Monday - 24 Apr 2017 | 07:27:22 الرئيسية  |  من نحن  |  خريطة الموقع  |  RSS   
رأي

ضابط أميركي سابق: تصريحات البيت الأبيض حول مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية في خان شيخون خاطئة

  [ اقرأ المزيد ... ]

تحليل سياسي

ميدفيديف: ما جرى في خان شيخون استفزاز مدروس

  [ اقرأ المزيد ... ]

بحث

موفد سيريانديز:الاجتماعات الثنائية تبدأ في العاشرة صباحاً بتوقيت دمشق في قصر الأمم المتحدة بجنيف

 الرئيس الأسد يتلقى برقية تهنئة من الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة عيد الجلاء   ::::   في يوم الأرض… علماء العالم يتظاهرون ضد سياسات ترامب بشأن المناخ   ::::   وسط حالة استنفار أمني كبير … الفرنسيون يدلون بأصواتهم في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية   ::::   قبلان:هدف الحرب الإرهابية على سورية النيل من محور المقاومة في المنطقة   ::::   الرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً بإلغاء القانون رقم 33 لعام 1975 المتضمن إحداث الاتحاد العام النسائي   ::::   أوزيروف: روسيا مستعدة لتزويد سورية بمنظومات الدفاع الجوي   ::::   الرئيس الأسد خلال اجتماع موسع للجنة المركزية لحزب البعث: على القيادات البعثية العمل لتشجيع روح المبادرة عند البعثيين في مختلف المجالات   ::::   ظريف: الولايات المتحدة لم تلتزم بروح الاتفاق النووي ولا بنصه   ::::   تحطم مقاتلة أمريكية في بحر سيليبس جنوب شرق آسيا   ::::   وحدات من الجيش العربي السوري تعيد الأمن والأمان لمدينة طيبة الإمام والمناطق المحيطة بها بريف حماة الشمالي وتقضي على مئات الإرهابيين وتدمر آلياتهم   ::::   في إطار محاولاته اليائسة لدعم الإرهابيين.. كيان العدو الإسرائيلي يطلق صاروخين من داخل الأراضي المحتلة على أحد المواقع العسكرية في محيط خان أرنبة   ::::   خوشرو: العدوان الأميركي على سورية انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية   ::::   لافروف: رفض أمريكا والغرب إجراء تحقيق في حادثة خان شيخون غير مقبول ولن نسمح بإسقاط الدولة السورية من خلال معلومات كاذبة   ::::   ضابط أميركي سابق: تصريحات البيت الأبيض حول مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية في خان شيخون خاطئة   ::::   وقفتان تضامنيتان في درعا وحماة مع أهالي الفوعة وكفريا وتنديدا بالتفجير الإرهابي ضد الحافلات في منطقة الراشدين   ::::   الجعفري: صمت مجلس الأمن المريب على سياسات العدو الإسرائيلي شجعه على استمرار سياسته العدوانية وتقديم أشكال الدعم كافة للإرهابيين   ::::   ميدفيديف: ما جرى في خان شيخون استفزاز مدروس   ::::   عبد اللهيان: اعتماد النهج العسكري حيال أزمات المنطقة محكوم عليه بالفشل   ::::   الجعفري يبحث مع غوتيرس العدوان الأمريكي على سورية وتعزيز التعاون مع هيئات ووكالات الأمم المتحدة في مجال المساعدات الإنسانية   ::::   الخامنئي: الإدارة الاميركية الحالية تنتهج سياسات التهديد نفسها التي كانت بعض الإدارات السابقة تنتهجها   :::: 
http://www.
الفصل الاكثر خطورة في الازمة السورية
الفصل الاكثر خطورة في الازمة السورية

عبد الباري عطوان

اذا تأكدت الانباء التي تواترت اليوم حول حدوث اشتباكات بين الجيش السوري وقوات “درع الفرات” التركية في مدينة الباب، وهي تبدو مؤكدة، فان هذا يعني ان تركيا، ربما تكون تورطت في حرب استنزاف جديدة على غرار حليفتها السعودية في اليمن.

وكالات الانباء العالمية اكدت ان عشرة جنود اتراك قتلوا وأصيب عشرة آخرون في اليومين الماضيين اثناء اشتباكات مع قوات “داعش”، بالإضافة الى مقتل ثلاثة جنود اخرين بـ”الخطأ” اثناء غارة لطائرات روسية اليوم.

منذ ما يقرب الثلاثة اشهر وبيانات رسمية تركية تتحدث عن تقدم كبير لقوات “درع الفرات”، التي تضم فصائل تابعة للجيش السوري الحر أيضا، في المدينة، وان سقوطها بات وشيكا، ولكن المدينة (الباب) لم تسقط، بل تستعصي على السقوط، بسبب المقاومة الشرسة، واذا تصادم الجيشان في مواجهات دموية فإن الحرب ستطول، وخريطة التحالفات على الأرض قد تتغير، وتنقلب رأسا على عقب، وستتعاظم الخسائر البشرية والمادية، وفي الجانب التركي خصوصا، لان “الرأي العام” التركي يعيش حاليا حالة من التململ والقلق من جراء ذلك، قد تتحول الى غضب لاحقا.

الجيش السوري، وحسب البيانات الرسمية، يقاتل على ارضه، ولاستعادة مدينة خرجت عن سيطرته، ويعتبر الوجود العسكري التركي احتلال وانتهاكا للسيادة السورية، والذي يدافع عن ارضه في مواجهة احتلال اجنبي تكون دوافعه اكثر قوة واقناعا.

