Friday - 14 Dec 2018 | 00:24:32 الرئيسية  |  من نحن  |  خريطة الموقع  |  RSS   
رأي

الليرة التركية تواصل تدهورها وتقترب من مستوى قياسي منخفض

  [ اقرأ المزيد ... ]

تحليل سياسي

نيوزويك: تركيا تحت حكم أردوغان أصبحت أكبر سجن للصحفيين في العالم

  [ اقرأ المزيد ... ]

بحث
 لافروف:التدخل الخارجي في شؤون دول ذات سيادة مصدر رئيسي للتوتر   ::::   الدفاع الروسية تكذب مزاعم واشنطن: لدينا أدلة قاطعة على استخدام الإرهابيين المواد السامة في حلب   ::::   سورية تشارك باجتماعات الدورة الـ 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بوفد يرأسه المعلم   ::::   السجن المؤبد لمرشد جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية بمصر   ::::   روحاني: منفذو جريمة الأهواز الإرهابية تلقوا الدعم من دولة خليجية بتغطية أمريكية   ::::   الدفاع الروسية تجدد موقفها بتحميل «إسرائيل» المسؤولية الكاملة عن إسقاط «ايل 20»   ::::   نيوزويك: تركيا تحت حكم أردوغان أصبحت أكبر سجن للصحفيين في العالم   ::::   تفاصيل جديدة تكشف استعداد الإرهابيين لمسرحية هجوم كيميائي لتبرير عدوان خارجي على سورية   ::::   الجعفري: تحرير إدلب سيدق المسمار الأخير في نعش الإرهاب وسيحبط آمال المراهنين عليه   ::::   بتكليف من الرئيس الأسد.. السفير عبد الكريم يشارك في مراسم تشييع نجل الرئيس اللبناني الراحل سليمان فرنجية   ::::   الرئيس الأسد والوزير ظريف: الضغوطات التي تمارسها بعض الدول الغربية على سورية وإيران لن تثنيهما عن مواصلة الدفاع عن مبادئهما ومصالح شعبيهما   ::::   الأونروا تأسف من إعلان أمريكا وقف التمويل المخصص لها   ::::   قاسم: سورية هزمت الإرهاب ولا يحق لأميركا وحلفائها فرض شروط   ::::   الخامنئي: لا يوجد احتمال لوقوع حرب عسكرية   ::::   إصابة مشاركين بمسير القوارب لكسر الحصار عن غزة برصاص الاحتلال   ::::   مجلس الوزراء يستعرض استعدادات الوزارات لمعرض دمشق الدولي ويقر خطة تطوير منظومة التعليم العالي   ::::   السيناتور بلاك: النهج السياسي الأمريكي لم يخدم الأمريكيين وتسبب بتدمير الشرق الأوسط.. شعبان: من واجب الجميع مواجهة الإرهاب   ::::   المعلم: ادعاءات أمريكا بشأن السلاح الكيميائي مكشوفة وهدفها تبرير عدوانها المحتمل على سورية   ::::   الليرة التركية تواصل تدهورها وتقترب من مستوى قياسي منخفض   ::::   زاخاروفا: الظروف في سورية مهيأة للقضاء نهائياً على التنظيمات الإرهابية   :::: 
أفراح النصر تتحول إلى أعراس جماهيرية في ريف درعا الشرقي
أفراح النصر تتحول إلى أعراس جماهيرية في ريف درعا الشرقي

خروج السوريين إلى الساحات بعفوية ورغبة جامحة بالفرح في مناسبات اجتماعية ووطنية تتلون بطبيعة فلكلور كل منطقة من أغان واهازيج ودبكات يشعلها من جديد الجنوب السوري بالتحديد الريف الشرقي من درعا الذي سجل فيه الجيش العربي السوري انتصارا ساحقا على أدوات داعمي الإرهاب وكيان الاحتلال الإسرائيلي في مقدمتهم الذي كان الخاسر الأكبر في السقوط المدوي للتنظيمات الإرهابية في ريف درعا الشرقي.

على درج منزلها تلف هنادي حسين ابنها الصغير بذراعها وتراقب بعينين ضاحكتين احتفالا عفويا في ساحة السوق وسط بلدتها الكرك الشرقي بأقصى الريف الشرقي لمحافظة درعا وتنظر بفرح إلى رجال وشباب تصدح حناجرهم بحماس بالهتافات والأهازيج الوطنية فرحا بإعادة الجيش العربي السوري الأمان الى البلدة.

