Thursday - 13 Dec 2018 | 23:36:23 الرئيسية  |  من نحن  |  خريطة الموقع  |  RSS   
رأي

الليرة التركية تواصل تدهورها وتقترب من مستوى قياسي منخفض

  [ اقرأ المزيد ... ]

تحليل سياسي

نيوزويك: تركيا تحت حكم أردوغان أصبحت أكبر سجن للصحفيين في العالم

  [ اقرأ المزيد ... ]

بحث
 لافروف:التدخل الخارجي في شؤون دول ذات سيادة مصدر رئيسي للتوتر   ::::   الدفاع الروسية تكذب مزاعم واشنطن: لدينا أدلة قاطعة على استخدام الإرهابيين المواد السامة في حلب   ::::   سورية تشارك باجتماعات الدورة الـ 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بوفد يرأسه المعلم   ::::   السجن المؤبد لمرشد جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية بمصر   ::::   روحاني: منفذو جريمة الأهواز الإرهابية تلقوا الدعم من دولة خليجية بتغطية أمريكية   ::::   الدفاع الروسية تجدد موقفها بتحميل «إسرائيل» المسؤولية الكاملة عن إسقاط «ايل 20»   ::::   نيوزويك: تركيا تحت حكم أردوغان أصبحت أكبر سجن للصحفيين في العالم   ::::   تفاصيل جديدة تكشف استعداد الإرهابيين لمسرحية هجوم كيميائي لتبرير عدوان خارجي على سورية   ::::   الجعفري: تحرير إدلب سيدق المسمار الأخير في نعش الإرهاب وسيحبط آمال المراهنين عليه   ::::   بتكليف من الرئيس الأسد.. السفير عبد الكريم يشارك في مراسم تشييع نجل الرئيس اللبناني الراحل سليمان فرنجية   ::::   الرئيس الأسد والوزير ظريف: الضغوطات التي تمارسها بعض الدول الغربية على سورية وإيران لن تثنيهما عن مواصلة الدفاع عن مبادئهما ومصالح شعبيهما   ::::   الأونروا تأسف من إعلان أمريكا وقف التمويل المخصص لها   ::::   قاسم: سورية هزمت الإرهاب ولا يحق لأميركا وحلفائها فرض شروط   ::::   الخامنئي: لا يوجد احتمال لوقوع حرب عسكرية   ::::   إصابة مشاركين بمسير القوارب لكسر الحصار عن غزة برصاص الاحتلال   ::::   مجلس الوزراء يستعرض استعدادات الوزارات لمعرض دمشق الدولي ويقر خطة تطوير منظومة التعليم العالي   ::::   السيناتور بلاك: النهج السياسي الأمريكي لم يخدم الأمريكيين وتسبب بتدمير الشرق الأوسط.. شعبان: من واجب الجميع مواجهة الإرهاب   ::::   المعلم: ادعاءات أمريكا بشأن السلاح الكيميائي مكشوفة وهدفها تبرير عدوانها المحتمل على سورية   ::::   الليرة التركية تواصل تدهورها وتقترب من مستوى قياسي منخفض   ::::   زاخاروفا: الظروف في سورية مهيأة للقضاء نهائياً على التنظيمات الإرهابية   :::: 
بعد الانتصار على الإرهاب.. على مفرق حرستا ناطر زورك يا بيتنا
بعد الانتصار على الإرهاب.. على مفرق حرستا ناطر زورك يا بيتنا

على مفرق مدينة حرستا جلس الشاب مروان داني مكي على كومة من الحجارة والتراب مستظلا بشجرة صغيرة مثقلة بالغبار يرقب بانفعال شديد لحظة استكمال خروج حافلات تقل مسلحين وعوائلهم من المدينة باتجاه ادلب قبل إعلانها خالية من الإرهاب.

حرستا ليست مسقط رأس مروان وإقامته فيها كانت زيارات مغترب توزعت على أربع سنوات قبل الحرب يأتي من بلاد الشمال البعيدة الباردة بريطانيا حيث ولد لينضم إلى باقي افراد العائلة التي اختارت ان تضع رصيدها الذي جنته من تعب السنين في ارض الزيتون حرستا وتشيد منزلين في المنطقة الواقعة ما بين حيي العجمي والحدائق.