الرئيس رجب طيب اردوغان دفع بالقوات التركية الى العمق السوري في اطار خطته لاقامة “منطقة آمنة” على مساحة خمسة آلاف كيلومتر مربع، تشكل جيبا مستقلا عن الحكومة السورية في دمشق، وخاضعا للسيادة التركية، المباشرة او غير المباشرة، وتكون مقدمة لتقسيم سورية الى كانتونات طائفية، تحت ذريعة منع تدفق اللاجئين، وهي ذريعة لا تقنع الكثيرين داخل سورية وخارجها.

ما منع، ويمنع، تدفق اللاجئين هو ثبات وقف اطلاق النار، والانخراط في مفاوضات بين جميع الأطراف المتحاربة على الارض السورية، للوصول الى حل سياسي يحقن الدماء، ويعيد الاستقرار، والوحدتين الجغرافية والديمغرافية لهذا البلد المنكوب، وها هي المعارضة السورية المسلحة التي رفعت السلاح لإسقاط النظام تجلس وتتفاوض معه في غرفة واحدة.التدخل العسكري التركي في مدينة الباب لم يأت من اجل قتال تنظيم “داعش”، وانما لمنع قيام كيان كردي يمكن ان يشكل منطلقا لهجمات ضد تركيا في المستقبل، ويبني قاعدة خلفية لحزب العمال الكردستاني المطالب بإنفصال الاكراد عن تركيا، وتضعه حكومة انقرة على قائمة الإرهاب.

الرئيس اردوغان يريد ان يكون الحاكم الحقيقي لسورية، فقد اكد ان المرحلة التالية، بعد السيطرة على مدينة الباب، الزحف الى مدينة الرقة، وطرد قوات “داعش” منها، ليس من اجل اعادتها للسيادة السورية، وانما لمنع قوات سورية الديمقراطية ذات الغالبية الكردية المدعومة أمريكيا من لعب أي دور في عملية “تحريرها”، ولماذا لا تكون دمشق بعد الرقة؟ عندما نقول ان خريطة التحالفات يمكن ان تنقلب رأسا على عقب، بسبب هذا التدخل العسكري التركي والصدام مع الجيش السوري، فإننا نعني ان تحالفا سيتبلور ويقوى بين الحكومة السورية والاكراد على أرضية القاعدة التي تقول “عدو عدوي صديقي”، ولا نستغرب انضمام “داعش” بطريقة مباشرة او غير مباشرة، الى هذا الحلف الجديد، او عدم مقاومته، لان احقادها على الرئيس اردوغان، الذي تقول انه طعنها في الظهر، اكبر بكثير من احقادها على النظام السوري، فالمسألة مسألة أولويات.

نستعين مرة أخرى في هذا الحيز بالمثل الإنكليزي الذي يقول “اذا وقعت في حفرة فان اول شيء يجب ان تفعله هو التوقف عن الحفر”، ويبدو ان الرئيس اردوغان لم يسمع عن هذا المثل، واذا كان قد سمع به، فإنه لا يعمل بالرسالة التي يريد ايصالها، لانه وقع في الحفرة السورية، وما زال يواصل الحفر منذ ست سنوات من بداية الازمة، وما يؤكد لنا هذه الخلاصة، حالة الترحيب غير العادية بدعم الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب للمنطقة الآمنة في سوريا، ووصول مايك بومبيو مدير وكالة المخابرات المركزية الى انقرة كأول عاصمة يزورها بعد توليه منصبه.

وكالة المخابرات المركزية الامريكية، الى جانب اطراف عربية ودولية أخرى، كانت الأكثر سعيا من اجل توريط تركيا في الازمة السورية، عندما باعتها اكذوبة السقوط السريع للرئيس الأسد ونظامه، واقنعتها بأن اقصر الطرق لانجاز هذا الهدف، هو فتح أبواب تركيا على مصراعيها امام تدفق “المجاهدين”، وآلاف الاطنان من الأسلحة ومليارات الدولارات، ولا نعرف ماذا يحمل المستر بومبيو المدير الجديد لها من خدع وتوريطات جديدة.

ترامب يكره الإسلام والمسلمين، والرئيس اردوغان ينسى، او يتناسى، ان تركيا دولة مسلمة، قادت امبراطورية وصلت قواتها الى فيينا في قلب أوروبا، وحققت حكومتها الحالية نهوضا اقتصاديا وسياسيا وعسكريا غير مسبوق، وبات يشكل خطرا على الغرب بسبب الطموحات التي لا يمكن اخفاءها في إعادة احياء هذه الإمبراطورية.

فاذا كان الرئيس اردوغان يعتقد ان الإدارة الحالية ستلبي له طلب عمره بترحيل عدوه اللدود فتح الله غولن، ووضعه في قفص وارساله الى انقرة، فإنه قد يكون مخطئا، لان أمريكا دولة مؤسسات، ومؤسستها القضائية نجحت للتو في كسر قرارات ترامب المتعلقة بمنع دخول المسلمين من سبع دول إسلامية، ورفضت استئنافه بشكل مهين، وربما يفيد التذكير ان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير لم يستطع ترحيل معارضا سعوديا واحدا، ناهيك عن تسليمه للرياض، لانه لا يستطيع تجاوز القضاء البريطاني المستقل.

رأي اليوم
السبت 2017-02-11  |  12:14:52   
Back Send to Friend Print Add Comment
Share |

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
Copyright © سيريانديز سياسة - All rights reserved
Powered by Ten-neT.biz ©