اعتداءات إرهابية بالقذائف على حيي التضامن والزاهرة بدمشق   ::::   لافروف لـ دي ميستورا: على الغرب وقف تطبيق سيناريوهاته في سورية على حساب شعبها.. العدوان الثلاثي أضر بعملية جنيف   ::::   جرائم ما يسمى”التحالف الدولي”بمدينة الرقة ما تزال ماثلة في شوارعها المدمرة   ::::   أحزاب وهيئات دولية:العدوان على سورية انتهاك للقوانين الدولية   ::::   ورشات الصيانة تواصل عملها لتأمين التغذية الكهربائية لبلدات الغوطة الشرقية   ::::   منظمة اتفاقية الأمن الجماعي تدين العدوان الثلاثي على سورية   ::::   ظريف يدين في محادثة هاتفية مع جونسون العدوان الثلاثي على سورية   ::::   السيد نصرالله: العدوان الثلاثي على سورية فشل في رفع معنويات الإرهابيين وخابت آمال من راهن عليه   ::::   الجعفري: سنسهل وصول فريق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى أي نقطة يريدها في دوما   ::::   زاخاروفا: التهديد باستخدام القوة ضد سورية انتهاك واضح لميثاق الأمم المتحدة   ::::   الدفاع الروسية: “الخوذ البيضاء” حاكت هجوما كيميائيا مزيفا في دوما لاتهام الحكومة السورية   ::::   مؤتمر وحدة الأمة: نقف إلى جانب سورية وندعم صمودها في مواجهة التهديدات   ::::   الخارجية: ذريعة الكيميائي باتت مكشوفة كحجة واهية غير مدعومة بالدلائل لاستهداف سورية   ::::   مصدر رسمي: جميع المختطفين في دوما سيتم إطلاق سراحهم اليوم انطلاقاً من التزام الدولة بوعدها   ::::   الجيش يفرض سيطرته على كامل بلدة الريحان شمال شرق دوما بعد القضاء على أعداد من إرهابيي “جيش الإسلام”-فيديو   :::: 
http://www.
صواريخ إسرائيلية تقصف مطار المزة فجرا.. لماذا الآن؟ وما هو تفسير عدم اللجوء للطائرات الحربية هذه المرة؟
صواريخ إسرائيلية تقصف مطار المزة فجرا.. لماذا الآن؟ وما هو تفسير عدم اللجوء للطائرات الحربية هذه المرة؟

