Saturday - 25 Mar 2017 | 13:39:41 الرئيسية  |  من نحن  |  خريطة الموقع  |  RSS   
رأي

أكاديمي تشيكي: دول الغرب مسؤولة عن افتعال الحرب على سورية

  [ اقرأ المزيد ... ]

تحليل سياسي

الفصل الاكثر خطورة في الازمة السورية

  [ اقرأ المزيد ... ]

بحث

موفد سيريانديز:الاجتماعات الثنائية تبدأ في العاشرة صباحاً بتوقيت دمشق في قصر الأمم المتحدة بجنيف

 بتكليف من المهندس خميس.. الغربي يتابع توزيع الوجبات الغذائية على أبطال جيشنا المنتصرين على أطراف جوبر   ::::   الجيش العربي السوري يقضي على المجموعات الإرهابية المتسللة إلى قرية شيزر بريف حماة الشمالي ويكبد إرهابيي “جبهة النصرة” خسائر كبيرة   ::::   أكاديمي تشيكي: دول الغرب مسؤولة عن افتعال الحرب على سورية   ::::   العدل: اعتماد وتنفيذ برنامج التأهيل والتدريب القانوني المستمر للقضاة في عدلية درعا   ::::   بورودافكين: منتهكو اتفاق وقف الأعمال القتالية سيلقون مصيرا لا يحسدون عليه   ::::   بتوجيه من الرئيس الأسد.. الهلال يزور عددا من النقاط والوحدات العسكرية العاملة في مدينة دير الزور   ::::   الجعفري عقب جلسة محادثات مع دي ميستورا: ركزنا على موضوع مكافحة الإرهاب وأجرينا تقييما لمساري أستانا وجنيف..من يعترض على إعطاء الأولوية لسلة مكافحة الإرهاب سيكشف بأنه راع له   ::::   إصابة مصور سانا خلال تغطيته عمليات الجيش على التنظيمات الإرهابية شمال حي جوبر   ::::   إرهابيو “جبهة النصرة” يرتكبون مجزرة راح ضحيتها عدد من الأطفال والنساء في قرية المجدل بريف حماة الشمالي الغربي   ::::   وزارة الخارجية والمغتربين تطالب مجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياته في وقف المجازر وأعمال التخريب التي يرتكبها “التحالف الدولي”   ::::   الهلال خلال لقائه وفد النواب التونسيين: سورية وطن كل عربي شريف رغم كل الظروف   ::::   محافظ حلب خلال لقائه الوفد البرلماني الروسي الأوروبي: الإرهاب خطر على كل الدول والشعوب والإنسانية جمعاء   ::::   “التحالف الأمريكي” يرتكب مجزرة جديدة راح ضحيتها عشرات المدنيين السوريين في قصف جوي جنوب المنصورة بريف الرقة الغربي   ::::   في عيد الأم… أمهات سوريات أهدين قلوبهن للوطن وسورية هي الأم الأغلى   ::::   في إطار تنفيذ اتفاق المصالحة في حي الوعر بحمص… تسوية أوضاع أكثر من 200 شخص   ::::   منظمة التضامن مع شعوب آسيا وافريقيا وأمريكا اللاتينية تجدد وقوفها مع سورية في حربها على الإرهاب   ::::   المنسق العام للجبهة الشعبية العربية للوحدة في مصر يدين العدوان الصهيوني على الأراضي السورية   ::::   خروج الدفعة الأولى من المسلحين وعائلاتهم من حي الوعر بحمص تمهيداً لعودة الأمن والاستقرار وجميع مؤسسات الدولة إليه   ::::   بوتين يبحث هاتفيا مع نظيره الكازاخستاني التسوية السياسية للأزمة في سورية ونتائج مباحثات أستانا   ::::   القيادة العامة للجيش: وسائط الدفاع الجوي تسقط طائرة للعدو الإسرائيلي وتصيب أخرى بعد اختراقها الأجواء السورية في منطقة البريج   :::: 
http://www.
الفصل الاكثر خطورة في الازمة السورية
الفصل الاكثر خطورة في الازمة السورية

عبد الباري عطوان

اذا تأكدت الانباء التي تواترت اليوم حول حدوث اشتباكات بين الجيش السوري وقوات “درع الفرات” التركية في مدينة الباب، وهي تبدو مؤكدة، فان هذا يعني ان تركيا، ربما تكون تورطت في حرب استنزاف جديدة على غرار حليفتها السعودية في اليمن.

وكالات الانباء العالمية اكدت ان عشرة جنود اتراك قتلوا وأصيب عشرة آخرون في اليومين الماضيين اثناء اشتباكات مع قوات “داعش”، بالإضافة الى مقتل ثلاثة جنود اخرين بـ”الخطأ” اثناء غارة لطائرات روسية اليوم.

منذ ما يقرب الثلاثة اشهر وبيانات رسمية تركية تتحدث عن تقدم كبير لقوات “درع الفرات”، التي تضم فصائل تابعة للجيش السوري الحر أيضا، في المدينة، وان سقوطها بات وشيكا، ولكن المدينة (الباب) لم تسقط، بل تستعصي على السقوط، بسبب المقاومة الشرسة، واذا تصادم الجيشان في مواجهات دموية فإن الحرب ستطول، وخريطة التحالفات على الأرض قد تتغير، وتنقلب رأسا على عقب، وستتعاظم الخسائر البشرية والمادية، وفي الجانب التركي خصوصا، لان “الرأي العام” التركي يعيش حاليا حالة من التململ والقلق من جراء ذلك، قد تتحول الى غضب لاحقا.