شفنا الويل بهذه العبارة تختصر هنادي سنوات طويلة من الخوف والقلق الذي زرعه الإرهابيون في كل مفصل من حياتها وتقول لمراسلة سانا: “رفضناهم منذ البداية وأخرجناهم ولكن عادوا مجددا وخربوا حياتنا متسائلة.. ماذا يمكن ان نفعل مع حامل السلاح خاصة نحن النساء.. لم يتمكن أحد من اسكاتهم حتى قدم الجيش وخلصنا منهم”.

الكرك الشرقي 13 كم شرق درعا واحدة من عشرات القرى والبلدات التي حررها الجيش من الإرهابيين في الريف الشرقي وتقع على تخوم الحدود الإدارية لمحافظة السويداء ويقدر عدد سكانها ب17 الف نسمة يعملون بالزراعة وتربية المواشي.

بالقرب من الساحة حيث نصبت خيمة لاستقبال الوجهاء زينت بأعلام الوطن وقفت وداد عمير النعمة أم فراس ماخوذة بحالة الفرح التي تعم البلدة تكاد لا تصدق ما تراه عيناها فالرجال والشباب ملؤوا المكان سرورا وكان الإرهاب قبل أيام يأسرهم أما اليوم فيغنون ويصفقون ويرفعون العلم الوطني والأطفال من حولهم يدورون في لهو وسرور.

تقول وداد بلهجة المنطقة “قديش أحسن هالسع الأمن والأمان” مشيرة إلى الرجال تفرجي ما أهيبهم لتعاودها صور الأيام الماضية فتضيف وقد اكتسى صوتها حزنا خرب الإرهابيون بيوتنا هججونا ورحلونا من دورنا سرقوا حلالنا 200 رأس غنم وجرار لم يتركوا لنا شيئا.

محمد السكري من أبناء البلدة أيضا حرص على إحضار أطفاله الثلاثة وأركبهم على دراجته النارية وقفوا يتفرجون واصفا ما تعيشه البلدة بأنه أحلى يوم في حياته لأنه وضع نهاية للإرهاب والخوف ويقول محمد الذي يعمل مع أشقائه في مطعم: “خلال السنوات الماضية تشتت أهل البلدة منهم من هرب أو فقد أو حتى قتل .. وهاهم يجتمعون على فرح انتصار الوطن”.

أهالي بلدة الغارية الشرقية التي سبقت جارتها الكرك باستعادة امنها وفرحها وعاشت يوما وطنيا حرصوا على مشاركة جيرانهم شعور الأمان يقول مختارها هايل الرفاعي “جئنا لنهنىء أنفسنا وجيراننا بانجلاء هذه الغمة السوداء من حياتنا ونكون سندا يدعم بعضنا بعضا” معتبرا أن ما حدث في الغارية واليوم في الكرك فرحة لا تعبر عنها الكلمات وشعورا يصعب وصفه.

عدوى الفرح انتقلت في قرى الريف الشرقي لتصل إلى قرية أم ولد على الحدود الإدارية مع السويداء وهناك نصب أحد أبناء القرية أمام بيته خيمة للضيوف ومن مكبرات الصوت راحت تطلق الكلمات المنددة بمن ارتضى نفسه أجيرا للاعداء.

ويقطن البلدة الزراعية حاليا 8000 نسمة سلكوا طريق المصالحة بعد طرد الإرهابيين محتمين بالجيش العربي السوري وعلى إيقاع الأهزوجة الوطنية المنتشرة في جنوب سورية بالروح نفدي وطننا راح كبار قرية أم ولد يطلقون العنان لفرحهم بنهاية الإرهاب يشجعون بعضهم على النزول الى الدبكة وكما يحدث في أفراح الزواج تحول الجميع الى عائلة واحدة.

يقول خليل أبو ابراهيم 65 سنة وهو ممسك بيدي جاريه مشكلين مع العشرات حلقة دبكة: “قدوم الجيش ونصرنا فرحة لا توصف كانت الحياة مجمدة بسبب الإرهابيين اليوم أخذت الأمور مسارها الطبيعي”.

قطار الفرح بالأمان والخلاص من الإرهاب ستكثر محطاته بالريف الشرقي مع وصول قوات الجيش العربي السوري إلى الحدود الأردنية واستعادة معبر نصيب والأمر لن يتوقف هنا فالريف الغربي لدرعا ينتظر بدء عمليات الجيش ودحر الإرهابيين وهناك كما يقول أحد الإعلاميين من أبناء درعا: “سترون الجنة الحقيقية بالإشارة إلى خصوبة الأرض وكثرة المياه والمزارع في هذا الجانب من المحافظة”.

syriandays
الإثنين 2018-07-10  |  02:20:23   
Back Send to Friend Print Add Comment
Share |

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
Copyright © سيريانديز سياسة - All rights reserved
Powered by Ten-neT.biz ©