عبد الباري عطوان
القصف الصاروخي الإسرائيلي الذي انطلق من قاعدة في مدينة طبريا المحتلة، واستهدف مخازن اسلحة في مطار المزة العسكري قرب العاصمة دمشق، ليس الأول، ولن يكون الأخير، لكن الجديد والمفاجئ حالة الشماتة التي تسود بعض العواصم العربية ومجنديها في كل مرة يتكرر هذا العدوان وغياب الرد عليه، وكأن هذه العاصمة ليست عاصمة عربية امبراطورية، وكأن المهاجم ليس عدوا غاصبا محتل لارض ومقدسات عربية، ومسؤول عن العديد من جرائم الحرب ضد اشقاء عرب ومسلمين.
هذا عدوان على سورية الوطن والتاريخ والحضارة والقيم، والارثين العربي والإسلامي، وليس هجوما على نظام او طائفة، فالنظام سيذهب مثل غيره من النظم التي تعاقبت على سورية طوال ثمانية آلاف عام، اما الوطن فباق الى ابد الآبدين.
***
ان تقصف الطائرات او الصواريخ الإسرائيلية أهدافا في العمق السوري، وفي مثل هذا التوقيت الذي تواجه فيه البلاد حربا طاحنة، فهذا يعني، ودون أي جدال، انها تشكل خطرا حقيقيا ووجوديا على دولة الاحتلال الإسرائيلي في الحاضر وفي المستقبل، ومن يقول غير ذلك، وأيا كان موقعه، يغالط الحقيقة، ويقف في خندق العدوان.
أجهزة الاعلام الإسرائيلية نقلت عن مصادرها في المؤسسة العسكرية قولها ان هذا الهجوم استهدف شحنة صواريخ ارض ارض من طراز “فاتح 1″ بالغة الدقة والتصويب، ويصل مداها الى 300 كيلومتر، بينما يبلغ وزن رأسها الحربي المفجر حوالي 400 كيلوغرام.
لم تكشف هذه الأجهزة ما اذا كانت هذه الصواريخ ذاهبة الى “حزب الله” ام الى المستودعات السورية، وهذا ليس مهما على أي حال، فلا فرق بين الاثنين، والمهم انها ستستخدم حتما لقصف ما بعد العمق الإسرائيلي، ونقصد بذلك مدينة تل الرشراش (ايلات)، ومدينة دايمونا في عمق صحراء النقب، حيث المفاعل النووي الإسرائيلي، والا لما استهدفتها الصواريخ الإسرائيلية.
لجوء القيادة العسكرية الاسرائيلية الى استخدام الصواريخ هذه المرة، ومن طبريا، لقصف مطار المزة التي تعتقد ان الطائرات الإيرانية تستخدمه لايصال شحنات الأسلحة المتقدمة الى سورية و”حزب الله” معا، يوحي بأنها لم تعد تجرؤ على استخدام طائراتها الحربية، ربما خوفا من اسقاطها من قبل الدفاعات الجوية السورية المزودة بصواريخ “اس 300″ الروسية المتطورة المضادة للطيران.
هيئة اركان الجيش السوري قالت انها سترد على هذا العدوان، ولم تحدد طبيعة هذا الرد، واين سيكون، ولكنه آت لا محالة، سواء من الأرض السورية، او من قواعد “حزب الله”، والمسألة مسألة وقت وتوقيت حتما، فمن كان يتوقع ان تتغير الأحوال ويستعيد الجيش السوري مدينة حلب بعد ست سنوات؟ وان ينقلب الرئيس التركي رجب طيب اردوغان على حلفائه في المعارضة السورية وداعميها العرب، ويتحالف مع موسكو، ويوقع اتفاقات ثلاثية معها، ومع الحكومة السورية للتنسيق في الأجواء لمنع أي تصادم بين طائرات الأطراف الثلاثة؟، ومن كان يتصور قبل خمس سنوات ان فصائل في المعارضة المسلحة ستجلس على مائدة التفاوض مع ممثلي الحكومة السورية في جنيف، والآن في الآستانة، وربما غدا في دمشق؟ نرجو التبصر والتريث وعدم التسرع في الاحكام.
***
ختاما نقول للذين يتندرون بتكرار الجملة السورية المعتادة التي تقول بأن الرد السوري سيأتي في الوقت والمكان المناسبين في كل مرة تتعرض العاصمة السورية لعدوان إسرائيلي، هذا ليس وقت السخرية والشماتة والتندر، وربما يفيد التذكير بأن معلقات وقصائد مدح واطراء طويلة قيلت تباهيا واعجابا بالرئيس اردوغان عندما اسقط طائرة سوخوي روسية اخترقت الأجواء التركية لثوان معدودة، فأين الرئيس اردوغان الآن، وفي أي خندق يقف، ومع من يتحالف في سورية، وكيف جاء هذا التحالف، وما هو الثمن الذي دُفع للوصول اليه، وطي صفحة اسقاط الطائرة.
نتمنى ان يأتي الرد على هذه الاهانات الإسرائيلية بسرعة، ومن سورية، طالما ان دولا عديدة اسقطت القضية الفلسطينية من حساباتها، وباتت تعتبر إسرائيل حليفا، او ليست عدوا على الأقل، ونحن على ثقة انه سيأتي، ولن يطول انتظارنا، والنصر صبر ساعة.. والأيام بيننا.

رأي اليوم
الجمعة 2017-01-13  |  17:30:35   
Back Send to Friend Print Add Comment
Share |

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
Copyright © سيريانديز سياسة - All rights reserved
Powered by Ten-neT.biz ©