الجيش السوري، وحسب البيانات الرسمية، يقاتل على ارضه، ولاستعادة مدينة خرجت عن سيطرته، ويعتبر الوجود العسكري التركي احتلال وانتهاكا للسيادة السورية، والذي يدافع عن ارضه في مواجهة احتلال اجنبي تكون دوافعه اكثر قوة واقناعا.

الرئيس رجب طيب اردوغان دفع بالقوات التركية الى العمق السوري في اطار خطته لاقامة “منطقة آمنة” على مساحة خمسة آلاف كيلومتر مربع، تشكل جيبا مستقلا عن الحكومة السورية في دمشق، وخاضعا للسيادة التركية، المباشرة او غير المباشرة، وتكون مقدمة لتقسيم سورية الى كانتونات طائفية، تحت ذريعة منع تدفق اللاجئين، وهي ذريعة لا تقنع الكثيرين داخل سورية وخارجها.

ما منع، ويمنع، تدفق اللاجئين هو ثبات وقف اطلاق النار، والانخراط في مفاوضات بين جميع الأطراف المتحاربة على الارض السورية، للوصول الى حل سياسي يحقن الدماء، ويعيد الاستقرار، والوحدتين الجغرافية والديمغرافية لهذا البلد المنكوب، وها هي المعارضة السورية المسلحة التي رفعت السلاح لإسقاط النظام تجلس وتتفاوض معه في غرفة واحدة.التدخل العسكري التركي في مدينة الباب لم يأت من اجل قتال تنظيم “داعش”، وانما لمنع قيام كيان كردي يمكن ان يشكل منطلقا لهجمات ضد تركيا في المستقبل، ويبني قاعدة خلفية لحزب العمال الكردستاني المطالب بإنفصال الاكراد عن تركيا، وتضعه حكومة انقرة على قائمة الإرهاب.

الرئيس اردوغان يريد ان يكون الحاكم الحقيقي لسورية، فقد اكد ان المرحلة التالية، بعد السيطرة على مدينة الباب، الزحف الى مدينة الرقة، وطرد قوات “داعش” منها، ليس من اجل اعادتها للسيادة السورية، وانما لمنع قوات سورية الديمقراطية ذات الغالبية الكردية المدعومة أمريكيا من لعب أي دور في عملية “تحريرها”، ولماذا لا تكون دمشق بعد الرقة؟ عندما نقول ان خريطة التحالفات يمكن ان تنقلب رأسا على عقب، بسبب هذا التدخل العسكري التركي والصدام مع الجيش السوري، فإننا نعني ان تحالفا سيتبلور ويقوى بين الحكومة السورية والاكراد على أرضية القاعدة التي تقول “عدو عدوي صديقي”، ولا نستغرب انضمام “داعش” بطريقة مباشرة او غير مباشرة، الى هذا الحلف الجديد، او عدم مقاومته، لان احقادها على الرئيس اردوغان، الذي تقول انه طعنها في الظهر، اكبر بكثير من احقادها على النظام السوري، فالمسألة مسألة أولويات.

نستعين مرة أخرى في هذا الحيز بالمثل الإنكليزي الذي يقول “اذا وقعت في حفرة فان اول شيء يجب ان تفعله هو التوقف عن الحفر”، ويبدو ان الرئيس اردوغان لم يسمع عن هذا المثل، واذا كان قد سمع به، فإنه لا يعمل بالرسالة التي يريد ايصالها، لانه وقع في الحفرة السورية، وما زال يواصل الحفر منذ ست سنوات من بداية الازمة، وما يؤكد لنا هذه الخلاصة، حالة الترحيب غير العادية بدعم الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب للمنطقة الآمنة في سوريا، ووصول مايك بومبيو مدير وكالة المخابرات المركزية الى انقرة كأول عاصمة يزورها بعد توليه منصبه.

وكالة المخابرات المركزية الامريكية، الى جانب اطراف عربية ودولية أخرى، كانت الأكثر سعيا من اجل توريط تركيا في الازمة السورية، عندما باعتها اكذوبة السقوط السريع للرئيس الأسد ونظامه، واقنعتها بأن اقصر الطرق لانجاز هذا الهدف، هو فتح أبواب تركيا على مصراعيها امام تدفق “المجاهدين”، وآلاف الاطنان من الأسلحة ومليارات الدولارات، ولا نعرف ماذا يحمل المستر بومبيو المدير الجديد لها من خدع وتوريطات جديدة.

ترامب يكره الإسلام والمسلمين، والرئيس اردوغان ينسى، او يتناسى، ان تركيا دولة مسلمة، قادت امبراطورية وصلت قواتها الى فيينا في قلب أوروبا، وحققت حكومتها الحالية نهوضا اقتصاديا وسياسيا وعسكريا غير مسبوق، وبات يشكل خطرا على الغرب بسبب الطموحات التي لا يمكن اخفاءها في إعادة احياء هذه الإمبراطورية.

فاذا كان الرئيس اردوغان يعتقد ان الإدارة الحالية ستلبي له طلب عمره بترحيل عدوه اللدود فتح الله غولن، ووضعه في قفص وارساله الى انقرة، فإنه قد يكون مخطئا، لان أمريكا دولة مؤسسات، ومؤسستها القضائية نجحت للتو في كسر قرارات ترامب المتعلقة بمنع دخول المسلمين من سبع دول إسلامية، ورفضت استئنافه بشكل مهين، وربما يفيد التذكير ان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير لم يستطع ترحيل معارضا سعوديا واحدا، ناهيك عن تسليمه للرياض، لانه لا يستطيع تجاوز القضاء البريطاني المستقل.

رأي اليوم
السبت 2017-02-11  |  12:14:52   
Back Send to Friend Print Add Comment
Share |

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
Copyright © سيريانديز سياسة - All rights reserved
Powered by Ten-neT.biz ©