الشاب مروان المتدفق بحديثه عن حرستا كنبع رقراق التقته سانا في لحظات خاصة تعطلت لغة الكلام عنده وهو يشهد انتصار مدينته “لا أستطيع وصف شعوري.. سنوات وانا التزم الصمت.. اتشوق لرؤية بيتنا ومعرفة ماذا حل به” وبنبرة حزن يحدد موقع البيت جوار مشفى البشر بالقرب من حي العجمي “في الأشهر الأخيرة أصبح خط تماس ومنطقة اشتباكات بعد هجوم الإرهابيين على مبنى ادارة المركبات”.

يعاود مروان التفاؤل وهو يراقب الحافلات التي تخرج تباعا واحدة تلو الأخرى من حرستا وتتوقف على الاوتستراد الدولي في شريط طويل مستذكرا رحلاته إلى الوطن وزيارة حرستا كل سنة حتى نهاية عام 2012 حيث الوضع لم يعد يحتمل بعدها “أصبحت حرستا مدينة مغلفة بالغموض .. كل حارة منعزلة عن الأخرى .. مسلحون ينتشرون في الشارع قلة منهم يمكن التعرف عليهم” يتابع مروان مستحضرا تلك الاجواء المخيفة “في أحد أيام الجمعة كنت في سوق حي الثانوية برفقة والدتي وأختي رصدت نحو 400 شخص.. قطاع طرق “يحملون” سكاكين وسلاحا .. وملثمين رفعوا حواجز قبالة حاجز للجيش من بضعة جنود لاستفزازهم”.

بألم يروي مروان ما عانته عائلته من التهجير تاركة بيت العمر وراءها “جدتي 81 عاما اضطرت للعيش بالاجار وخالتي كذلك .. أغلبية اهالي حرستا سعداء بما آلت اليه الامور وان الدولة في النهاية على حق .. أناس كانوا يعدون اغنياء استأجروا في أماكن لم يكن في واردهم يوما ان يعيشوا فيها وينتظرون من سبع سنوات انتصار الجيش ليعودوا ويبنوا حرستا وانا واحد منهم” مؤكدا ان علاقته بحرستا لن تتغير حتى ولو كان بيته كومة أنقاض ويقول ” حرستا مدينة جميلة “.

يتنهد مروان مع اكتمال عملية خروج الحافلات وقرب انطلاق القافلة إلى إدلب شمال سورية مستذكرا كيف عاد الى الوطن عام 2013 في أكثر مراحل الحرب خطورة “وصفوني بالمجنون” متسائلين كيف اترك بريطانيا مسقط رأسي وأعود إلى سورية والرد كان دائما “الارتباط بالارض والناس والحياة والتاريخ بالنهاية أصلي سوري”.

وقبل أن يترك المفرق يقول مروان “سعيد لان الجيش سيدخل حرستا والدولة ستعود وفرضنا الحل الذي اردناه والدولة انتصرت لانها على حق .. هذه أسعد لحظات حياتي” يشير بيده الى القافلة التي انطلقت باتجاه ادلب شمال سورية بينما علت هتافات الجنود في المكان بصيحات النصر “هذا آخر ظهور لمسلحي حرستا .. نهبوا وسرقوا .. واتخذوا الاف الناس دروعا بشرية.. سنعمر المدينة ليس هناك اغلى من ارواح الشهداء الذين ارتقوا على أرض حرستا”.

تتموضع حرستا على بعد 5 كم إلى الشرق من دمشق على الجهة الشرقية للطريق الدولي دمشق-حمص والذي يربط العاصمة بالمحافظات الوسطى والشمالية وتأتي بعد دوما كبرى مدن الغوطة الشرقية وعدا عن كونها منطقة زراعية اشتهرت سابقا باحتوائها أجود اصناف اشجار الزيتون الا انها شهدت نقلة اقتصادية بتواجد كبرى شركات تجارة السيارات والمعامل وشركات متوسطة ومتناهية الصغر في الصناعات الغذائية.

الإثنين 2018-03-26  |  01:12:55   
Back Send to Friend Print Add Comment
Share |

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
Copyright © سيريانديز سياسة - All rights reserved
Powered by Ten-neT.biz ©